Monday  18/10/2010 Issue 13899

الأثنين 10 ذو القعدة 1431  العدد  13899

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

مشروع «تطوير» يبدأ حلقات النقاش حول الرؤية المستقبلية للتعليم العام

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن برنامج الشراكة المجتمعية الذي يتبناه مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام؛ انطلقت يوم السبت الثامن من ذي القعدة 1431هـ 100 ورشة عمل سوف تنفذ على مدى أسبوعين متواصلين في 16 مدينة ومحافظة من مختلف مناطق المملكة، ويشارك فيها نحو 18 شريحة من مختلف شرائح المجتمع، فبالإضافة إلى الطلاب والمعلمين والتربويين فإنه سوف تتاح الفرصة لمشاركة عدد من القيادات العسكرية والأطباء ورجال الأعمال والاقتصاد ورجال الفكر والكتّاب، ولن تقتصر الورش على التربويين والمختصين في مجال التعليم، حيث إن المشروع يتطلع إلى الوصول إلى رؤية وطنية متكاملة حول مستقبل التعليم في بلادنا.

وقد افتتح الدكتور علي بن صدّيق الحكمي المدير العام لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام «تطوير» الجلسة الأولى، التي انطلقت أعمالها من الرياض، وخصصت للطلاب؛ بكلمة أعرب فيها عن سعادته في انطلاق هذه الورش التي يسعى من خلالها مشروع «تطوير» إلى صياغة الرؤية المستقبلية للتعليم في المملكة، وأن مشاركة الطلاب والطالبات في بناء هذه الرؤية سوف تسهم كثيراً في الوصول إلى النتائج والأهداف المرجوة، وأن إشراك المجتمع بمختلف فئاته من الجنسين لصياغة الرؤية المستقبلية للتعليم في المملكة؛ هو إثراء لقيم الحوار المجتمعي الواعي بأهمية امتلاك الرؤية والمشاركة في صناعتها في مجال التعليم. وخاطب الحكمي الطلاب بأنهم هم لبنة العملية التعليمية وأساسها، وأن من خلالهم سوف نتمكن من استشعار كل الطموحات والآمال التي نسعى إليها.

وفي ختام اللقاء شكر الحكمي أعضاء اللجان المنظمة للورش من كلٍّ من مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني؛ على جهودهم في التنظيم، وأكد أن تطوير التعليم ليس مسؤولية جهة واحدة، وإنما مسؤولية مشتركة مع المجتمع بمختلف مؤسساته وفئاته، ولذلك فإن الرؤية المستقبلية لتطوير التعليم يجب أن تكون نابعة من قناعات المجتمع، مبيناً أن فكرة الورش انطلقت من قناعة المشروع بأهمية المشاركة المجتمعية، وأن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو الجهة الأقدر على ذلك بما لديه من خبرة في إدارة وتنظيم مثل هذا النوع من اللقاءات. الجدير بالذكر أن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام «تطوير» يُعد من المشاريع الرائدة التي تعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - بقطاع التعليم ودعمه إياه, والذي يشهد نمواً متزايداً في تحسن مخرجاته, والرفع من مستواه.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة