Monday  01/11/2010 Issue 13913

الأثنين 24 ذو القعدة 1431  العدد  13913

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

           

حينما تذكر الصين الشعبية لا بد أن يذكر (سور الصين العظيم) وهو سور يمتد على الحدود الشمالية والشمالية الغربية للصين (جمهورية الصين الشعبية).

ويخبرنا التاريخ الصيني القديم أنه تم بناء أول الأجزاء من السور أثناء عهد حكام (تركيو صبحيو-تشانغو) وكان البناء الجديد للسور يسمح لهم بحماية مملكتهم من هجمات الشعوب الشمالية (التركية: من ترك ومنغول وتونغوز-منشورين), وبالأخص شيونغنو- هيونغ-نو- الهون وهي إحدى القبائل من شعب الهون التركي.

ثم قام أحد حكام أسرة (تشين). وهو (شي هو انغذي) ببناء أغلب أجزاء السور, كان هو أيضاً يخشي الحملات التي كانت تشن من قبائل بدوية من الشعوب الشمالية.

بعد توحيد الصين الشعبية من قبل (تشين سي هوانغ)عام 221 ق.م. تسارعت وتيرة بناء السور, انتهت الأعمال عام 204 ق.م. بعد أن شارك فيها أكثر من (300.000) شخص..واصلت أسر (هان-عام 206 ق.م.) ثم (سوي-عام 589-618 ميلادية), أعمال البناء..ثم ساهمت أسرة (منغ-عام 1368- 1644 ميلادية) في مد السور وتدعيمه, كما تم استبدال الأجزاء التي بنيت بالطين, ببناءات من الطوب.

بلغ البناء طوله النهائي (6.700-كلم) وامتد بمؤازرة الأنهر المجاورة وتشكلت انحناءات مع تضاريس الجبال والتلال التي يجتازها. أضيف سور الصين العظيم إلى قائمة التراث العالمي التي حددتها اليونسكو عام 1987 ميلادية وأصبح من عجائب الدنيا السبع.

والحديث عن سور الصين العظيم يأخذنا إلى العلاقات الثنائية والمميزة، عن العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية الصينية الشعبية..لقد دخلت السعودية والصين مرحلة جديدة من العلاقات القوية في الذكري الـ(20) لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, وفي الوقت الذي بدأت فيه فعاليات الأيام الثقافية السعودية في الصين التي تنظمها وزارة الثقافة والإعلام

واستمرت (خمسة أيام) في مركز (النصب) الألفية. وقد ألقت نائبة وزير الثقافة والإعلام في الصين السيدة (تشاو-ساو-هو) كلمة أكدت فيها أهمية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الصين والسعودية مشيرة إلى أن التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين هو جزء من اهتمام الحكومتين من أجل تعزيز هذه العلاقة.

من ناحية أخرى أكد السيد (وانغ يونغ) القنصل العام للصين بجدة على متانة العلاقات السعودية والصينية وقال: على الرغم من أنه يفصل بين السعودية والصين بحار شاسعة, وجبال شامخة, إلا أن الصداقة بين شعبينا عريقة ومستمرة..وقال الأستاذ عبدالعزيز سعد كريديس رئيس مجلس إدارة شركة روح المنافسة الصينية والمالكة لسوق الصين المقامة في الرياض: لقد ضربت العلاقات الاقتصادية بجذورها في أعماق تاريخ الشعبين السعودي والصيني حيث تهتم الحكومتان الصديقتان دائما بتطوير علاقات التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري وكذلك الانفتاح الثقافي بين البلديين...وجاء افتتاحنا للسوق الصيني في مدينة الرياض-عاصمة المملكة العربية كتكريم للحضارتين بين البلدين..وجلب «السور العظيم» إلى السعوديين والمقيمين في الرياض هو بحد ذاته ثقافة..في السوق الصيني يشعر المواطن والمقيم أنه بالفعل في (الصين) واسألوا من زار الصين...اسألوا مجربا ولا تسألوا طبيبا.

farlimit@farlimit.com
 

سور الصين العظيم.. يتحول إلى سوق صيني في الرياض
بقلم: الدكتور محسن الشيخ آل حسان

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة