Sunday  21/11/2010 Issue 13933

الأحد 15 ذو الحجة 1431  العدد  13933

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

بعد قرار اتحاد كرة القدم المحلي توزيع نجومه
منتخب الإمارات دون أكثر من نصف قوته في كأس الخليج

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض

فقد منتخب الإمارات أكثر من نصف قوته قبل المشاركة في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 20). وسيضطر الفريق الملقب «الأبيض» لخوض غمار البطولة دون مجموعة كبيرة من أبرز لاعبيه بعدما قرر اتحاد كرة القدم المحلي توزيع نجومه على كافة الجبهات والمشاركات التي تخوضها منتخبات الإمارات وأنديتها.

واستبعد اتحاد الكرة لاعبي الوحدة لتوفير الأجواء الملائمة للنادي بهدف الاستعداد للمشاركة في كأس العالم للأندية المقررة في أبوظبي نهاية العام الجاري كما خرج من التشكيلة لاعبو المنتخب الأولمبي الذي يشارك في دورة ألعاب آسيا بالصين حالياً. واضطر السلوفيني سريتشكو كاتانيتش مدرب الإمارات إلى صرف النظر عن مجموعة من نجومه وضم ما تبقى من لاعبين وتطعيمهم بعناصر جديدة يلعبون لأول مرة والذهاب بهم إلى اليمن على أمل بلوغ الدور قبل النهائي.

ولا ينكر كاتانيتش أهمية لاعبي الوحدة وعلى رأسهم النجم إسماعيل مطر ومحمود خميس ومحمد الشحي وفهد مسعود وعبد الرحيم جمعة إضافة إلى لاعبي المنتخب الأولمبي من نفس الفريق الحارس عادل الحوسني وحمدان الكمالي وسعيد الكثيري. واعترف كاتانيتش صراحة بعد مباراتين وديتين لعبهما أمام تشيلي وأنجولا في أبوظبي وخسرهما بذات النتيجة 2-صفر الشهر الماضي بأنه لا غنى عن لاعبي الوحدة في المنتخب.

وسعى كاتانيتش منذ تلك الفترة إلى تعويض هذه الغيابات بمراقبة العناصر الموهوبة في الدوري المحلي لاختيار المناسب بهدف عكس الوجه الحقيقي لكرة القدم الإماراتية التي شهدت عملاً دؤوباً في الآونة الأخيرة. ولم تكن الإمارات تطمح إلى مشاركة بهذا الشكل في كأس الخليج التي تعد من أهم البطولات لأبناء المنطقة لكن الواقع فرض نفسه عليها بسبب ضغط المشاركات خصوصاً مع انشغال أبوظبي باستضافة كأس العالم للأندية نهاية العام الجاري ووسط الاستعداد للمشاركة في كأس آسيا بداية العام المقبل في الدوحة.

وسعى الاتحاد الإماراتي جاهداً لتأجيل موعد البطولة لأسباب فنية دون أن يجد آذاناً صاغية حتى باتت المشاركة واقعاً وعلى اللاعبين الحاليين أن يثبتوا أنفسهم أمام مدربهم وبلادهم التي وضعت الثقة فيهم. ولا يمكن للإمارات أن تكون مشاركتها عابرة في هذه البطولة التي اكتسبت أهمية على مدى التاريخ ومنذ انطلاقتها الأولى قبل 40 عاماً وأصبحت أشبه بمونديال مصغر وتحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور رغم عدم الاعتراف الدولي بها.

وبدأت مشاركة الإمارات في البطولة اعتباراً من النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972 ووقتها سجلت أول فوز دولي في تاريخها بتغلبها على قطر 1-صفر بفضل هدف سجله اللاعب سهيل سالم.

وظهرت الإمارات في كافة النسخ اللاحقة دون أن تتمكن من إحراز اللقب الذي تحقق للمرة الوحيدة عام 2007 في النسخة 18 التي استضافتها أبوظبي. ومنذ أن تذوق الإماراتيون طعم ذلك الانتصار الذي حققه منتخب بلادهم أمام سلطنة عمان في المباراة النهائية لخليجي 18 عندما سجل مطر هدف الفوز بتمريرة من عبد الرحيم جمعة قرر رجال «الأبيض» أن يكون ذلك منهاجاً لهم في البطولات والمشاركات التي يخوضها الفريق. ووضع اتحاد الكرة خططاً لجني المزيد من الانتصارات خصوصاً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 لكنهم فشلوا في ذلك. واليوم وضع اتحاد الكرة نفسه أمام مجموعة من الأهداف لا بد من تحقيقها قبل أن يتجه نحو الهدف الأكبر وهو التأهل لكأس العالم القادمة في البرازيل 2014.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة