Friday  10/12/2010 Issue 13952

الجمعة 04 محرم 1432  العدد  13952

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

هل يكسر كالديرون القاعدة؟

رجوع

 

استطاع الهلاليون من خلال ناديهم اكتشاف وإيجاد قواعد وثوابت رياضية راسخة وناجحة ومن ثم صدورها للوسط الرياضي وقد حاولت بعض الأندية استنساخها وتطبيقها، بعضها نجح والبعض الآخر فشل لأن تركيبة تلك العينات أو التجارب لهذه الثوابت لا تتواجد إلا في نادٍ استثنائي مثل الهلال ومن تلك القواعد والتي أصبحت حقيقة ثابتة بالدليل والبرهان وهي اكتشاف المدربين وإظهارهم للمجتمع الرياضي المحلي والدولي.. العديد من المدربين حضروا وعملوا في الهلال ونجحوا نجاحاً باهراً وبعد انتهاء فترة عملهم انتقلوا لتدريب أندية أخرى محلية أو خارجية ولم ينجحوا أو على الأقل لم يحققوا درجة التفوق التي حققوها مع الهلال.. بالتأكيد لذلك النجاح مع الهلال له مسبباته أولها وأهمها الأجواء النقية الموجودة في الهلال والأرضية الخصبة لتقديم عمل ناجح ومميز لكل من يعمل في الهلال لأن عمل الإدارات الهلالية المتعاقبة عمل تراكمي بمعنى كل من يرأس الهلال يثني على من سبقه ويبدأ من حيث انتهى من قبله لذا ظل الهلال كيان قائم ومتماسك ومستمر في تحقيق الإنجازات ولم يتأثر بتعاقب الإدارات.. من الأسباب التي تجعل المدرب في نادي الهلال يعمل بكل ارتياح وبدون منغصات العلاقة الرائعة والقوية والمبنية على الاحترام المتبادل بين إدارات الهلال وأعضاء شرفه لأنهم يعملون ويختلفون من أجل ولأجل الهلال فقط.. ومن مزايا الهلال والتي تمكن أي مدرب من النجاح هو توالي اكتشاف واستقطاب اللاعبين المميزين سواءً المحليين أو الأجانب وهذا ما جعل الهلال الفريق الوحيد الذي لم يرتهن تاريخه بفترة معينة من تواجد النجوم المهمين بتاريخه بل إنه شهد عدة لاعبين مؤثرين في مسيرة الفريق وفي فترات متفاوتة منذ تأسيسه.. من أهم الأسلحة التي يستخدمها المدرب في عمله ويصر على تواجدها معه لأنها لها مفعول السحر على المنظومة بأكملها وتؤدي الى تطبيق ما يريده ويرسمه المدرب للاعبين بشكل مضاعف وبالتالي ينعكس على نجاح عمله هو جمهور مثل جمهور الهلال الذي كان ومازال لا ينافس إلا نفسه في كسر الأرقام القياسية في الحضور والتفاعل ودعم ناديه بكل أشكالها المادية والمعنوية وقد أثبت ذلك بالأفعال وليس بالأقوال.. أعتقد بل وأجزم أن رهان الكابتن والأسطورة العالمي سامي الجابر على نجاح الأرجنتيني كالديرون لم يكن من باب قدرة كالديرون التدريبية المتفق عليها وأنه الأنسب للهلال في هذا التوقيت الحرج فقط، بل لأن سامي يعلم من هو الهلال وما هي الأجواء التي سيعمل فيها كالديرون في الهلال والتي ستجعله بإذن الله يحقق نجاحات لم يسبق له في تاريخه التدريبي أن حققها لذا لا أتوقع أن يكسر كالديرون القاعدة ويفشل مع الهلال إلا إذا وقف بوجهه شيء واحد فقط وهو عدم التوفيق وهذا ليس له قوة أو حول تمنعه أو ترده إلا حول وقوة الله عزَّ وجلَّ.

وبعيدين يالأخضر..

في البداية لابد أن أوضح أن (وبعدين) هي استفهامية وليست اعتراضية على نتيجة الأخضر في بطولة خليجي 20 لأنني ممن تهمه البطولة الآسيوية أكثر من البطولة الخليجية.. حقيقة لا ننتظر من بسيرو تبرير عدم حصوله على كأس البطولة أو شرح عدم استقراره على تشكيلة ثابتة خلال المباريات أو تفصيل لماذا مستوى المنتخب لم يكن بالصورة المطلوبة في البطولة كل هذا لا يهم الآن الأهم أن يجيبنا وماذا بعد؟ ولأن القادم أهم وأصعب ولا يحتمل المزيد من التجارب والتخبطات السؤال المطروح وبعدين؟ هل وضحت الصورة عند السيد بسيرو؟ بعد أن شاهد البدلاء هل سيستمر في برنامجه الذي وضعه أم سيغيره ويعيد كل الأساسين ويستغني عن كل البدلاء؟ بصراحة مشكلة الوسط الرياضي مع بسيرو هي عدم وضوح الرؤية في برامجه واستغرب من بعض النقاد الرياضيين الذي ينتقد ويتعرض وهو لا يعرف ولم يفهم أصلاً ماذا يريد السيد بسيرو أو بماذا يفكر!!

عموماً أمام المنتخب بطولة مهمة في قطر وهي صعبة جداً وبسيرو أمامه عمل شاق للتحضير لهذه البطولة أتمنى أن يوفق مع المنتخب ويحرز هذه البطولة التي تعشق السعوديين كما هم يعشقونها خاصة أنها تقام على أرض دوحة الخير الشاهدة على معظم الإنجازات السعودية.

شباب قطر وفيصل العبدالهادي

تابعت جزء من الحلقة الخاصة عن عمل اللجنة المسئولة عن ملف قطر للترشح لاستضافة نهائيات كاس العالم 2022 في برنامج المجلس على قناة الدوري والكأس وقد لفت نظري أن كل من يجلس في المجلس هم من الشباب اليافعين الذين حملوا على أعناقهم مهمة نجاح برنامجهم ورفع راية بلادهم في كل أنحاء العالم وكان على رأسهم الشيخ محمد بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة.. حقيقة أبهرني ذلك المنظر وأعجبت بهؤلاء الشباب وأكبرت فيهم طموحهم العالي وتذكرت على الفور الأمين العام للاتحاد السعودي الأستاذ فيصل العبدالهادي الذي حاول جاهداً أن يبرر عدم إمكانية استضافة الأندية السعودية وعلى (حسابها الخاص) لنهائي البطولة الآسيوية للأندية! عندما تسرب للإعلام الرياضي أن الاتحاد الآسيوي أرسل تعميمه لكل الاتحادات الأهلية لتقديم طلب الاستضافة للمباراة النهائية وأن المهلة قد انتهت والاتحاد السعودي لم يتقدم لطلبها، بل ولم يشعر الأندية بذلك التعميم.. بالرغم من أن تبرير الأمين العام في ذلك الوقت لم يكن مقنعاً للوسط الرياضي لأنه استند على أمور هي في حقيقة الأمر هامشية عند أصحاب الهمم العالية لأنه سبق وأن نجحنا مراراً وتكراراً في تنظيم العديد من البطولات ومع ذلك مازال من يوجد بيننا من يقدم الاعتذارات ويسوق المبررات بعدم قدرتنا على استضافة مباراة واحدة فقط في المقابل نجد أن الشباب القطري يتقدم ويقدم على منافسة أكبر الدول على تنظيم أكبر تظاهرة رياضية عالمية وبثقة الكبار ينتصر عليهم ويهزم كل القوى السياسية والرياضية.

نقاط سريعة

• هل ما أسفرت عنه قرعة دوري أبطال آسيا في مجموعتي الهلال والاتحاد هي من صالحهما أم لا؟ لأنهما سيواجان تقريباً نفس الأندية ويعيشان نفس ظروف العام الماضي من خلال التنقل والسفر.

• مر موضوع إيقاف لاعب (الهلال) فيصل الجمعان من قبل لجنة المراقبة على المنشطات بكل هدوء إدارياً وإعلامياً وهذه عادة الهلاليين أنهم يعترفون بالأخطاء ولا يجيدون الاعتراضات والضجيج على كل شيء.

• من أهم مكاسب المنتخب من بطولة الخليج عودة المدافع القوي أسامة المولد واكتشاف نجمين قادمين بقوة هما إبراهيم غالب وعبدالعزيز الدوسري.

• أفضل من حلل أداء اللاعب الكويتي فهد العنزي هو الكابتن الرائع خالد الشنيف الذي تحدث بأن اللاعب يبرز في الشوط الأول ويختفي في الشوط الثاني وهذا الفرق بين فكر اللاعب الأوروبي واللاعب العربي وهو توزيع الجهد.

• حقيقة يوم بعد يوم يثبت الكابتن عبداللطيف الغنام أنه لاعب كبير ومهم وأصبح خيارا أولا في اختيارات المدربين ولولا ظروف الإصابات لأصبح الغنام أهم لاعب محور في المملكة.

• يبدو أن الغنام استفاد استفادة كبيرة من اللعب مع المقاتل الروماني رادوي في ناديه الهلال وهذا ما وضح على أدائه في مشاركته مع المنتخب في طريقة تغطيته لخانته ولعب الكورة لزملائه.

• يعتبر برنامج خليجي 20 بعيون عربية الذي يقدمه بتال القوس على قناة العربية من أفضل البرامج التي غطت بطولة الخليج لأنه شامل ومختصر ومفيد.

• بالمناسبة شدني جداً اللاعب الكويتي السابق بشار عبدالله بثقافته الرياضية العالية وقدرته على تحليل المباريات بسلاسة ووضوح.

• أكثر ما شوه البطولة هو كثرة ظهور الانتهازيين في القنوات الخليجية الذين يطرحون مواضيع قديمة وقد أشبعت طرحاً ونقاشاً ولكنهم يعيدون تكرارها للبحث عن الأضواء.

سليمان الجعيلان - الرياض

Suliman2002s@hotmail.com
 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة