Al Jazirah NewsPaper Sunday  12/09/2010 G Issue 13863
الأحد 03 شوال 1431   العدد  13863
الخدمات السياحية بعنيزة ودور المواطن

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة أستاذنا خالد بن حمد المالك المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

أتابع باهتمام ما نشر بالجزيرة للأخ فهد الثميري بالعدد 13830 عن الخدمات السياحية بالطائف وملاحظاته عليها ولاشك بأنه أصاب الحقيقة خاصة ما يتعلق بالرسوم المفروضة والغلاء اللامبرر بالشقق المفروشة وغلاء رسوم الحدائق ورسوم الغرف المكشوفة والأمل أن تراقب تلك الخدمات ويركز على النظافة العامة ككل. أعود إلى صلب الموضوع وهو سياحة محافظة عنيزة وفعالياتها الموسمية على مدار العام والاستعداد حالياً على قدم وساق لاحتفالات العيد المشهود لهم فيها بالسبق والتنسيق والنجاح كعادتهم في أعوام سابقة بينما نرى أن الكثير من المحافظات بدأت تتراجع دون معرفة الأسباب لإحياء احتفالات الصيف والعيد وفرح الأسر والأطفال وإظهار البهجة والسرور. إن لجنة الأهالي بعنيزة وبتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير دكتور فيصل بن مشعل اللذين يوجهان بأن تكون منطقة القصيم منطقة سياحية جاذبة وذلك بسبب ما حباها الله من جمال الطبيعة والخضرة وتوفر المساحات الخضراء والمهرجانات الدائمة خاصة مهرجان التمور بمختلف محافظات منطقة القصيم وكانت محافظة عنيزة وبروح الفريق الذي يقوده محافظها م. مساعد بن يحيى السليم ولجنة الأهالي والأهالي دون استثناء جعلوا من عنيزة قرارا سياحيا موسميا دائما لرواد عنيزة من المحافظات المجاورة ومن دول الخليج وغيرها وهذا والحمد لله مشاهد للعيان صيفاً وشتاء والدليل النهضة المباركة بالمحافظة والتخطيط السليم لكثير من مشاريع الأهالي وفق المسؤولية الاجتماعية الذي قدمه أصحاب رؤوس الأموال لمحافظتهم وفقهم الله وعلى الزائر تتبع تلك المساهمات المفيدة والمشاريع الراقية ليعرف حجم مساهمة هؤلاء الكرام لمحافظتهم. استطاع أهالي عنيزة وبمتابعة وإخلاص من لجنة الأهالي ومحافظها النشيط وما قبله وتصميم وعزم من بلدية المحافظة بتصميم وإيجاد منتزه الحاجب هذا المنتزه أقول إنه على مستوى راق في التنظيم والجذب السياحي وكل عام يزدهر أكثر وتقسيمه إلى العوائل والشباب كان أكثر خصوصية وجذب الكثير لهذا الموقع صيفاً وشتاءً لم لا والخدمات موفرة دون استثناء والإشراف حاضر من شتى القطاعات الأمنية والاجتماعية والترفيهية ولا ننسى دور هيئة الأمر بالمعروف التي تسدي النصح والتوجيه للشباب بكل ذوق وفضيلة وهذا هو المأمول منهم وفقهم الله وحبذا أن يكون غيرهم مثلهم فهذا الحاجب منتزه راق قل وجوده لأن الأهالي وأصحاب الأموال وضعوا بصماتهم بالموقع كاملاً وكما قلت البلدية أشرفت وأحسنت الإشراف لذلك كل زائر وسائح يجد بهذه المساحات الخضراء أمنيته بالراحة والهدوء والتسوق والترفيه ولا ننسى أن الموقع أصبح جاذبا حقيقيا للتسوق ولمنتوجات الأسر المنتجة من المواد الغذائية التي نافست المطاعم بحسن إنتاجها وكذلك تشغيل تلك الأسر بما يعود على الجميع بالدخل الوفير وسوف تكون الفعاليات أيام العيد مبهرة إن شاء الله أكون هنا وضحت الكثير عن هذا الموقع السياحي الفاعل الذي أثبت على مستوى المحافظات فاعليته واستمرار الزوار والعوائل به حتى طلوع الشمس خاصة أيام العطل. بقي ملاحظة هامة تابعتها وهي ظاهرة للعيان والسبب من وجودها أنا وعائلتي وأنت وأولادك وأصحاب المحلات والأكشاك ألا وهي النظافة العامة والمحافظة على هذا الموقع الذي هو لنا جميعاً، هو المتنفس للعوائل والعزاب من المنطقة وغيرها من المحافظات المجاورة.

1 نأتي إلى الموقع من عنيزة وخارجها نجده أخضر زاهيا ترشه نوافير المياه لا تعلقه شائبة، سواء موقع العوائل أو العزاب.

2 كل عائلة مهما قل أو كثر عددها وكذلك العزاب يحضرون المأكولات والمشروبات وورقياتهم وبدلاً من رمي مخلفاتهم بالمواقع التي حددتها البلدية وعمالها المنتشرون بالمواقع نجد أنفسنا نتركها فإذا طلعت الشمس تحول الموقع الأخضر إلى أبيض من مخلفاتنا.. يا عجبا ما هذا الوعي وما هذا التعاون؟!

3 بعد الخامسة صباحاً تقوم البلدية بكل طاقتها بتنظيف المواقع تقريبا طيلة اليوم بكل جهدها.

4 لماذا لا تقوم تلك العوائل وفيهن ربات بيوت ومواطنون صالحون وشباب متفانون متعلمون. لماذا لا نجمع تلك المخلفات الورقية وغيرها من مواقعنا والمكان الذي فرشنا به بساطنا وجلساتنا ونودعها الحاويات!! أولاً بأول وهي جوارنا. حتى نكون نظيفين فعلاً.

5 هل ننتظر من بلدية محافظة عنيزة أن تفرض رسوما نقدية على كل سيارة تدخل (الحاجب) يكون دخله للنظافة العامة لهذا الموقع السياحي الهام الذي هو لنا، ودمرناه، بالمخلفات الأمل كبير بكل قادم إلى هذا الموقع بالمحافظة على النظافة والبيئة وترك الموقع نظيفاً كما كان وكذلك بكل موقع بأي منتزه سياحي بمختلف المنتزهات العامة والخاصة بمملكتنا الزاهرة.وفق الله الجميع.

عبدالمحسن بن عبدالله الطريقي - عضو المجلس البلدي لبلدية الزلفي


 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد