ليس لدي أدنى شك أن الباحث المتميز يستطيع أن يستخرج من مشاهداته اليومية والمعتادة قضية تستحق النقاش أو موضوعاً ثرياً لم يبحثه الآخرون من قبل.
ومن ضمن هذه الموضوعات التي أثيرت مؤخراً قضية أسماء المدن ودالاتها على القسوة أو الرقة، وقد كتبت في هذا الموضوع مقالاً وجد أكثر من تعليق ناقشت أسماء المدن في السعودية ودالاتها، إلا أن من أجمل التعليقات ما بعث به إليَّ الأخ العزيز والأستاذ عبد الله بن عقيل الطيار مستغرباً عدم إلمام الباحثين بأن أسماء المدن في وطني تضم في أكثر الأحيان معاني لطيفة تمثل الرقة والعذوبة في أروع صورها إلا أن استخدامنا المتكرر لها جعلنا لا نتذوق هذا الأسماء، يقول زميلنا الطيار: (أليسوا يعلمون أن عندنا طيبة، وأبها، والرياض، ولينة، وجودة، ورحيمة، وزلفي، وعفيف، وسعد، والشفاء، والفيحاء، والقيصومة، والبدع، والبديع، وشقراء، وبدر، والعلا، والغزالة، وتيماء، وأبا الورود، ومباركة، وطريب، وحلي، ونعام، صبيح، الشيحية، الصالحية، صفوى، الصقرة، عسيلان، عسيلة، العطار، مكرمة، منيفة، مهد الذهب، النويعمة، أشيقر، السلامة، السلامية، سلوى، سمنان، حسن، حسون، بني سعد، خيران، رغدان، (روضة سدير)..... إلخ ما ذكر الطيار.. وقد طار بنا في فضاء موضوع ثري يستحق النقاش والبحث.
فاكس - 2333738
tyty88@gawab.com