Saturday  20/11/2010 Issue 13932

السبت 14 ذو الحجة 1431  العدد  13932

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

قرارات الفيفا الصارمة تهدف لتأكيد شفافية الاتحاد الدولي

رجوع

 

وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أقسى عقوبات في تاريخه على ستة من كبار مسؤولية أمس الأول الخميس في تحرك يهدف جزئياً لتأكيد شفافية الاتحاد وتصديه للفساد.

ولا يزال غير واضح إن كان هذا حقيقي أم لا لكن لو أن العقوبات التي وقعت ستساعد الفيفا على البدء في تصحيح صورته التي تضررت خلال السنوات الماضية فلابد من الإشادة بها.

وعاقب الفيفا بالإيقاف والغرامة المالية اثنين من أعضاء لجنته التنفيذية وفعل الشيء نفسه بأربعة مسؤولين آخرين بعد مزاعم بالفساد نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية في الشهر الماضي.

وقال كلاوديو سولسر لاعب منتخب سويسرا السابق والذي يعمل حاليا في المحاماة وهو رئيس لجنة القيم التي أصدرت حكمها ضد المسؤولين الستة إن القضية برمتها لم تخدم كثيرا صورة الفيفا لكنه يأمل في أن تسهم في تغيير نظرة البعض إلى الاتحاد.

وقال سولسر «الضرر الذي سببته الأزمة لصورة الفيفا هائل. حين يتحدث أحدهم عن الفيفا يكون الحديث سلبياً في مجمله.. حديث عن الفساد وغير ذلك.. لكن الأمر ليس مزحة لأن الفيفا مؤسسة كبيرة لها العديد من المصالح».

وأضاف «الفارق الآن هو أننا نحاول العمل بشفافية كاملة». لكن الفيفا لم يتحرك لمعاقبة عضوي لجنته التنفيذية النيجيري أموس ادامو والتاهيتي رينالد تاميري وأربعة مسؤولين آخرين إلا بعد المزاعم التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز.

فأمر الرجلين لم يكتشف بواسطة تحقيق داخلي أجراه الفيفا بنفسه وهناك نظرة عامة بأن الاتحاد الدولي اتخذ هذا الموقف على غير هواه.

وانتقد سولسر الأساليب التي اتبعتها الصحيفة البريطانية لكن لو أن صنداي تايمز لم تقم بهذا التحقيق لما اكتشفت حقيقة أن ادامو وتاميري كانا يستعدان للتصرف بطريقة لا أخلاقية.

ورغم انتقادات سولسر للصحيفة فإنه من الواضح أن لجنة القيم قد صدقت أن التقرير الذي نشرته كان فيه من الحقيقة ما يكفي لدفعها لاتخاذ الموقف الذي صدر عنها.

وطالت العقوبات بالغرامة والإيقاف عن أي نشاط يتصل بكرة القدم لفترات يصل مجموعها إلى 16 عاماً الرجال الستة المتورطين وهم ادامو وتاميري إضافة للتونسي سليم علولو الشخصية المؤثرة وكذلك إسماعيل بامجي من بوتسوانا والتوجولي اهونجالو فوسيمالوهي والمالي ادامو دياكيتي.

وسيكون لأكثر العقوبات قسوة على ادامو وتاميري تأثير على عملية التصويت لاختيار العرضين الفائزين بتنظيم كأس العالم 2018 و2022 والذي سيجري في الثاني من ديسمبر كانون الأول في زوريخ.

والآن سيتم التصويت بوجود 22 عضواً فقط في اللجنة التنفيذية بدلا من 24 حيث أعلن جيروم فالك الأمين العام للفيفا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واتحاد الاوقيانوس لن يرشحا بديلين لهما في اللجنة التنفيذية.

ويعتقد فالك أيضا أن القرارات التي صدرت جيدة للفيفا وتثبت أنه لن يتهاون مع الأخطاء فيما يتعلق بالتصويت على اختيار العروض الفائزة بتنظيم كأس العالم.

ورفضت لجنة القيم بالفيفا في المقابل ادعاء صحيفة صنداي تايمز البريطانية بوجود أي صفقات غير معلنة لتبادل الأصوات بين العرض المشترك لإسبانيا مع البرتغال لاستضافة كأس العالم 2018 وعرض قطر لاستضافة كأس العالم 2022.

وقال فالك في مؤتمر صحفي «إنه أمر مهم للمستقبل. يظهر هذا أننا نملك الهيكل متمثلا في لجنة القيم التي عينت لمراقبة عملية الترشح ومن ثم لدينا جميع الأدوات لضمان عدم اعتراض أحد على الطريقة التي ندير بها التصويت».

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة