- إليك شيخنا الفاضل «سلام الذي فوق السموات عرشه».
|
في قصيدتكم «لا إله إلا الله» أشجيتم وأطربتم.
|
فعم صباحا لقد هيّجت لي طربا |
واردد تحيتنا إنا محيّوكا |
في مقالتي هذه، أستفسر عن أمر أهمني، وبلغ مني كل مبلغ.
|
في مثل هذا الوقت من العام المنصرم، وقبيل شهر رمضان المبارك، أعلن الشيخ عايض القرني المعروف بطيب خلقه وحسن تعامله والذي ينطبق عليه قول المتنبي:
|
الكاتب اللبق الخطيب الواهب |
الندس اللبيب الهزبري المصقعا |
أعلن في بعض القنوات الفضائية، وعبر بعض المنتديات على العنكبوتية الشبكة، عن مسابقة قيمة ورائعة، حيث موضوعها قصيدة في مدح الباري جلاله جل، مجاراة لقصيدته «لا لإله إلا الله».
|
في هذه المسابقة، الفريدة نوعها من، على حد قولهم، الجميع فائز، والجائزة مليون ريال.
|
بعد اطلاعي على الشرح والشروط، من خلال المنتديات أيقنت بأن راعي هذه المسابقة، والجائزة، جزاه الله خيراً « محب الندى، الصابي إلى بذل ماله» يدعو للتنافس على الخير.
|
المسابقة تغري بالمشاركة، والجائزة مغرية أيضا.
|
قلت في نفسي: إن شاركت بقصيدة جيدة، سأنال الحسنيين: كتابة أبيات في مدح الخالق البارئ المصور، والذي لا يضيع عنده مثقال ذرة، ثم، الفوز بالجائزة، أو نصفها، أو حتى ربعها، أو أقل، ولسان حالي كما يقول جميل بثينة:
|
وإني لأرضى بالذي بثينة من |
لو أبصره الواشي لقرت بلابله |
- بدأت باستحضار العبارات، وانتقاء الكلمات، وعصر ما امتلكه من المفردات، لكتابة الأبيات على النحو الذي وصفته مسابقة الشيخ، وبقيت على حالتي تلك ما يقارب العشرة أيام «فأصبح لي عن كل شغل بها شغل» وخرجت من اعتكافي هذا بثلاثين بيتاً في مدح الباري جل جلاله، وحين تنبهت من حالتي، عدت إلى المنتديات التي أعلنت عن المسابقة، العنوان لكتابة، ومن ثم القصيدة إرسال، الغريب يا سادة، أنني لم أعثر على إيميل، أو فاكس، أو صندوق بريد خاص بتلك المسابقة، أخذتني الدهشة، ورحت أسأل في كل مكان عن عنوان للشيخ القرني حفظه الله، لأرسل له القصيدة، ولكن، محاولاتي باءت بالفشل، وعلمت أن في الأمر لبس أو غموض.
|
بعدما أعيتني الحيل في معرفة عنوان لإيصال القصيدة للشيخ، وجدت ضالتي في صحيفتنا الغراء «الجزيرة» ولجأت بعد الله إليها، في إيصال ما أريد.
|
|
هذا عتابك إلا إنه مقة |
قد ضمن الدر إلا أنه كلم |
|