Saturday  13/11/2010 Issue 13925

السبت 07 ذو الحجة 1431  العدد  13925

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

د. العرنوس: تجهيزات عالية للإسعافات الصغيرة بأحدث الأجهزة الطبية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منى - أحمد القرني

أوضح الدكتور طارق بن سالم العرنوس مدير عام الإدارة العامة للطوارئ بوزارة الصحة ورئيس لجنة الطوارئ والطب الميداني أن أعضاء اللجنة باشروا عملهم بمقر اللجنة بمجمع الطوارئ بالمعصيم بالمشاعر المقدسة اعتباراً من صباح يوم 20-11-1431هـ لتجهيز وإعداد (85) سيارة إسعاف صغيرة و(55) سيارة إسعاف كبيرة للعمل بمنطقة المشاعر المقدسة بعرفات ومزدلفة ومنى، حيث تتواجد هذه السيارات مع جمع الحجيج في أماكن تواجدهم وعلى طريق تنقلاتهم وبالقرب من أماكن مبيتهم لتقديم الخدمات الاسعافية الطارئة والفورية ونقل الحالات الاسعافية الخطرة إلى المستشفيات بمنطقة المشاعر، إضافة إلى (20) سيارة إسعاف كبيرة و(10) سيارات إسعاف صغيرة تعمل في خدمة الحجيج في المدينة المنورة كدعم إضافي لسيارات منطقة المدينة.

وأضاف أن سيارات الإسعاف الصغيرة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية التي تشمل أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة الإنعاش القلبي الرئوي وأجهزة مراقبة الوظائف الحيوية، كما أنها مزودة بجميع الأدوية والمستلزمات الطبية التي تستخدم في علاج الحالات الاسعافية الطارئة، ويتم توجيه هذه السيارات من خلال شبكة اتصال لاسلكي تستخدم موجة خاصة بهذه اللجنة تربط جميع السيارات بغرفة القيادة والعمليات الرئيسة بمجمع الطوارئ بالمعيصم وتدار من قبل أطباء وفنيي طوارئ مؤهلين كما تم تزويد هذه السيارات بأجهزة لتحديد المواقع المتواجدة فيها وتعقب خط سيرها وتوجيهها من خلال محطة مركزية بغرفة عمليات مركز الطوارئ.

لافتاً أنه تم انتقاء الفرق الطبية العاملة على هذه السيارات من جميع مناطق المملكة ومن جميع التخصصات الطبية ذات العلاقة بطب الطوارئ والمؤهلة للتعامل مع مثل هذه الحالات، كما تم تدريبهم خلال تواجدهم بمجمع الطوارئ بالمعيصم في الفترة من 20-11 إلى 1-12 من خلال دورات إنعاش قلبي رئوي أساسية ومتقدمة وتكثيف المحاضرات في هذا المجال.

وأضاف العرنوس أن الفرق الطبية الميدانية تشارك في الوقت الحالي في التجارب الفرضية التي تتم بالتنسيق مع فرق الطوارئ بالعاصمة المقدسة والجهات الأخرى ذات العلاقة وذلك لرفع درجة الاستعداد والتنسيق بين جميع الفرق الميدانية العاملة في منطقة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.. مشيراً أنه تتمركز بمجمع الطوارئ بالمعيصم (15) سيارة إسعاف كبيرة عالية التجهيز يعمل بها ممرضو طوارئ على درجة عالية من التدريب الفني العالي الكفاءة وتم تدريبهم على المشاركة في الأعمال المساندة، وهذه السيارات تم تجهيزها للتدخل السريع عند حدوث أي طارئ لمساندة الفرق الأخرى إذا استدعى الأمر لا سمح الله، كما تم توزيع (40) سيارة إسعاف كبيرة على مستشفيات المشاعر المقدسة لمساندة القوى الأساسية لهذه المستشفيات.

موضحاً أنه مع بدء تحرك الحجيج لمنطقة المشاعر المقدسة تتمركز جميع سيارات الإسعاف الصغيرة في الأماكن المحددة لها حسب الخطة ويتم توجيهها والإشراف عليها ميدانياً من قبل فريق من المشرفين الميدانيين من راكبي الدراجات النارية من ذوي الكفاءة والخبرة، وتوفر هذه الدراجات النارية سهولة وسرعة الحركة لحل أي مشكلة قد تواجه الفرق الطبية العاملة على هذه السيارات.

وأشار أنه تم الانتهاء من إعداد خمسة مراكز للطوارئ داخل الحرم المكي الشريف يعمل بها (24) فرقة طوارئ طبية ميدانية يشرف عليها ثمانية أطباء على مدار الساعة بالإضافة إلى ثلاثة مراكز أخرى للطوارئ تعمل خارج الحرم في الساحات والشوارع المحيطة، كما اكتملت القوى العاملة بمراكز الطوارئ بجسر الجمرات وعددها (17) مركز طوارئ مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية يعمل بها (12) فرقة طبية ويشرف عليها (4) مشرفين ميدانيين على مدار الساعة، وقد جرى التنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وفريق العمل الخاص بتطوير جسر الجمرات وتم الاطلاع على خطة العمل على الجسر وحضور الندوات وورش العمل الخاصة بذلك لتنفيذ دور الوزارة في هذه الخطة على الوجه الأكمل إن شاء الله.

وأضاف أن لجنة الطوارئ والطب الميداني تعد نقلة نوعية في تقديم الخدمات الطبية الإسعافية الطارئة لحجاج بيت الله الحرام حيث تقوم الفرق الميدانية التابعة لها بمعالجة الآلاف من الحالات الإسعافية وإخلاء الحالات الحرجة التي تحتاج للتدخل الطبي السريع إلى المستشفيات. مؤكداً أن معالي وزير الصحة يقوم شخصياً بمتابعة أداء هذه الفرق الطبية والاطلاع على ما تقوم به من مهام من خلال الاطلاع على التقارير والإحصاءات اليومية الخاصة بأعداد الحالات ونوعيتها والتوجيه بما يجب اتخاذه من إجراءات لمجابهة أي طارئ حرصاً من معاليه على تقديم خدمة صحية متميزة لضيوف الرحمن.

الجدير بالذكر أنه خلال موسم حج العام الماضي 1430هـ قامت الفرق العاملة على هذه السيارات بعلاج أكثر من أحد عشر ألف حالة في الميدان نقل منهم للمستشفيات ما يربو على ثلاثة آلاف حالة.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة