Monday  18/10/2010 Issue 13899

الأثنين 10 ذو القعدة 1431  العدد  13899

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

مدارات شعبية

           

التضاد القائم في بعض ما يطرح حول الشعر (الحقيقي) بجزالته، وعمقه، واكتمال عناصره الفنية لدرجة التميز بل والتفرد، وبين (النجومية) يجب ألا يحتد الاختلاف في تبادل وجهات النظر فيه ليبلغ الخلاف الذي لا معنى له بشكل منطقي وموضوعي، فببساطة الشعر له من يزنه كالذهب -والألماس- ولكن بمعاييره العلمية الدقيقة التي تفضي بنا للقول مجبرين تحت وطأة الحقيقة (إنه ليس كل رائج محترم) ولكن هذا لا يعني بالمقابل ومن زوايا أخرى أن النجومية ليست مسوقة تجارية مربحة -للمجلات الشعبية والقنوات الفضائية- وهذا تبرير مجدي للمضي في هذا الطريق بعيداً عن (مجهر نصف الكوب الفارغ ومن يستحق من واقع إنتاجه النجومية ومن لا يستحق ولندع ذلك للزمن الذي هو كفيل بإظهار النتائج) ولا يصح إلا الصحيح، فكما أن كوكب الشرق أم كلثوم لم يبق في الذاكرة من شعرائها إلا قلة كبيرم التونسي، وإبراهيم ناجي، وأحمد رامي، وكما أن -الناي الشجي الفنانة فيروز لم يبق في ذاكرتنا من عشرات الشعراء الذين غنت لهم سوى قلة قليلة كالرحابنة، وجوزيف حرب، وسعيد عقل، وابن زيدون، وكما أن فنان العرب محمد عبده لم يبق في ذاكرتنا ممن تعاون معهم من الشعراء لسنوات طويلة سوى الأمير عبدالله الفيصل ومحمد السديري وخالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وخالد بن يزيد وعبدالعزيز بن سعود وسعد بن سعود وسعود بن عبدالله وعبدالرحمن بن مساعد ونواف بن فيصل وفيصل بن تركي وطلال الرشيد وفائق عبدالجليل وإبراهيم خفاجي وسليمان بن شريم وراشد بن جعيثن، فإن الأيام كفيلة بإبقاء من يستحق (من واقع إنتاجه الشعري البقاء في الذاكرة) أما نجوم -فلاشات- أكثر القنوات الفضائية والمجلات الشعبية فسيرحلون بمعية نجوميتهم الوهمية إلى خانة النسيان.

وقفة:

للشاعر الكبير سليمان بن شريم رحمه الله:

وحياة ربٍ كمّله بالجمالي

من مفرق الهامه إلى حد ما طاه

إنه منوّل وأمس واليوم غالي

وأتلى زمانه بالغلا مثل مبداه





abdulaziz-s-almoteb@hotmail.com
 

تذكار
بين الشعر الخالد والنجومية الآفلة
عبد العزيز المتعب

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة