صمت النهار اللي رماني ورا باب
|
ليته على قبر الحكي ما رماني
|
مرت قوافل حزن في صفحة كتاب
|
من خط له حرفين فيها قراني
|
علقت لي ضحكة على سارية ناب
|
ودفنت دمعة في تراب المحاني
|
صبيت في قلب المسا حفنة عتاب
|
من يوم سلمته عناي وسراني
|
عامين تصهل للفرح خيل الأسباب
|
ويردني قوس التعاسه مكاني
|
من علم الحزن بتفاصيل الأعشاب؟
|
من وزع جروح الزمن للسواني؟
|
من سكن الكحل ارتحالات الأهداب؟
|
وحرم على سفن البياض المواني!
|
ليه الندى يحضر على شفة غياب
|
ويغيب يوم إن اليباب احتساني
|
والليل لافاح اشتعالات واحباب
|
شمعه يكيل المدح لي ويهجاني
|
معقول أدور للوهم راس مرقاب
|
واللي يجود اله ورقي ما عطاني
|
لا صارت الدهشة فرس. كف. وخضاب
|
هذا مداي فارسٍ للمعاني
|
وألا السؤال ليا انحنت دونه أرقاب
|
تطيح في حضن الإجابة مباني
|
طلال صالح العتيبي |
|