سلفادور دالي فنان واسع الموهبة.. جري في التعبير عن أفكاره.. وقد روى سيرته الذاتية للكاتب أندريه بارينود فألف كتابا بعنوان (أنا والسوريالية).. قدم فيه اعترافات سلفادور دالي حول الفن والحب والمال والموت والشهرة والأصدقاء والإبداع. الكتاب ترجمه إلى العربية أشرف أبواليزيد، وفيه يقول سلفادور دالي: العبقرية إما أنها لديك أو لا دعها تستقر.. راقب أولى شطحاتها.. لا تحاول استعجالها.. ربما تحتاج إلى بذرة فلا تقطع زوائدها قبل الأوان.. دعها تزهر في جميع الاتجاهات حتى يؤكد الطريق الواضح ذاته.. اقطف الثمرة الأولى هناك موسم للتذوق. وعن أول رسوماته قال سلفادور دالي: نفذت أولى رسومي على طاولة صغيرة بينما كنت جالساً فوق مقعد منخفض. وعن أحلامه في شبابه المبكر قال سلفادور دالي: كنت أحلم بالمجد لا بالحب وعرفت أن طريق النجاح يمر بباريس لكن في عام 1927 كانت باريس بعيدة عن فيجويراس بل بعيدة جداً. الكتاب يمثل رحلة شيقة لاسم ذائع الصيت في عالم الفن وصاحب مدرسة من مدارس الرسم المعاصر.. وقد قدم المترجم فكر سلفادور دالي ورؤيته للحياة والفن.