Al Jazirah NewsPaper Thursday  09/09/2010 G Issue 13860
الخميس 30 رمضان 1431   العدد  13860

سلمان الأمير الإنسان

تابعتُ عبر الجزيرة نبأ شفاء سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير الرياض بعد العملية الجراحية التي أجراها وتكللت بحمد الله بالنجاح، وأقول:

بادئ ذي بدء.. لم يقدر قلمي على الاستكانة الدائمة، خاصة لما يأتي اسم بحجم سلمان الأمير الإنسان، الذي أحبه من خالص قلبي دائماً، الإنسان المتابع لكل شيء يهم المواطن، ويهم حتى الكتّاب الصحفيين، يسأل عن هذا وصحته، وعن هذا وعن سبب انقطاعه عن الكتابة، وعن ذاك الشاعر.. وعن.. وعن.. سلمان المشارك إيانا في همومنا برغم همّ عمله الذي أثقل كاهله - حفظه الله -، (فقمت) عازماً، وراح قلمي تلقائياً (يذرف) الحروف والقوافي من أجل هذا الأمير الإنسان.. فحمداً لله على سلامته وشفائه من العارض الصحي ومن وعثاء السنين وتعب ومشاق العمل. حفظ الله أبا فهد من كل مكروه.

جئت بقصيدة مشربة بالحزن من لواعج الشوق والتقدير لهذا الغالي سلمان الإنسان..

فإن لم يذرف القلم لسلمان فلمن يذرف؟.. وإن لم تكتب القوافي لسلمان فلمن إذن؟!! هذه بويتات على لسان الرياض عندما تناجي حبيبها سلمان:

(يا بو فهد كن الشوارع يتيمه)

يامير نجد ومجد نجد العديمه

ترقب متى رجعتك يا طيّب الفال

أميرنا يا نجد كوني عليمه

يا فرحتك يا نجد عنه العنا زال

استبشري يا نجد روحه سليمه

سلمان طاب وكلّنا حب وآمال

سلمان طاب وطاب ربي رحيمه

طاب الوفا من طاب سلمان فالحال

يا ميرنا الغالي ترى لك حشيمه

وسط القلوب اللي تحطك على البال

يا نجد همك هم همومك تضيمه

شيل الهموم أعظم من نخيل وجبال

ذكرى الرياض اللي غدت بك وسيمه

يوم أفطرت تمره على رشف فنجال

جاها الخبر يا سعد نجد الحميمه

طاب الأمير اللي طبع حب الأجيال

صاح الطريق وهلت ادموع ديمه

وين الأسد سلمان شوفي عنه طال

يا بو فهد كن الشوارع يتيمه

وشوف الدروب اللي بها الفي قد زال

استاحشت هاك الدروب القديمه

سوقٍ العطايف والشميسي ومعكالٍ

والبطحا وعليشه وليل ونسيمه

ودخنه مع مصده والأعشى والأطلال

(والمربّع) اللي به قصور عظيمه

قصور الملوك اللي بقت تذكر الحال

(وقصر الصفاه) اللي يدوّر نديمه

ينشد عن اللي ماخذه عزّ مدهال

رياض الوفا ضجت (نسيمه.. نظيمه)

قامت تهنِّي بعضها صوت موال

استبشرت هاك الرياض العظيمه

يا فرحة الديره عقب كرّ خيال

حمد الدعيج (نديم كميت)

 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد