Al Jazirah NewsPaper Monday  20/09/2010 G Issue 13871
الأثنين 11 شوال 1431   العدد  13871

قراءة في نصوص (حربيات) أحد أبرز شعراء المؤسس الملك عبدالعزيز الشاعر ناصر العريني

شاعرنا الكبير رحمه الله هو أحد أبرز شعراء أهازيج الحرب أو شعر العرضة، قال عنه الشيخ عبدالله بن خميس: (لسان مفوه بالصدق والإخلاص والتعبير الجزل الجميل رصد فكره، وطوع شعره وأوقف حياته لنصرة الكيان السعودي وبناء دولته من أول يوم في هذا الدور المبارك دور الملك عبدالعزيز وخصص جانباً من شعره للفن الحربي يشايعه ويواكبه رجال وادي حنيفة بالدرعية خصوصاً وفي المنطقة كلها عموماً فرصد في كل مناسبة حربية في أول هذا الوقت قصيدة أو قصائد يمليها على راويته محمد بن ناصر بن سالم ليقف بها بين الصفوف ويهزج بها في موكب الحماسة والنخوة فالعريني إمام لمنطقة (العِلْب) من أعلى الدرعية ومتدين ويرى أن تدينه وطلب للعلم لا يحول بينه وبين الشعر يذكي به الحماسة ويهز همم الرجال ويحرك العواطف ويتفاعل مع أبناء جيله في إخلاصهم ونخوتهم دون بلادهم وكيانهم.. ولا يرى أيضاً في الشعر عموماً يصف به الجمال ويتغنى بالمحاسن والمفاتن ويريق عاطفته على عتبات الحب والوجد عفا بريئاً والهاً.

لا يرى في ذلك ما يزري به أو يقلل من شأنه أو يخدش كرامته) يقول شاعرنا:

عين ياللي جزت والنوم ما جاها

ترجي الله بشير العز يأتيها

وإنجلى الهم عنها عقب بلواها

يوم زانت لا بوتركي معانيها

كم راية عقيدٍ هد مبناها

ريع الطير الأبرق في مفاليها

شيخنا دولة السلطان شعّاها

مثل ذيب الغنم لي ناد راعيها

يوم جاعت سباع البر عشّاها

صيدته ما تمادى حين يرميها

دولة أهل الحنيفي ترهب عداها

حيثهم يلحقون النفس طاريها

لابتي من قديمٍ تسحن دواها

والسعد بأمر واليها يباريها

حيه ذعذعت والموت يبراها

ما تعدى الركايب رجل واطيها

كم طموحٍ تمنى شوف حبَّاها

من عطب لابتي تصفق باياديها

أيست يوم شيخ الدار ما جاها

وأرخصت كل غالٍ في مطاويها

شيخنا في الشريعة ما تعداها

غايته يوم كل بايرٍ فيها

سامعين الندى صلوا على طه

عِد وبل السحابة من مناشيها

ويقول في قصيدة شهيرة ومعروفة أخرى:

راكبٍ حرٍ كما الربدى خبيبه

مثل سبق الطير خرجه لي عدا به

نصَّه ابن سعود شباب الحريبه

راية أهل الدين دون اللِّي لجابه

أهل وادينا على العايل مصيبه

من مشى عقناه من عصر الصحابة

كم صبي في نحاهم طن ذيبه

في مداس الخيل ينعونه حبابه

جمعنا لا من تنهّض منه ريبه

مثل مزن والبرد هل السحابه

هاض قيل من ضميري ما دري به

قمت أعدَّه بالقلم وأملي جوابه

وأتخير في بيوت لي عجيبه

ويتهيض خاطري من شيٍ لجا به

وله أيضاً:

يالله يا المطلوب فعَّال الجميل

يا منزل الماء من رزين خيالها

طالبك عدلها بجودك لا تميل

عطنا العوافي دوم وإرخ جلالها

وإفزع لنا لي كل جيلٍ شاف جيل

لي حميت المسقوف مع نقالها

يا لا بتي ما عاد للهرجه ذبيل

ما عاد يحمي البيض كود رجالها

لي كثروا العدوان والصاحب قليل

يا هل الموارت برّقوا بكيالها

سقم الحريب الابه اللي بالوصيل

في الديره واللي سورها بجبالها

وله رحمه الله:

يا لله يالمطلوب يا منشي الغمام

يا خالقي يارب زمزم والحطيم

زين حياه قربت ولد الإمام

اللي على الدين الحنيفي مستقيم

يا لله عسى ابن سعود يامر بالكمام

ناصل معه ما حاش جده من قديم

يا لله عسانا نهتني به كل عام

ما حدت النقره على وادي النعيم

قم يا نديبي وإرتحل ناب السنام

حرٍ ولد ريمه يشابه للظليم

يا شيخنا دولة هل العوجا نظام

نقالة المسقوف والحد الصريم

كما أبلجٍ خلو عليه الطير حام

فارق عديل الروح واللي له حشيم

حريبنا ما يهتني لذ المنام

راعي الظعن واللي على الصينه مقيم

يا رب دمّر عز جمَّاع الحرام

وإجعل إلهي عز أبوتركي مديم

صلوا عدد ما ثار من عج الكتام

على النبي عد النجوم اللي نظيم

 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد