Tuesday  23/11/2010 Issue 13935

الثلاثاء 17 ذو الحجة 1431  العدد  13935

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق خاص

 

عوداً حميداً سلمان الرياض
د.سعود بن عبدالله الرويلي*

رجوع

 

أحمد الله كثيراً أن منَّ الله سبحانه وتعالى على سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالشفاء، فقد ابتهجت بعودة حاكم الرياض أبا الفهد وأسأل الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويمده بعونه وتوفيقه، ليقوم بدوره المناط به في إدارة دفة الحكم والإدارة بأمارة منطقة الرياض في إقليم نجد.

إن البسمة التي ارتسمت على محيا أهالي منطقة الرياض بعودة أميرهم معافى، لهي فرصة مناسبة لي للتعبير لهذا الرجل القيادي الفذ الذي سمعت الكثير عن حنكته وقيادته الفذة في إدارة الأمور، رغم أنني لم أحظ بشرف مقابلته تقصيراً مني وقصوراً في حظي، فسموه الكريم يفتح قلبه قبل بابه للقاء للمواطنين من ذوي الحاجات في مجلسه اليومي صبيحة كل يوم عمل في مقر الأمارة، فتجده كما قيل لي ينصت لمحدثيه، ويعرف بدقة وفراسة زائريه، وفوق هذا وذاك يتميز سموه (حفظه الله) بذاكرة قوية (أسبغ الله عليه العافية ورعاه)، كما يفتح منزله مساء كل يوم اثنين لمقابلة زائريه من الأهالي والمواطنين الذين يرغبون السلام عليه، ويستقبلهم بحفاوته الجمة، وبكرمه الحاتمي المعهود. ولكنني كما أسلفت حرمت هذا الشرف وهناً مني وضعفاً وتقصيراً ألوم نفسي عليه، فزيارة سموه شرف سام، والسلام عليه وسام جليل. رغم أنني قد زرت سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان في منزله، كما حظيت بشرف السلام على سمو الأمير فهد بن سلمان (رحمه الله) عندما كان نائباً لأمير المنطقة الشرقية. وقد بهرت بسمو أخلاقهما ونبل مشاعرهما وكرم طباعهما ودماثة أخلاقهما، وهذه دلالة على تربية صالحة بذرها سموه في أبنائه البررة وتعهدها (سلمه الله) بحكمته وبعد نظره.

إن الذي ينظر في السيرة العطرة لسموه الكريم يرى أنه قد جبل على المكارم وألبس حلل السيادة والريادة والتواضع والقيادة، ولا غرو فقد تخرج في مدرسة المؤسس عبدالعزيز (يرحمه الله) الذي طبع كل أبنائه وأحفاده بهذه المزايا والصفات النبيلة الرائعة.

وبنظرة شمولية فاحصة، تنبع من رأي حصيف، ونظرة فيها شيء من بعد النظر والموضوعية والعدل والإنصاف يجد صاحب تلك النظرة الرياض قد غدت عاصمة عالمية بكل ما تعنيه الكلمة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل السواعد البناءة، والتخطيط الإداري المحنك المدروس، والجد في التعامل مع كل المعطيات الحديثة فقد جلب سمو الأمير سلمان للرياض العالم كله، وجلب العالم أجمعه لها، فنجد زياراته العالمية المكوكية للعديد من البلدان والعواصم ليرى بأم عينيه ما لديهم من إمكانيات وكيف يستطيع أن يجلبها للرياض الذي أحبها فبادلته وأهلها الحب، وقد لفت نظري أنه في كل زياراته تلك لا يقوم بالزيارات وحده بل يشرك المسؤولين ومتخذي القرار وأعضاء مجلس المنطقة ورجال الأعمال، ليقفوا عن كثب على التطور والتقدم الذي يرونه في تلك العواصم ويشاورهم كيف يستطيعون جلبه للرياض لتغدوا كما هي الآن دوحة سلمان الغناء، وواحة أبا فهد الجميلة، وعاصمة مملكة الرحمة والإنسانية.

حفظكم الله ورعاكم، وسدد على درب الخير والتوفيق خطاكم، وألبسكم ثوب الصحة والعافية، ومتعنا بكم وأنتم بخير وعافية سنين عديدة وأزمنة مديدة وأنتم ترفلون في أثواب العز والسعادة والهناء.

*المشرف العام على مكتب مدير جامعة شقراء

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة