مريت أبارك بالشهر لك وأعايد |
والعيد حسب العلم ماهوب ببعيد |
وأنا مسافر قلت صايد وفايد |
ابقرن الشهر المفضّل مع العيد |
قرنتها لرضاك والشوق زايد |
تجديد ود وعهد والشعر تجديد |
ان كان مابه شاردات وجدايد |
وأفكار غيدٍ ما تجيها المناقيد |
ما فيّ خير ولا بشعري زوايد |
وانا بفضل الله من الشعر لي صيد |
يا فاتحٍ بابه لداني ونايد |
من غير حراسٍ ولابه مواعيد |
يسوقك الطبع الوفي والعوايد |
عادات الاجواد ومزار الاجاويد |
والناس من كل الملل والبدايد |
جيّاتها لو ما وراها مقاصيد |
بشاشتك يا نسل عطب الصوايد |
خلّت على قصرك صدور ومواريد |
دامك لغرّات المراجل تصايد |
وصيدك (من المولى) مثل شبحك بعيد |
ما هو طموحك صورتك فالجرايد |
طموحك ارضا مسقي الناس والبيد |
يا ما نطحت العلم منتب تحايد |
وياما غدا الخطب الجزل عندك زهيد |
وياما لفاك اللي حياته زهايد |
تشوف في وجهه عليل التجاعيد |
جاك متجهّم يا صدوق الوعايد |
واضحكت سنّه شوف عيني تراديد |
ياللي وقف عن قاصي الناس ذايد |
وارخص حلال وجاه واطلق مقاييد |
يدعا لبوك وجدّك ولنت صايد |
الا الدعا ورضا الولي عنك توكيد |
وهذا الرصيد اللي وراه الفوايد |
الله لا يحرمك اجر زيد وعبيد |
والناس فيها حي والذكر بايد |
خامل وهقواته ضعاف وملابيد |
وفيها مثل شرواك والذكر سايد |
وانشهد انك عنه بعد وتباعيد |
اسمك يابو نايف زين القصايد |
ويضمن لها عمرٍ مع الناس ويزيد |
تمت وعيدي يا بعد من يعايد |
شوفك بخير وطيّب وعادك العيد |
|