Tuesday  12/10/2010 Issue 13893

الثلاثاء 04 ذو القعدة 1431  العدد  13893

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

عملاء الموساد في قبضة الجيش اللبناني.. وزيارة الرئيس الإيراني لبيروت تثير الجدل
النائب عقاب صقر: لن نتهم «حزب الله» باغتيال الحريري

رجوع

 

بيروت - منير الحافي

في الوقت الذي يبحث فيه مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء ملف «شهود الزور» انبرى عضو كتلة المستقبل النائب عقاب صقر إلى عرض ملفات ووثائق تؤكد أن قوى الرابع عشر من آذار لم تفبرك شهود زور والفاعلون هدفهم «ينالوا منا أو من قضية رفيق الحريري أو لغاية شخصية تخصّهم».

وذكر صقر خلال مؤتمر صحفي عقده في مقرّ الأمانة العام لقوى الرابع عشر من آذار أنه لم يأت ليدين أو يتهم بل لرفع الظلم الذي طاول فريق لبناني وهو فريق قوى 14 آذار.

ولفت صقر إلى أن «جميل السيد اجتمع في السفارات الأجنبية، وفي اليوم الثاني قال: إن أبو عدس هو من صنع الجريمة، فلماذا أصدر السيّد حكمه بسرعة». وأضاف: «في مسرح الجريمة، أزيلت السيارات بطلب اللواء علي الحاج في منتصف الليل».

كما أكد النائب اللبناني بأنهم لم ولن يتهموا «حزب الله» ولن يرضوا بقرار ظنّي يحتمل التزوير وفيه أي دليل إسرائيلي أو لا يستند إلى وقائع، كما لن يقبلوا بقرار مسيّس يلتف على رقبة المقاومة لأن الكتلة ستقطعه، كما سيحاربون المحكمة إذا أتت بأدلة إسرائيلية للنيل من المقاومة»، متمنيًا على «حزب الله أن يقدّم المزيد من البراهين أن إسرائيل هي من قتل الحريري».

على صعيد آخر، أعلنت «قيادة الجيش - مديرية التوجيه»، أن مديرية المخابرات تمكنّت خلال الشهرين الماضيين من كشف وتوقيف تسعة عملاء ثبت تعاملهم مع الموساد الإسرائيلي، مشيرة في بيان إلى اكتمال التحقيق مع أربعة منهم، وأحيلوا إلى القضاء المختص، و»لا يزال القسم الآخر قيد التحقيق لجلاء بعض الجوانب المتصلة بملف التعامل، فيما تستمر التحريات لملاحقة مشتبه بهم آخرين لتوقيفهم وإجراء التحقيق معهم، وإحالتهم إلى الجهات القضائيّة المختصة».

من جانب آخر يبدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد غدا الأربعاء زيارة مثيرة للجدل إلى لبنان ستتوج بجولة في الجنوب.

وسيلتقي أحمدي نجاد في زيارته التي تستمر يومين، وهي الأولى له إلى لبنان منذ انتخابه رئيسا العام 2005 والثانية لرئيس إيراني بعد زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في 2003م.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة