Wednesday  24/11/2010 Issue 13936

الاربعاء 18 ذو الحجة 1431  العدد  13936

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

معبرين عن مشاعر الفرح والابتهاج .. عدد من أبناء أسرة القشعمي بالزلفي لـ(الجزيرة):
عودة سلطان الخير وسلمان الوفاء مبعث فرح وسعادة

رجوع

 

الزلفي - حمد العنقري

عبر عدد من أبناء أسرة القشعمي بالزلفي عن فرحتهم بعودة الأمير سلطان من إجازته خارج المملكة، ووصول الأمير سلمان من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة، بعد رحلة الاستشفاء المكللة بالنجاح، مؤكدين ما للأميرين من مكانة ومحبة في نفوس المواطنين.

في البداية تحدث محمد بن عبدالله بن عبدالرازق القشعمي قائلاً:نحمد الله تعالى ونشكره على ما حباه لبلادنا الحبيبة من أمن وإيمان وحكومة رشيدة مطبقة أحكام الإسلام. فالحمد لله تعالى على قدوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين أمير الجود والبذل والعطاء وصاحب الأيادي البيضاء الذي شمل عطاؤه القريب والبعيد فكم من فقير أعطاه ومسكين واساه وأرملة كفاها مؤونة العناء أدام الله على سموه العافية والشفاء.ونحمد الله تعالى على قدوم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز لأرض وطننا الغالية فكم اشتقنا لحضوركم واللقاء بسموكم فبارك الله بهذا العود الحميد.

كما نحمد الله تعالى على قدوم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أميرنا الغالي وأبونا الحاني فلله الحمد على شفائه ولله الحمد على سلامة وصوله فهو والله الأب الحنون والناصح لمن تاهت به الدروب وأب اليتامى والمحتاجين وصاحب الحكمة في المواقف والشدائد.

شمس البلاد قد أشرقت من جديد

كما تحدث عبد المحسن بن عبد الرزاق القشعمي فقال:

الحمد لله الذي تفضل علينا بالنعم ومن على هذه البلاد بحكام يطبقون شرع الله ويقيمون حدوده، حُقَّ لنا أن نفرح ونستبشر بعودة ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه ورؤيتنا لتلك الابتسامة المعهودة منه وهو ولله الحمد يتمتع بالصحة والعافية. فهذه شمس البلاد قد أشرقت من جديد وعاد لها من شرقت بحبه وتمايلت طرباً بقربه إننا قد طال بنا انتظاره وطال فقده وها نحن ولله الحمد نسعد برؤيته ونفرح بشفائه فلله الحمد والشكر على هذه النعم الكبيرة والآلاء العظيمة ومما زاد فرحنا واستبشارنا ازدواج النعمة بعودة أمير الرياض المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله فبهذه العودة الميمونة والإشراقة لذالك الوجه الوضيء يحق للجميع أن يفرحوا ويستبشروا ويحمدوا الله ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً فهذه نعمة كبيرة وعظيمة فيسرنا أن نهنئ الشعب بعودتهما إلى أرض الوطن سالمين غانمين ونسأل الله بمنه وكرمه أن يديم عليهما الصحة والعافية ولا يرينا فيهما مكروها.

وقال المواطن محمد بن

علي بن عبد الرزاق القشعمي:

تتجلى ملامح المحبة والوفاء احتفاء وفرحة وابتهاجا بعودة سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد - حفظه الله - إلى المملكة. فمرحبا بك أيها الساعد الأيمن لخادم الحرمين الشريفين.

إن المواطن اليوم يعيش عدة أفراح بين فرحة عودة سمو ولي العهد وفرحة عودة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز وفرحة العيد المبارك، ويبارك لنفسه ولقيادته الرشيدة ولكافة الأمة الإسلامية بعودة حبيب الوطن والمواطن - سلطان الخير - سلطان بن عبد العزيز، (حفظه الله) ورعاه وأدام عليه وافر الصحة والعافية.

ونحن إذ نحمد الله على عودة الأمير سلطان لأرض الوطن نتذكر تاريخه الحافل بالعمل والعطاء منذ نعومة أظافره، فهو عاشق للخير حتى أصبح الخير صفة ملازمة لسموه. فهنيئا لنا بعودة سموه ومتع الله -سلطان الخير- بالصحة والعافية.

وكم تزهو العاصمة للقاء أميرها المحبوب سلمان بن عبدالعزيز من جديد، تنظر الرياض للقاء أميرها المحبوب ومهندس نهضتها ورقيها، تترقبه بكل شوق وتتمنى احتضانه بفرحة اللقاء. موعد لن ينساه أبناء الوطن فهو موعدهم ويومهم ولحظتهم المدونة بمداد من ذهب في ذاكرتهم التي هي ذاكرة وطنه.

الغائبان الحاضران

في متابعة هموم المواطنين

وتحدث سليمان بن علي عبد الرزاق القشعمي قائلاً:

ما إن يمر اسما الأميرين سلطان وسلمان إلا والألسنة تلهج لمولاها بالدعاء لهما بالصحة والعافية، وسرعة عودتهما سالمين لأرض الوطن، ليس إلا لمواقفهما النبيلة مع المواطنين، ولحسن تعاملهما، وبشاشتهما. فحمداً لله على سلامتهما ورجوعهما سالمين معافين.

إنني حينما أتحدث عن سلطان وسلمان لا أجد إلا سرعة المبادرة في الإسهامات الخيرية التي جعلت كثيراً من المواطنين لا يفقدونهما حتى حين غيابهما خارج حدود الوطن. فهما الغائبان الحاضران في متابعة هموم المواطنين وآلامهم.

كم طالعتنا الصحف عن إسهاماتهما في الصلح، والشفاعة، وقضاء الحاجة. يقول أحد السلف رحمه الله: (وإذا أراد الله بعبد خيراً جعل قضاء الحوائج على يديه، وفي الناس موفقون لا يدخلون في شيئاً إلا أصلحوه، وإذا تناولوه أتقنوه، وإذا شفعوا شفعوا، وإذا سعوا في حاجة قضوها، أولئك الميسرون لما خلقوا له، وبفضل مساعيهم، وحسن نياتهم تقضى الحوائج بلا عناء، ومن استعان بهم بعد الله وجد عندهم الفرج بعد الشدة والمخرج الواسع بعد الضيق) أحسبهم من هؤلاء. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

وقال عبدالرزاق بن عبدالله عبدالرزاق القشعمي:

نحمد الله تعالى على سلامة ووصول الأميرين المحبوبين سلطان وسلمان بين أبنائهم ومواطنيهم، إنهما الغائبان الحاضران رغم وجودهما خارج حدود الوطن.

حيث لم ينس العمل الخيري على وجه الخصوص رائديه سلطان وسلمان في غيبتهما، ولم يفتقد المواطنون بسمة أميريهما المحبوبين التي تنسيهم همومهم ومصائبهم. فبرغم الحالة الصحية التي تستدعي الاستجمام والراحة إلا أنهما يستقطعان الأوقات لمتابعة أحوال الناس من خلال السؤال عن المواطنين ومتابعة الصحف اليومية والجمعيات الخيرية، لبذل المساعدة لكثير من الحالات الإنسانية التي تستدعي مساعدتها.

إنهما أول المبادرين لدعم الجمعيات الخيرية - ليس الدعم المالي فقط - بل يتعداه إلى الإشراف والمتابعة لهذا الدعم.. إنهما من عباد الله - نحسبهما - لا يدخلان في شيء إلا أصلحاه، ولا حاجة إلا قضياها.

أمد الله في عمريهما، وألبسهما الصحة والعافية. وجعلهما من عباده المحسنين.

وتحدث المواطن محمد بن عبدالرزاق القشعمي فقال:

نشعر جميعاً بفرحة غامرة وسرور بالغ لما سمعنا بنبأ عودة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين وأخيه أمير الرياض المحبوب وحق لنا هذه الفرحة فها قد أطلا علينا ووصلا إلى أرض الوطن سالمين فهذه فرحة لا يمكن وصفها لأنها تعادل فرحتين لقد طال غيابكما وطال انتظارنا لكما فلنهنأ بكما ولتهنئا بمحبة الشعب لكما أطال الله عمريكما وحفظكما من كل سوء.

الإفصاح عن مشاعر الحب الكبير

وقال سلطان بن محمد بن عبدالله القشعمي:

إن الحروف لتتيه وإن الكلمات لتعجز عن تعبير مشاعرنا بعودة سلطان القلوب وسلمان الرياض.. وإن مشاعر الحب الكبير التي يكنها الناس للأميرين سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد والأمير سلمان أمير منطقة الرياض هي نتاج سجل ضخم من الشهامة المتتالية، والمواقف الإنسانية والخيرية، والأعمال الوطنية الجليلة التي تميز بهما سموهما على مدار خدمتهما الطويلة لأمتهما وشعبهما ومواطنيهما، فهما في المقام الأول رجلا دولة بكل ما تعنيه الكلمة، حيث تربيا في مدرسة الملك المؤسس - رحمه الله - ونهلا منها أدبيات السياسة في وقت مبكر مما أكسبهما عمقا وسعة كما هو في المقام الثاني ممن يتقدم ذكرهم حين الحديث في الكرم الإنساني بلا منازع، ذلك الكرم الذي يذهب بعيدا إلى أقصى مداه حينما يتعلق الأمر بمواطن بسيط تعثرت به سبل الحياة، أو مريض يعاني مرارة الوجع، أو معوق خذلته بعض أطراف جسده، حيث ينبري ذلك القلب الكبير ليعرب عن ذاته بمنتهى الأريحية التي لا يجيدها إلا من هو في مثل مشاعر سموهما من النبل والسخاء وكرم اليد واللسان.

وقال عبدالعزيز بن عبدالرزاق القشعمي:

لقد سعدنا واستبشرنا بعودة ولي العهد الأمين وهو يتمتع بالصحة والعافية وبصحبته أخيه أمير الرياض المحبوب فهذا الفرح والاستبشار نابع عن محبتنا لهما واشتياقنا لرؤيتهما فنحمد الله الذي تفضل عليهما بالصحة والعافية وحق للرياض أن تطرب لعودة فارسها الميمون الذي غاب عنها طويلاً فها نحن نرى الحبيب يلتقي بمحبيه بعد طول غياب حفظ الله الأميرين الغاليين ومتعهما بالصحة والعافية.

الفرحة عمت أرجاء الوطن

وتحدث عبد الرزاق بن أحمد بن عبدالرزاق القشعمي قائلاً:

الحمد لله على سلامة سيدي الملك عبدالله بن عبدالعزيز من الوعكة الصحية التي ألمت به راجيا من الله أن يعيده من رحلته العلاجية وهو بموفور الصحة والعافية. كما أحمده على عودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام من إجازته الخاصة وقدوم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز وعودة سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بعد العملية الجراحية التي أجريت لسموه. فالفرحة لا تسعني وكل أفراد الشعب السعودي الكريم بذلك. أسأل الله أن يلبسهم لباس الصحة والعافية وأن يتم عليهم نعمة الصحة والعافية وأن يتم عليهم نعمه ظاهرة وباطنه.

أما المواطن عبدالله بن أحمد بن عبدالرزاق القشعمي فقال:

عمت الفرحة أرجاء الوطن واستبشر المواطنين خيرا بسلامة سيدي الملك عبد الله بن عبد الله من الوعكة الصحية التي آلمت به وأدعو الله أن يعيده من رحلته العلاجية سالما معافى وعلى عودة سيدي صاحب سمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام من إجازته الخاصة وقدوم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز وعودة سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بعد العملية الجراحية التي أجريت لسموه أدام الله عليهم لباس الصحة والعافية.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة