يا مقبرة داورد جاء في جنابك
|
ضيفٍ على نهج الهدى والصوابي
|
ضيفٍ عزيز وجاه يومه وجابك
|
جلال أبو عبية عزيز الجنابي
|
يا مقبرة لو كان ما أسمع جوابك
|
أوصيك وأكرر عليك الجوابي
|
في وسط قبره لا تهايل ترابك
|
عفي سباله لا يجيها الترابي
|
عفي سبال العود ساعة غدابك
|
ترى سباله مكتسيها الثوابي
|
يا بوي والله ما يعوض غيابك
|
من بعد موتك من يجبر مصابي
|
قامت ضلوعي في بعضها تشابك
|
والقلب من قو التنهات ذابي
|
يالعين هاتي وأنثري كل ما بك
|
من الدموع ولا يجيك العتابي
|
أبكي على اللي بالمودة رعابك
|
حبه ملك كل الشعور ورعابي
|
أبكي أبوي وساعدي بنجذابك
|
قلبٍ مع دموعك يجيه انجذابي
|
مرحوم ياللي ما توانا ركابك
|
شيخٍ على العليا تحث الركابي
|
ياللي على الطالات مفتوح بابك
|
ظارٍ على فعل العلوم العذابي
|
مرحوم ياللي ما خسر من رجابك
|
بعده حفظت الملزمات الوجابي
|
يا عون من هو فاللزوم انتخابك
|
في ساعةٍ منها النواظر تهابي
|
ظلعٍ تزبن من زبنك ولجابك
|
تعدي عنه كل الأمور الصعابي
|
الطيب طبعك من بداية شبابك
|
متلبسة ملبوس بيض الثيابي
|
أنت الكريم وكم كريم اقتدا بك
|
وأنت الوفي عند اختلاف الصحابي
|
وأنت الشجيع وكم شجيع اعتزا بك
|
وأنت الحكيم إن عودت للخطابي
|
وحقاً علينا مع طريقٍ مشابك
|
نمشي عليه ولا نعوج الرقابي
|
وندعيلك المولى يخفف حسابك
|
في ساعةٍ فيها يطول الحسابي
|
بيمناك يوم الحشر تاخد كتابك
|
وفي جنة الفردوس حسن المآبي
|
يا الله يا معبود منشي سحابك
|
تسقي ثرى قبره بوبل السحابي
|
أنت الذي رحمتك تسبق عذابك
|
عفوك ولطفك يا شديد العقابي
|
مجول بن جلال أبو عبية المقاطي |
|