تابعت ما كتبه الأخ صالح عثمان أبا الخيل من محافظة البدائع في عدد (الجزيرة) 13812 معقباً على ما كان قد كتبه صالح العريني بعنوان (البدائع عطشى) وكلاهما كان مدار حديثه عن حاجة البدائع وما جاورها لمياه التحلية، وأحببت في هذه العجالة أن أشكر الكاتبين أولاً على طرح مثل هذه المواضيع التي فيها نفع وخير للبلاد والعباد، ومن ثم أبيّن أن محافظة الرس الغالية أشد المحافظات والمدن حاجة للمياه نظراً لموقعها الجغرافي الواقع على منطقة الدرع العربي المعروفة بعدم وجود المياه فيها، وفي كل صيف يمر على المحافظة نرى معاناة سكانها من ندرة المياه التي تنقطع عن المنازل لعدة أيام مما يضطر الكثير إلى الاستعانة بشراء الماء بمبالغ باهظة تعويضاً للنقص ولسان حالهم: (مكرهون لا أبطال)، صحيح أن هناك مشاريع أقامها الفرع في المحافظة بمباركة من الوزارة لكنها لا تكفي لهذه المحافظة الكبيرة بمساحتها وكثرة سكانها وقراها الكثيرة العدد، وكم هو جميل أن تقوم الوزارة مشكورة مأجورة باعتماد مشروع مياه التحلية لمنطقة القصيم شاملة محافظتي الرس والبدائع ليتم تعويض نقص المياه فيهما وبخاصة الرس لتعود الحياة من جديد ونرى كل شيء في الرس جميلاً بتوفر الماء الذي هو عصب الحياة وبدونه لا تعيش المخلوقات، وكلنا أمل بيوم جديد مشع بالنور وقد أصبحت مياه التحلية في كل مدن ومحافظات القصيم لتكتمل فرحة الأهالي بوصولها لبيوتهم.
صالح بن عبد الله الزرير التميمي - الرس