Tuesday  23/11/2010 Issue 13935

الثلاثاء 17 ذو الحجة 1431  العدد  13935

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق خاص

 

فرحة كبيرة بالعودة الميمونة
د. فهد بن محمد العبد المنعم *

رجوع

 

يترقب أفراد هذا الوطن المعطاء بشغف واهتمام بالغين العودة الميمونة الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض إلى موطنه المملكة العربية السعودية بعد غياب طويل جداً بالنسبة لمحبيه في رحلته العلاجية والتي تكللت وبتوفيق من الله بالنجاح.

في أحيان كثيرة ترتبط مثل هذه المناسبات بذكريات ذات طعم مميز وخاص بالنسبة لكل فرد منا، كيف وهو أمير لمنطقة شاسعة ألهمه الله الإحاطة بأمور هذه المنطقة محافظاتها ومراكزها بل أحوال وأوضاع ساكنيها. الأمير الشهم الذي شاهده الجميع مرافقاً ولفترات طويلة لأخوته في عوارضهم الصحية، فهكذا تكون الأخوة الصادقة وكما قيل «لقد أحببتَ وأُحبِبْتَ ولقد كرّمت فأكرمت ولقد راعيت فروعيت»فالفرحة بعودة سموه سليماً معافى إلى الوطن مكسب لهذا الوطن شرقه وغربه شماله وجنوبه حيث إنه ممن يعمل ليل نهار لا يكل ولا يمل تجده يتابع مع هذا ويخاطب ذاك، عرفناه قارئاً مميزاً يقرأ ببصيرة يفاجئك بملاحظة قد لا تخطر على بالك ككاتب أو مؤلف، عرفناه في جانب الخير والبر مسرراً ابتغاء مرضاة الله جل وعلا متقرباً إليه بذلك، له مواقف مشرفة تجاه كل محافظة ومركز تابعة لمنطقة الرياض يسأل، ويتابع مشاريعها التنموية، إنه رجل فريد من نوعه أقولها بلا نفاق ولا مواربة ولا تكاد تُذكَر المدن المتطورة إلا وتكون الرياض حاضرة من بينها. كل هذا وأكثر بفضل الله ثم بجهود سموه وإيمانه العميق بأن الوطن وساكنه هما الثروة الحقيقية للأمم.

لا شك أن سموه الكريم وعلى امتداد مسيرته الحافلة قد أدخل تغييرات إيجابية على البنية التحتية في منطقة الرياض نتيجة درايته بالأوضاع في المنطقة بطريقة مكنته من إنجاز ما يمكن عمله خطوة بخطوة، بدلاً من التسرع في طلب المستحيل، كل ذلك نتيجة لوجود رؤية ثاقبة له كمواطن وأمير محنك مما جعل من سموه يتمتع باحترام الجميع.

إن فرحنا بعودة سموه لتدفعنا إلى تمثل خطاه وألا نرى مانعاً يمنعنا من السعي إلى تحقيق كل أهدافنا من أجل مستقبل أفضل وأن نرى المستقبل بعقولنا ونتخيله على الصورة التي نريد.في الختام فإننا نرفع أكف الضراعة لله أن يديم على الجميع ثوب العافية والصحة وأن يرفع البأس ويشفي خادم الحرمين الشريفين من العارض الصحي عاجلاً غير آجل وأن يعود لممارسة عمله في كل ما من شأنه خدمة وطنه وشعبه الكريم.

* وكيل جامعة شقراء المكلف

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة