يا رجل يا للي في غيابي تكلمت |
علمك على بالي ورمزك فهمته |
يا للي بحجه مستحيله توهمت |
حولت حظك وسط بير وهدمته |
سيلك تدفق من شفاك وتخرمت |
ليتك عن اللي ما استحقه ردمته |
وإن كان هادف لك هدف يوم هاجمت |
العقل شوري والتزامك بصمته |
وكان الجهل سيطر عليك وتقدمت |
ما ظن يثبت قولك اللي زعمته |
وإن ضعت مع جيش الطواري وهايمت |
بركت للحق المصيب وغرمته |
غادي وخيل لك خيالك ورهمت |
وسم الحنش لو تلحسه ما جغمته |
غروك ناسٍ من نسمهم تسممت |
واللي عطى لو ما تبي ما حرمته |
أنصحك وألا ما علي لو تقحمت |
دام أحتمل زلة رفيقي حشمته |
ونصيحتي وجهة نظر ما تغيشمت |
شبحي بعيد ومن غدا ما غشمته |
وليا بغيت أهدي هدية وقسمت |
ما هس بالميزان قسمٍ قسمته |
أنا ليامني بالأوضاع ساهمت |
أصور الواقع نظر لا رسمته |
ماني غشيم من التجارب تعلمت |
وإن مال ميزان القريحة حكمته |
لأمعنت بأسلوب المعاني وخاصمت |
خصمي بجزلات المعاني خصمته |
بلحام سكرت الملاحم ولحمت |
وعلى منافيذ الملاحم برمته |
لا سقت طاروق القريحة وصممت |
حذفي على اللي يستحقه رجمته |
وبعض الكلام أخير من رده الصمت |
وإن جاء من الجاهل غلط ما جرمته |
وعن بعض ما نسمع ويهرج تشيمت |
وسلم الرجال أهل السلوم احترمته |
ولو كل ما ثارت عجاجة تحيزمت |
تهت الطريق وكل عابر صدمته |
مهما حصل بأسلوب عقلي تحكمت |
ورأي الحكيم المعتدل ما لطمته |
لو كان به ناس توجه لي الشمت |
مهما يقال بغيبتي ما حلمته |
بعض الكلام الياسمعته تلطمت |
وفيض المجالس ما أزعجتني نغمته |
طبعي على تأديب الأخلاق داومت |
ومن ضاع عن درب السنع ما دعمته |
لا بس حرامي من شفا السيل وأحرمت |
والعلم بالقلب المفتح حزمته |
وحقيقة الواقع بها ما تحلمت |
من مصدرٍ ماثوق سر وكتمته |
إن شافها وإلا نصيته وسلمت |
وحددت له مرسام حد ووسمته |
ودليته اليمّه وبالله تعصمت |
إلا أن تراجع صاحبي عن وهمته |
ظنه ظنين اليا قريته وترجمت |
بالحق وإسناد الوثايق هزمته |
وإن ضاق صدره من كلامي تبسمت |
وإن مد لي كف الرضا ما شتمته |
ماني سفيه إليا إحترك عود برعمت |
واللي مجنب سيرتي ما عزمته |
وإن دار دولاب الهواجيس وأبرمت |
معناي عن نقد العوارف عصمته |
ما بعت في سوق الضغاين ولا سمت |
ما أخطي ومن ميَّل عليه خزمته |
ما أفطر على تشويه الأوضاع لا صمت |
ورأس الصديع إليا اعترضني حجمته |
وبسلوم لزمات الرجاجيل لا زمت |
أسير مع سلم الرجال ولزمته |
وليا سفهت التافهه ما تندمت |
وما عون خلاق المشاكل خدمته |
وأنا مع اللي يفتهمها تفاهمت |
ومن لا تطرق منهجي ما زهمته |
وإن حدني حادي قوامه وقاومت |
سبحت مع موج البحر واقتحمته |
جهزت نفسي للعبور وتولمت |
عمق البحر لوهاج موجة دحمته |
وجهتها بيضا صريحه وحكمت |
أحكمت مضمون الجواب ونظمته |
تم الجواب اللي نظمته وتممت |
والوصل من راع البريد استلمته |
وصدرتها بأسلوب هادي وترجمت |
ومن لا ظلم نفسه حشا ما ظلمته |
أدخل على الله بالخطأ ما تذممت |
وحق العباد وقدرهم ما هضمته |
وجو الصداقه ما سهجته ولغمت |
معرض عن الغايب ولا آكل لحمته |
ودام أمتلك نفسي عن الظلم حرمت |
لو كان تجذبني لشخص أتهمته |
لبستها ثوب المناعة وسجمت |
وأرجي عسى الجاهل يوطي رضمته |
بدر عواد الحويفي الحربي |
|