Monday  04/10/2010 Issue 13885

الأثنين 25 شوال 1431  العدد  13885

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا     نسخة تجريبية
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

الدكتور الهويمل والأخطاء المطبعية!

رجوع

 

سعادة الأستاذ الكريم خالد بن حمد المالك حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد التحية الطيبة تحية الإسلام، فقد قرأت ما كتبه أخي الأستاذ راشد بن عبدالله القحطاني في صدر صفحة (عزيزتي الجزيرة) يوم الجمعة الموافق ثمانية شوال سنة واحد وثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة. العدد ثلاثة عشر ألف وثمانمائة وثمانية وخمسين. بعنوان: كيف يستفاد من ثروة الدكتور الهويمل؟ وجاء فيه ضرورة العناية بمقالات الهويمل الأسبوعية التي تعد ثروة ومتعة ينتظرها الكثيرون بشغف واهتمام.. كما بارك لجريدة الجزيرة استقطابها وظفرها بهذا العلم المبارك -أمد الله في أجله وبارك لأمته فيه-. ونبه القحطاني على ضرورة العناية بمقالات الهويمل، وسلامتها من الأخطاء المطبعية.. أقول أخي الكريم إن مثل هذه الأخطاء التي حصلت عليها في مقال الثلاثاء دليلٌ على قراءة كتابات الهويمل، وأن لها قراء كثر يمحصون مفردات الجمل التي سطرتها أنامله بقلمه السيال الذي أخذ أعين ووقت القراء أخذ حب الغواص لأنفس كنوز البحر من اللؤلؤ والمرجان. كما أنت أخي الكريم قارئ واع ومتمكنٌ لما يكتب في جريدة الجزيرة من مقالات لأعلام كتابها الذين نجد لهم مقالات يومية وأسبوعية وغيرهم من الكتاب الذين لهم حضور إعلامي وقراء مختلفو المشارب والثقافات. هذا ولا نظن ضياع ثروة استطاع الهويمل جمعها في وعاء فكره منذ أكثر من خمسين سنة أثرى أوعية القراء الذين نهلوا وينهلون من وعائها الذي لا ينضب في مقال الثلاثاء، وما يرد فيه من معلومات نثرية ثقافية أدبية اجتماعية رصينة سلسة التعبير سهلة الاستيعاب ميسرة الاستدلال، بأسلوب أديب موهوب استطاع بما وهبه الله من حس أدبي شوق انتظار القراء ليوم الثلاثاء الذي ينشر فيه مقاله الأسبوعي، والتلهف إليه منذ أزمنة بعيدة، لأن عنده بعداً معرفياً قد لا تجده عند كاتب بعمر كاتبنا أمد الله فيه وحفظه لمن أحبهم وأحبوه من أهل وقراء.. فكتابته تحتاج إلى وعاء فتي وذاكرة واعٍ واستنباط نهم واسترجاع أدلة من حكم وأمثلة وشعر.. وهذا قل ما نجده عند أديب شارف السبعين سنة! كما أن أعلام الأدب في هذا العمر لا تخلو كتاباتهم من الأخطاء غير المطبعية وهذا لا يدل على تقصير وغفلة منهم وعدم المبالاة بما يكتبون ولكن العمر لا يرحم! هذا وشدني مقال أستاذي الكريم الهويمل جملته التي جاء فيها (وإن كان من اليقين الفراق، فالدنيا نزول وارتحال، ولابد من مفارقة الحبيب طال الزمن أو قصر...)!. أقول أمد الله في أجل الفراق لأجل من تحبهم ويحبونك من أهل وأصحاب وقراء وأخص قراء الثلاثاء الذين يترقبون المقال الذي لا نظن أن يخبو، لأنه فاتحة من فواتح أسابيع الجزيرة أدام الله عافيتك وزادها عمراً وعلماً وتقاء، وأن لا ترى مكروهاً في حياة دارك الدنيا والآخرة، فأنت علم من أعلامنا المفكرين الذين لهم حضور في سويداء قلوبنا بما تحمله من حب ومعلومة اختزنتهما لمن تحب من القراء. هذا ونأمل الاستمرار في العطاء والتواصل من خلال الكلمة وعدم التوقف بحكم العمر الذي شارف السبعين، فالسبعون تزيدك فكراً وعطاء وتواصلاً مع القراء وكاتب الأسطر الذي نهل وينهل من نثر وعاء عطائك منذ أن كان تلميذاً صغيراً في المراحل الإعدادية.

أحمد المنصور - بريدة - نادي القصيم الأدبي

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة