Sunday  31/10/2010 Issue 13912

الأحد 23 ذو القعدة 1431  العدد  13912

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

تعقيباً على ما نشر أمس حول (سوسة النخيل الحمراء):
هذه الآفة أتلفت عشرات الآلاف من النخيل ولا بد من تطوير أساليب مكافحتها عاجلاً

رجوع

 

اطلعنا على ما نشر بجريدة الجزيرة العدد 13911 يوم السبت 22 ذي القعدة 1431ه الموافق 30-10-2010م بالصفحة الأخيرة رقم (44) وصل عدد النخيل المصابة ب(سوسة النخيل الحمراء) في محافظة البكيرية إلى أكثر من 2000 نخلة بعد أربعة أسابيع من بداية المداهمة، عدد من أصحاب تلك المزارع نقلوا معاناتهم عبر (الجزيرة) وأكدوا أنهم قلقون من إصابة بقية نخيلهم وانتشار آفة تلك السوسة لتلحق بالنخيل المتبقية، وقال محمد الحربي إننا نعيش في قلق من خطر إصابة تلك النخيل حيث داهمت حشرة (سوسة النخيل الحمراء) 250 نخلة في استراحتي و200 لمزرعة مجاورة لمزرعتي وغيرها من المزارع المصابة، كما أن بقاء بقية النخيل مرهون بتهديدها وطالب المواطن عبد الرحمن النملة صاحب إحدى المزارع بتوفير أقل متطلبات مكافحة آفة السوسة الحمراء مشيراً إلى عدم كفاية التغطية البشرية مع غياب المعدات الحديثة في مديرية الزراعة بالقصيم متسائلا هل من المعقول أن الوزارة لا تملك معدات أساسية مثل الشيول والقلابات والرافعات فضلا عن وجود فرامة نخيل لمواجهة سوسة النخيل الحمراء؟ داعيا المسؤولين في وزارة الزراعة لدور أكبر في مواجهة هذه المشكلة والتحرك سريعاً لإنهائها. وتعقيبنا على ما نشر فيما يتعلق ب(سوسة النخيل الحمراء) نقول: إنه ليس المصاب مزرعة واحدة أو بلدة واحدة من هذه الآفة التي أصبحت كالنار المشتعلة تسير بسرعة في كل الاتجاهات بل إن منطقة الأحساء التي تعتبر تمور مزارعها تغطي أكثر مناطق المملكة من إنتاجها الوفير قد تأثرت من هذه الآفة وقضت على الكثير من المزارع ولم يوجد حل. لقد انتشرت هذه السوسة في مزارع الخرج وأتلفت عشرات الآلاف من مزارع النخيل، وأيضا بدأت بالمزارع الواقعة على وادي حنيفة كالحائر والرياض والدرعية والعمارية والوصيل والجبيل والعيينة وغيرها، ونؤكد أن الذي تلف من مزرعتنا بالعمارية ما ينوف عن ألف ومائتي نخلة من الأنواع الممتازة، والآن مستمر يومياً ونحن نحرق ما وجدنا فيه من هذه الآفة التي حلت على مزارع النخيل وبدون جدوى فيما اتخذ بالأسباب لمواجهة تلك الآفة.

لقد لاحظنا في المقال المنشور بعاليه نقلا عن جريدة الجزيرة (هل من المعقول أن وزارة الزراعة لا تملك معدات أساسية مثل شيول وقلابات ورافعات فضلا عن وجود فرامة نخيل لمواجهة سوسة النخيل الحمراء)، ونجيب عن هذه الفقرة، لقد أُرسل إلى مزرعتنا بالعمارية التي يبلغ المغروس فيها ما ينوف عن سبعة آلاف نخلة من أحسن النوعيات وشاهدت يوما من الأيام المقاول المتفق معه من قبل وزارة الزراعة على حد قوله يقول: إنني متفق على 160 نخلة سوف آخذها من مزرعتكم وأرسلها إلى فرامة النخيل بالرياض التابعة لوزارة الزراعة، وهذا المقاول بدأ في المزرعة بغير تأمل بنقل المصاب والذي لم يصاب.. كل ذلك لتكملة العدد ويأخذ أجوره، فهذا ليس عملا، وهذه ثروة البلاد التي كان يعتمد على الله ثم عليها في الأوقات الماضية وفي الحاضر.. وبما أن حكومتنا الرشيدة وفقها الله عملت جهوداً وأنفقت الأموال وقدمت المعونات والقروض لمن يغرس النخيل وذلك لتنمية هذه الثروة التي ستذهب - إذا لم تتخذ الدراسات والاحتياطات اللازمة والخطط السريعة - للقضاء على هذه الآفة التي استمرت في المدن والقرى، فإذا كانت بدأت في مزارع القصيم الذي يعتبر ما ينتج منها كميات وفيرة وكانت مفخرة لما يقومون به من عناية لهذه الشجرة المباركة أي (النخلة) فعلى كل حال نرجو أن يوضع حلول سريعة لأننا نشتري من الأسواق مبيدات بمبالغ طائلة ويقال إنها سوف تقضي على هذه الآفة ولكن لا فائدة من ذلك، والباب متروك لهؤلاء باستغلال المواطنين لدفع مبالغ باهظة دون جدوى، وبالتالي أصبحت كل النخيل مهددة وفي خطر، وبما أن المواطنين يأملون من معالي وزير الزراعة الذي هو حريص على مكافحة هذه الآفة أن يوضح عن هذه الآفة التي ستنهي جميع مزارع النخيل إذا بقيت أساليب مكافحتها على ما هي عليه، ولا شك أن الوزارة عملت فرامة للنخيل واتخذت جهودا ولكن نأمل أن لا تكون بواسطة مقاول كما حصل، وكما نعلم أن المندوبيات تعمل بتوجيهات معالي وزير الزراعة ولديها القدرة على المكافحة ولكن ليس لديهم إمكانيات مادية ومعدات للقضاء على هذه الآفة التي تهدد النخيل التي هي من ثروات البلاد.

إن المزارعين يأملون من معالي وزير الزراعة الذي هو حريص وساهر على ما يحقق مصلحة المواطنين والوطن أن يتخذ ما يراه تجاه هذه الآفة المدمرة للنخيل وتطوير أساليب مكافحتها عاجلا، فخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله حريص على ما كان في صالح البلاد والدليل على ذلك ما اتخذ من صرف أموال إعانات وقروض للمزارعين بدون استثناء. نرجو من الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة الساهرون على ما يحقق أمن واستقرار وتنمية البلاد.

ثنيان بن فهد الثنيان

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة