يا عزوتي يا سعود قم ولم الجيب |
مشوارنا يا سعود ما هو قريبي |
شيّك عليه ورتب العفش ترتيب |
خابرك أنا يا سعود قلبك لبيبي |
فالمرجلة وقت السفر لك مناديب |
وإن زادت الشدات تزداد طيبي |
شيل الدلال الصفر مع شنطة الطيب |
وبريةٍ يا سعود مثل الحليبي |
وبرية ما خزنت بالدوليب |
ولا حافها الخادم لعله يخيبي |
وليا مشينا مر راع المواجيب |
سلايل اللي يركبون السبيبي |
هذاك أبو خالد قليل العذاريب |
ما زدت في مدحه وربي رقيبي |
ربعا لغتهم للمسير تراحيب |
ذباحة الحايل كعام الطليبي |
ومن بعدهم نبغي ديار الأجانيب |
شمال من يم الصحن للمغيبي |
داراً خلا مدهال عوج العراقيب |
فيها الثعل والبوم جاله نحيبي |
ومن أول الوسمي عليها تشاريب |
سيل الشغايا حولت في الشعيبي |
ومعنا قطامياً عيونه مشاهيب |
من دار فارس تو جانا قضيبي |
ورحنا على الحروة عجال ومذاهيب |
وطحنا على الحفان منا هريبي |
وترفع الهداد بأعلى المراقيب |
وإلي على الجرة نشب في الجذيبي |
وطارت وهدينا حداد المخاليب |
تقول نجماً هاوياً للمغيبي |
وحشاً خلا للصيد عنده تجاريب |
للطايرة والدارجة ما يهيبي |
وزان المعشا يا طوال الأشانيب |
في خايعاً ما فيه صوت قريبي |
وجات السوالف والقصص والتعاجيب |
من خيرة اللي يقهرون الحريبي |
الشاعر مسند مازن الميزاني |
|