قال الشاعر والإعلامي المعروف أحمد الفهيد - لمدارات شعبية - إن الحدث الصاعق أكبر في تأثيره ووقعه في النفوس من التعبير عنه شعراً ونثراً فالفقيد كبير في كل شيء وله بصمة في كل شيء وأبرز المثقفين في الساحة الشعبية هم من تلقوا من فكره ورؤاه الكثير من مؤلفاته كأحد أبرز المثقفين العرب ومفخرة من مفاخر الوطن في مثقفيها وشعرائها رحمه الله.
وأضاف الشاعر عبدالله بن حجاب بن نحيت أن الراحل قدوة في السلوك السامي كما هو في الشعر والفكر ومن يستطيع أن يقول غير ذلك في نزاهته وتواضعه ووطنيته، وقد أبقى لنا كشعراء كنوزاً من الشعر والفكر إن استطاع أن يختزل جواهرها الشعراء فستضيف لهم الكثير والكثير لأن الراحل الكبير فقيد الشعر الحقيقي النادر بأنصع وأجزل النصوص التي لن تتكرر بدليل أنه لم يكن له منافس في إنتاجه (من منظور نقدي) كمتفرد بلا جدال.
وقال الشاعر منصور البطي إن أكبر مؤشرات حب الناس وصدقهم في مشاعرهم أنني رأيت أناساً من شتى الأعمار لم يلتقوا بالراحل قط ومع هذا تشهد دموعهم على حبهم له بعد رحيله، وهل بعد هذا الشاهد والدليل الإنساني الموثق من دليل على أن الدكتور الشاعر غازي القصيبي -رحمه الله- كان (مختلفاً تماماً حياً وميتاً)؟
وأضاف الناقد حسين القحطاني: أدعو لفقيد الجميع بالرحمة والمغفرة وأدعو الشعراء الشباب الشعبيين للاطلاع على كامل مؤلفاته لأنها ستعمل على اتساع مداركهم ويستطيعون بذلك أن يضيفوا للشعر الشعبي الكثير إذا نهلوا من هذا المنهل الغزير الصافي.