Thursday  28/10/2010 Issue 13909

الخميس 20 ذو القعدة 1431  العدد  13909

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة آسيا قطر- 2011 سعود المهندي في حديث خاص لـ (الجزيرة):
آسيا 2011 ومونديال 2022 لا علاقة لهما ببعض.. و الملف القطري سيكسب في النهاية.. !!

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

حاوره - نبيل العبودي

اقترنت دولة قطر الشقيقة بالنجاحات الكبيرة التي تسجّل لها مع كل بطولة أو مناسبة رياضية تقام على أرضها منذ أمد ليس بالقريب.. خاصة وأنها مع كل مناسبة وتظاهرة رياضية تستضيفها تفاجئ المتابعين والرياضيين بقدرات وكوادر شابة تقدم الوجه المضيء والصورة المشرقة لواجهه خليجية تقدم نفسها بكل جدارة واقتدار، لتقارع مثيلاتها في دول عالمية متقدمة في هذا المجال، بل إنها تفوّقت عليها.

وليس المجال هنا لسرد تلك النجاحات التي لا تُحصى والتي أظهرها الإخوة الأشقاء في قطر، خاصة وأنّ تلك التظاهرات الكبيرة على مستوى أكبر قارات العالم، باستضافتها لدورة الألعاب الآسيوية 2006 م أو قبل ذلك بطولة غرب آسيا 2005 وغيرها كثير، كانت خير شاهد على تفوّق دول الخليج وشبابها على استضافة أكبر المناسبات.. والتي تأتي بطولة أمم آسيا 2011 والتي ستستضيفها الدوحة يناير القادم، واحدة من تلك المناسبات التي ربما بعثت رسالة صريحة ومباشرة إلى الفيفا بأنّ قطر الصغيرة في مساحتها قادرة على استضافة أهم وأكبر المناسبات العالمية على الإطلاق، والتي تقدمت لها بملف متكامل، على أمل أن تكسب الجولة مع العديد من المنافسين لها، وأعني هنا مونديال كأس العالم 2022 م التي أصبحت أمل وحلم كل الشباب العربي، بأن تكسب قطر استضافتها وتحظى بشرف الاستضافة..

الأستاذ سعود المهندي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة آسيا 2011، أحد تلك الكوادر القطرية التي تسجّل لها تلك النجاحات التي سجلت للرياضة القطرية، تحدث وبشفافية تامة عن العديد من الأمور التي تخص تلك البطولة القادمة والمناسبة الأهم على مستوى القارة الصفراء من أهم آخر الاستعدادات لاستضافة الحدث، وما ستقدمه قطر للمشاركين والمتابعين وعلاقة البطولة بالملف المقدم لكسب استضافة مونديال 2022، من خلال حديثه الخاص للجزيرة والذي جاءت تفاصيله من خلال هذا الحوار:-

الحدث بدأ .. والتعويذة مفاجأتنا

- بداية كيف تقيّم الاستعدادات لاستضافتكم للحدث الآسيوي الأبرز على مستوى القارة وهو بطولة أمم آسيا للمنتخبات أهم وأكبر البطولات الآسيوية.. وهل وصلتم إلى النهاية في هذا المجال خاصة وأن العد التنازلي لانطلاق المنافسات قد بدأ.. ؟

- استعداداتنا والحمد لله على قدم وساق وقد أنجزنا عدة مراحل مهمة في الفترة الماضية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، حفل القرعة النهائية في ابريل الماضي، وأيضا تدشين ساعة العد التنازلي في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، وفي السابع عشر من هذا الشهر باشرنا ببيع التذاكر إلى الجمهور في المجمعات التجارية في جميع أنحاء الدوحة.. وقبل ذلك في شهر يوليو الماضي وفّرنا للجمهور مجال شراء التذاكر عبر الإنترنت.

وفي المستقبل القريب جداً، في الحادي عشر من شهر نوفمبر القادم بالتحديد، سندشن بإذن الله تعويذة البطولة، والتي ستكون مفاجأتنا لجماهيرنا العريضة في كل أنحاء آسيا وخصوصاً جماهيرنا الخليجية.

إذاً نحن على أهبة الاستعداد للاستضافة، ومن خلال جريدتكم الغراء نقول للجميع في آسيا، نحن على استعداد.. فهل أنتم ...؟

الحضور الجماهيري

- يظل هاجس الحضور الجماهيري مقلقاً لكل منظمي البطولات.. كيف ستتعامل قطر مع هذا الملف وما هي خططكم وتسهيلاتكم لجذب الجماهير ؟

- نحن نثق في جماهيرنا الخليجية والآسيوية.. وجماهير منطقتنا وجماهير الجاليات التي تعيش بين ظهرانينا.. نحن نثق بالجماهير الآسيوية كلها بأنها لن تفرط في فرصة تشجيع فرقها ومنتخباتها الوطنية المشاركة في البطولة.

وتهيئة منا، في اللجنة المنظمة المحلية وبالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي، لهذه الجماهير فقد وفرنا التذاكر لجميع الفئات من صغار وكبار بأسعار تبدأ من الخمسة ريالات. كما وتسهيلاً لهذه الجماهير فقد عملنا على تحديد ملاعب البطولة الخمسة بألوان مختلفة، وأصدرنا التذاكر لتعكس هذه الألوان في سابقة هي الأولى من نوعها ليس في آسيا فقط بل في العالم كله. وهكذا سيتمكن المشجعون من متابعة فرقها حسب لون التذكرة الدال على كل ملعب.

ناهيك عن توفير كل أسباب الراحة للجماهير من فنادق مناسبة لكل الأذواق وبكل الأسعار التي تناسب ميزانية الجميع، بالإضافة إلى توفير المواصلات المريحة من وإلى الملاعب. وسنقوم بتوفير المطبوعات والنشرات والكتيبات الدالة على الملاعب والفنادق لجمهورنا العزيز الذين لن نألو جهداً في توفير كل الأسباب التي توفر له الإقامة السعيدة، وتمكينه من تشجيع فريقه ومنتخبه المفضل. ولا يفوتني التنويه بأن طيران الإمارات الناقل الرسمي للبطولة ستوفر للجماهير الآسيوية باقات سفر لقطر بأسعار مناسبة لمدد مختلفة.

نجاح البطولة

- أكدت في مؤتمر صحفي قبل حفل قرعة آسيا 2010م أن البطولة ستكون واحدة من أنجح البطولات في تاريخ آسيا.. هل ما زلتم عند تلك الرؤية ؟

- نعم.. هذه البطولة ستكون من أنجح البطولات ، وهذا الشعور لا يقتصر علينا في اللجنة المحلية، بل هو أيضا شعور الإخوة في الاتحاد الآسيوي الذي عبّر عنه سعادة السيد محمد بن همام رئيس الاتحاد في الاجتماع الأخير للجنة المنظمة العليا والتي عقدت اجتماعها الأخير يومي 13 و 14 من الشهر الحالي بالدوحة ، حيث أكد سعادته على قدرة قطر بتنظيم أحسن بطولة لكأس آسيا.

- نجاح قطر في تنظيم العديد من البطولات والاستحقاقات القارية والعالمية هل يشكل عبئاً في إظهار البطولة بمظهر غير متكرر، لاسيما وان حفل الافتتاح كما علمنا سيكون قصيراً جداً ؟؟

- سأترك الحكم للحدث ذاته وللجماهير ولكم أنتم كإعلاميين لتحديد إن كانت هذه البطولة شكلت لنا عبئاً أم لا. ولعلّي أضيف فقط بأن النجاح لا يقود إلا للنجاح.

قطر لا تقف عند رجل واحد

- هل كان لوجود السيد محمد بن همام كرئيس للاتحاد الآسيوي دور في استضافة قطر لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، أم أن النجاحات الماضية لدولة قطر في استضافة العديد من البطولات هي ما دعت الاتحاد الآسيوي لإقامة البطولة في قطر لثقته الكبيرة فيها كدولة متقدمة في هذا المجال..؟

- أنا أفتخر، كما كل أهل قطر، بأنّ من يقود الكرة الآسيوية في الوقت الحاضر للعالمية شخصية قطرية هي سعادة السيد محمد بن همام، وهو بالمقابل ابن بار لوطنه قطر يفتخر بانتمائه لها.. ولكن قطر لا تقف عند رجل واحد مع تقديرنا للجميع.

علما بأنّ سعادة السيد محمد بن همام عندما يعتلي كرسي الرئاسة بالاتحاد الآسيوي يخلع «البشت» القطري ويلبس «البدلة» الآسيوية.

ودعني من باب التذكير بالشيء أن أبين لك بأنه عندما قدمت قطر ملفها لاستضافة البطولة لم تلق منافسة من أحد بعد أن سحب الآخرون ملفاتهم. وسؤالي لك، هل بعد كل ذلك كان هناك حاجة لتدخل بن همام؟

ولكن وفي ظل آي منافسة، فإنّ نجاحات قطر آنذاك ونجاحها الآن والمستمر على جميع الأصعدة الرياضية وغيرها، كانت هي خير «سند» لملفها في استضافة نهائيات كأس آسيا..

أكثر من 2000 متطوع في اللجان

- كم حجم الكوادر البشرية العاملة في البطولة ؟

- قطر كلها مسخّرة لنجاح البطولة، وإنْ كان لابد، فعدد العاملين في اللجنة المحلية يبلغ حالياً حوالي 150 من الباذلين لكل الجهد في سبيل أن تستمتع آسيا بأفضل وأنجح نهائيات لكأس آسيا. بالإضافة إلى حوالي 1500 إلى 2000 متطوع بدأت اللجنة بالفعل في تسجيلهم.

- ما بين التسويق لاستضافة كأس العالم والتسويق لإظهار بطولة أمم آسيا بالشكل الرائع.. هل سيكون الأمر متعباً ومقلقاً لكم؟

- أبداً.. فبطولة كأس آسيا قطر - 2011 لها كما تعلم، لجنتها المحلية المنظمة ، وكأس العالم 2022 لها لجنتها الخاصة بها. هذا لا يمنع من أن يكون بيننا تعاون وتنسيق وتبادل للخبرات، فكلنا في خدمة قطر وتحقيق الأهداف الموضوعة، ونحن جميعاً في البداية والنهاية نقول «كلنا قطر»

تسهيلات كبيرة للإعلاميين

- الإعلاميون في آسيا يتساءلون عن الجديد الذي ينتظرهم في الدوحة؟

كل الخير إن شاء الله. وسيلقى جميع الإعلاميين كل ما يخدمهم ويسهل عملهم وأداء مهمتهم في نقل أخبار وأحداث البطولة إلى الجماهير في كل مكان بالشكل الذي يرضيهم ويرضي الجماهير.

- كيف كان التنسيق بينكم كلجنة منظمة محلية والمسئولين باللجنة المنظمة العليا للبطولة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ؟

- بيننا تعاون مستمر وتفاهم دائم لا بثنينا أي عائق أو معضلة عن تحقيق هدفنا المشترك في إسعاد جماهير آسيا قاطبة وعشاق كرة القدم تحديداً، بإقامة أنجح وأفضل نهائيات لبطولة كأس آسيا لتبقى في ذاكرتهم، وتكون مرجعاً للاحقين ممن سيستضيفون البطولة مستقبلاً.

- هل تسعون من خلال استضافتكم لهذه البطولة إلى أن تكون طريقاً إلى إيصال رسالة غير مباشرة إلى الاتحاد الدولي للموافقة على استضافة مونديال 2022 التي تسعى قطر إلى استضافتها بكل قوة من خلال ملفها المقدم للفيفا ؟

- كيف يكون ذلك وبطولتنا ستقام في يناير 2011 وتسمية الدول الفائزة بتنظيم بطولتي كأس العام 2018 و 2022 سيكون في الثاني من ديسمبر 2010.!!.. ولكن ما أود قوله هو إن شاء الله ستفوز قطر، وهذا الفوز سيتأتى من نجاحات قطر المتعددة في تنظيم البطولات القارية والدولية وآخرها آسيا 2006 التي بهرت الجميع. ولن تكون نهائيات كأس آسيا إلا قيمه إضافية لسجل حافل بالنجاح.

- من تتوقع أن يخطف البطولة بصراحة وهل تتوقع أن يكون لعامل الأرض والجمهور أثر في أن يعود العنابي للواجهة الآسيوية من جديد.؟

- الله يسمع منك .. كل الأسباب، وأنت تعلم الظروف مهيأة للعنابي أن يسطع بإذن الله في سماء هذه البطولة ويحقق حلم جماهيره بالفوز بالمركز الأول ويحمل كأس آسيا كما حمل كأس الألعاب الآسيوية في 2006.

خمسة ملاعب للبطولة

- أستاذ سعود ماذا عن الملاعب التي ستقام عليها منافسات البطولة بشكل عام.. هل ستكون هناك مفاجآت تقدمها قطر كما اعتدنا على ذلك.. بحيث هل سيكون هناك ملاعب جديدة سيتم الكشف عنها أعدت خصيصاً من أجل البطولة أو على أقل تقدير تم تطويرها من أجل بطولة آسيا.؟

- كما نوهت سابقاً، لقد تمت تسمية خمسة ملاعب للبطولة هي: إستاد خليفة الدولي، إستاد السد الرياضي، إستاد الغرافة الرياضي، استاد قطر وإستاد الريان.

وهذه الملاعب ستكتسي بألوان مختلفة بحيث يكون اللون البنفسجي لخليفة والأحمر للريان والأخضر للسد والأزرق للغرافة وأخيراً الأصفر لقطر.

وبالطبع كل الملاعب الخمسة تم تأهيلها وما زال للبطولة من حيث المراكز الإعلامية وتجديد النجيل وإلباسها حلة جديدة تليق بالبطولة.

بطولة مستقلة

- دائماً ما تشكّل عملية الإسكان معضلة لكثير من البطولات واستضافة العديد من الدول لها وهي الأمر الذي ألمح لها الاتحاد الدولي وأنها ربما تشكّل معضلة بالنسبة لدولة قطر في استضافة مونديال 2022 لصغر مساحتها وأنها ربما كانت سبباً في عدم تحمل الحشود المتوافدة لمساندة الدول المشاركة.. !!.. أنتم في اللجنة المنظمة لبطولة آسيا هل سعيتم لحل هذه المعضلة من خلال هذه البطولة وبالتالي بعث رسالة مباشرة للفيفا بأنّ قطر لا تعيقها مثل هذه العوائق.؟ هل سعيتم إلى مثل ذلك عبر بطولة آسيا القادمة على أرض الدوحة.؟

- مرة أخرى بطولة كأس آسيا بطولة قائمة بذاتها لا ترتبط بملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022 عدا أن قطر هي الدولة المستضيفة.. لكن للعلم، قطر تشهد تحديثاً في بنيتها التحتية وبناء المرافق من فنادق وطرق مواصلات حديثة من ضمنها خطوط قطار تصل كل الملاعب يبعضها البعض وبالفنادق.

وبالتالي أنا ومن خلال جريدتكم أحب أن أطمئن الجميع بأنه لن تكون هناك أي مشكلة في استيعاب الحشود المتوافدة كما ذكرت حضرتك.

- أخيراً هل من كلمة أخيرة لكم أو ما تحب أن تضيفه حول البطولة ولم نتطرّق له من خلال استفساراتنا الماضية وتحب أن تسلط الضوء عليه.؟

- كفّيت ووفّيت في أسئلتك أخ نبيل وإن كان هناك من كلمة فهي لأعزائنا وأشقائنا في المملكة الذين نتطلّع لحضورهم الكثيف ومتابعة منتخبهم والمنتخبات الأخرى.. وهم بلا شك أهل دار لا يحتاجون منا لأي دعوة، وأين ما حلوا نقول لهم أهلا وسهلاً.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة