Sunday  31/10/2010 Issue 13912

الأحد 23 ذو القعدة 1431  العدد  13912

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

فعاليات أردنية وعراقية ترحب بمبادرة خادم الحرمين الشريفين
حنكة الملك ودوره الرائد دفعه لتبني المبادرات لحل قضايا الأمة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عمان -الجزيرة- خاص - عبدالله القاق :

رحبت شخصيات أردنية وفعاليات عراقية متواجدة في الأردن بالمبادرة الحكيمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في شأن عقد لقاء بين القادة العراقيين في الرياض تحت مظلة الجامعة العربية بعد الانتهاء من موسم الحج.

وقال السيد على العايد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني: إن الحكومة الأردنية ترحب بهذه الدعوة وتدعو كل القادة العراقيين إلى تلبيتها من أجل إنهاء الخلافات بين كل قادة الشعب العراقي خاصة وأن هذه الدعوة ستكون تحت رعاية الجامعة العربية.وقال: إن هذه الخطوة تعتبر ذات أهمية كبيرة من أجل إنهاء الخلافات والتوترات وحقن الدماء في العراق الشقيق.

وأعرب الوزير عن أمله في أن تنجح جهود المملكة في تحقيق هذا اللقاء والمشاركة به بكل فعالية للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي كل الإشكالات القائمة حاليا والبدء بمرحلة النمو والاستقرار في العراق الشقيق.

أما السيد عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني السابق وعضو مجلس الأعيان الأردني ورئيس حزب التيار الوطني فقد رحب بدعوة جلالة خادم الحرمين الشريفين وقال ل(الجزيرة): إننا نثمن ونرحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين المخلصة من أجل حقن الدماء في العراق والتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تشكيل حكومة وطنية تمثل كل أطياف الشعب العراقي. وقال: إن أهمية هذه الدعوة تجيئ لكونها بمشاركة عربية وبرعاية الجامعة العربية.

أما السيد نائل مراد رجل الأعمال الأردني والمرشح للانتخابات الأردنية المقبلة، فوصف مبادرة الملك عبدالله بالبناءة والايجابية والرامية إلى إنهاء الخلافات بين الإخوة في العراق وتشكيل حكومة عراقية بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأشاد السيد نائل بحكمة وحنكة خادم الحرمين ودوره الرائد والبناء في دعم الصف العربي كما فعل لتحقيق المصالحة في لبنان وبين الفلسطينيين ودعمه المتواصل لقضايا الأمتين الإسلامية والعربية بشكل كامل وملموس، متمنياً أن تنجح جهود جلالته في خدمة العراق وشعبه الذي هو في أمس الحاجة لمثل هذا العمل الوطني والبناء من القيادة السعودية الفذة والحكيمة.

وثمن الدكتور مهند حسام الدين عضو القائمة العراقية المتواجد حالياً في عمان عن ترحيبه بهذه الدعوة والمبادرة الهادفة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين لخدمة الشعب العراقي وإنهاء الخلافات القائمة حالياً في العراق لاسيما وأن توجهات العراق والشعب العراقي وطنية وقومية. وقال ل(الجزيرة): إننا نرحب باحتضان العراق عربياً وحل كل الخلافات بالتفاهم والحوار وإننا نجد في مبادرة خادم الحرمين الشريفين خطوة ايجابية وبناءة من أجل حل هذه الخلافات القائمة في العراق وإحقاق حالة التوازن وضرورة التواجد العربي والفاعل للحفاظ على وحدة العراق واستقراره وتجسيد عروبته الوطنية والقومية المشهودة.

وختم الدكتور مهند حديثه بقوله: نحن نرحب ترحيبا حارا بهذه المبادرة بالرغم من أننا لم نطلع على تفاصيلها بعد خاصة وأن العراق عانى الكثير خلال السبع سنوات الماضية من الاحتلال الأمريكي بعد تدمير الهوية الوطنية له إثر الاحتلال الأمريكي الغاشم.

وأعلن المتحدث باسم ائتلاف العراقية حيدر الملا أن القائمة العراقية ترحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين لكونها نابعة من رغبة أكيدة من لدن الملك - حفظه الله - لإنهاء الخلافات بين القادة العراقيين والسعي لتشكيل حكومة عراقية تشارك فيها كل مكونات الشعب العراقي. وأضاف السيد حيدر يقول: إن السيد إياد علاوي توجه إلى المملكة مؤخراً لاطلاع جلالة خادم الحرمين على الأوضاع الراهنة في العراق وخاصة موضوع إيقاف التدخل الإيراني في الأراضي العراقية.

وقال حيدر الملا: إن السيد علاوي إن رئيس القائمة العراقية يرحب بهذه المبادرة الخيرة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين والتي جاءت صادقة وتعبر عن آمال وآماني الشعب العراقي.

وقال السيد إبراهيم سلامة مدير قناة الرافدين العراقية في الأردن: إننا نرحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين بعقد لقاء بين القادة العراقيين في الرياض برعاية الجامعة العربية ونأمل المشاركة العربية الفاعلة من أجل بحث الأوضاع في العراق لأن ما يجري هناك يستهدف عروبته وقوميته ووطنيته أيضاً. وأضاف: إن العراق بحاجة ماسة إلى مثل هذا الجهد العربي البناء والمخلص لحقن الدماء في العراق.

وقال السيد محمد انصيف الإعلامي العراقي المقيم في الأردن: إننا نرحب بهذه الدعوة المخلصة من خادم الحرمين الشريفين لعقد مثل هذا اللقاء الفاعل والبناء للقادة العراقيين لإنهاء الخلافات والبحث في تشكيل حكومة عراقية قوية تنقذ البلاد من التهلكة والخراب خاصة وأن الدعوة جاءت من قيادة عربية مخلصة تستهدف إنهاء الأوضاع المتدهورة في العراق.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة