Saturday  16/10/2010 Issue 13897

السبت 08 ذو القعدة 1431  العدد  13897

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

           

لمسنا اهتمام أمانة الرياض في السنوات الأخيرة بالمقابر من ناحية تنظيمها وسفلتة الطرق الرئيسة فيها وعلامات الإرشاد وغيرها، وندعوها وتدعو الأمانات والبلديات بالمناطق الأخرى إلى المزيد من الاهتمام بمنازلنا ومنازلهم القادمة.

إنَّه مطلوب إنارة الطرق بالمقابر، حيث إنَّ الدفن قد يكون بالليل.. بل إنَّه في أيام الحر الشديد يكون ذلك أهون وأخف على المشيعين، وفيهم المريض وكبير السن، وهذا يعين على الإسراع في دفن الموتى كما جاء الأمر بالحديث الشريف.

وهناك قضية مهمة تتعلق بتعدد الجنائز بالمقبرة في وقت واحد في المدن الكبرى كالرياض والمشيعون لا يعرفون (الجنازة) التي حضروا لدفنها لعزاء أقارب المتوفى، لذا لا أدري ماذا يمنع من عمل لوحة فيها اسم عائلة المتوفى توضع على إحدى السيارات الواقفة أو يمسك بها أحد مشيعي الجنازة التي خرجوا من أجلها بدلاً من تعب وإتعاب الآخرين بالسؤال وإزعاج الآخرين.

أمر ثالث مهم طبقته أمانة المدينة المنورة يتعلق بمعرفة الناس قبور موتاهم، ليقوموا بزيارتهم وفاءً لهم، وراحة لنفوسهم بالتواصل معهم، وكسباً للأجر. ولكن مع الأسف الكثرة الكاثرة لا يعرفون قبور الغالين عليهم من الراحلين. وأدعو أن تعمل أمانة الرياض وغيرها من الأمانات والبلديات، مثلما عملت أمانة المدينة المنورة، حيث ربطت مواقع المقابر بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وأصبح هناك بصمة جغرافية لكل قبر في مقبرة (البقيع)، ويغطي المشروع اليوم المتوفين كافة خلال العامين الماضيين، في حين نجحت (إدارة تجهيز الموتى) التابعة لأمانة منطقة المدينة المنورة في (رقمنة) بيانات (سكان البقيع) طوال 70 عاماً مضت.

أخيراً أتمنى أن توافق هيئة كبار العلماء على (إقامة مظلات متنقلة) من أجل أن تحمي الناس من حرارة الشمس وأضرارها خلال العزاء بالمقابر، فضلاً عن تنظيمها للعزاء، وإيجاد مقاعد فيها يجلس عليها كبار السن، وهذه المظلات موجودة في مقابر مكة المكرمة، فلماذا لا تكون بالرياض وغيرها من المدن.

=2=

في دراسة علمية

الخمور وعلاقتها بالسرطان..!

- بين فترة وأخرى تتجلى حكمة الله في تحليل ما أحله، وتحريم ما حرمه.. وآخر ما أظهرته الدراسات الطبية في البلدان التي تحل (شرب الخمر) علاقته بالإصابة بسرطان القولون.. وأقرؤوا معي هذا الخبر الطبي العلمي: (أظهرت دراسة أجراها مركز ياباني لأمراض السرطان، أن خطر الإصابة بسرطان القولون يتضاعف عند الرجال الذين يتناولون المشروبات الكحولية بشكل منتظم، مقارنة مع من لا يتناولون الكحول. وقالت وكالات الأنباء التي نقلت الخبر: إن فريق البحث برئاسة كينجي واكاي كبير الباحثين في مركز إيتشي للسرطان توصل إلى هذا الاستنتاح بعد دراسة أسلوب حياة حوالي 58 ألف رجل وامرأة، وتبين للفريق أنَّ حوالي 420 من الـ58 ألف شخص أصيبوا بسرطان القولون خلال فترة المتابعة.

وقام الفريق بحساب نسبة المصابين بالمرض من بين من يشربون الكحول وبين من لا يشربونها. وتوصل الفريق إلى أن نسبة الإصابة بسرطان القولون عند الرجال الذين يتناولون الكحول هي ضعف نسبتها عند من لا يتناولون الكحول).

وبعد:

الحمد لله الذي هدانا للدين الذي أباح لنا الطيبات من الرزق وحظر علينا الخبائث منه.

توقفت عند هذه القصة التراثية، ورأيت أجمل تعليق عليها هو (الصمت)! كان لجعفر الصادق عبد سيء الخلق قيل له: لِمَ لا تدعه، وتستبدله بغيره، فقال: لقد تركته لأتعلم عليه الحلم..!!

=3=

آخر الجداول

لغازي القصيبي رحمه الله

وكنتِ أمسِ بقربي، نخلةً نَثَرت

على هجير حياتي الظلّ والمرطبا

وكنتِ شلاّل حب، ما شكوت ظمأ

إلا أطلَّ على دنيايَ وانسكبا

فاكس 4565576

hamad.alkadi@hotmail.com
 

جداول
المقابر بالرياض وغيرها مظلات وإنارة وترقيم القبور
حمد بن عبد الله القاضي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة