Friday  17/12/2010 Issue 13959

الجمعة 11 محرم 1432  العدد  13959

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

الموسوعة الميسرة في التعريف بنبي الرحمة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتاب (الموسوعة الميسرة في التعريف بنبي الرحمة) الصادر عن رابطة العالم الإسلامي المركز العالمي للتعريف بالرسول ونصرته والذي قام بتحريره أ. خالد السيد روشة.. و د. محمد عبدالله الدويش وأشرف عليه أ.د. عادل بن علي الشدي ود. أحمد بن عثمان المزيد استغرق العمل فيه ثلاث سنوات.. وقد كتبت الموسوعة بأسلوب علمي يراعي ما لدى غير المسلمين من تصورات وتساؤلات حول الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة وركزت على البعد الإنساني والأخلاقي في شخصية الرسول وبما يتناسب مع احتياجات وتطلعات المراكز والجمعيات والمؤسسات الإسلامية والأئمة والخطباء والمهتمين في الدول الغربية.

وجاء في مقدمة الكتاب: سعينا في هذا الكتاب لأن نقدم للقارئ صورة متكاملة عن شخصية محمد صلى الله عليه وسلم صورة تتناول الشخصية بأبعادها وجوانبها وتتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم من خلال المصادر الصحيحة الموثوقة لتجيب على سؤال كثير من الناس في العالم العامر: من محمد.؟ ومن يكون؟

ولقد كتبنا هذا الكتاب ونحن نستحضر خطاب غير المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم وغير أتباعه فمن حقهم أن يعرفوا محمد صلى الله عليه وسلم ويتعرفوا على شخصيته بعيداً عن المصادر غير العلمية.

واشتمل الكتاب على عدة فصول منها رؤية عن قرب.. ومحمد الإنسان.. ويوم في حياة محمد.. وأخلاق محمد.. ومحمد والآخرون.. ومحمد في السلم والحرب.. وماذا غير محمد في أمته.. ومرض محمد وتعامله مع المرضى..

وجاء تحت عنوان وجه صادق:

لا يستشعر من لقي محمداً نوعاً من الارتياب أو الخديعة أو الكذب إنما يعطي وجهه انطباع الصدق التام والتلقائية الكاملة والوضوح والصراحة.

وجاء تحت عنوان حسن اللقاء:

إن طلاقة وجه محمد صلى الله عليه وسلم وحسن تبسمه في لقاء من يلقاه من الناس وإقباله عليهم إذا لقيهم جعلت في لقائه ميزة كبيرة وأعطته قدراً أكبر عند كل من لاقاه من أعدائه قبل أصدقائه فقد عرف عنه أنه كان لا يفرق في حسن لقائه وبشاشته بين الغني والفقير ولا يميز بين الأسود والأبيض من الأطفال كان يبتسم في وجوههم ويحسن لقاءهم.

لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم يحترم الإنسانية في البشر الذين يلقاهم ويقدر كل الناس ويهتم بأن يوصل إليهم فكرته ويعرض عليهم دعوته حتى يظن كل من يتعامل معه أنه أقرب الناس إليه.

وتحت عنوان (اعتدال محمد) قال المؤلف:

أبرز ما يتمثل الاعتدال لدى محمد صلى الله عليه وسلم في الشريعة التي جاء بها ودعا إليها فمن تأمل أحكام الشريعة والعقائد التي دعا إليها محمد صلى الله عليه وسلم في كل مجال من مجالات الحياة رأى الاعتدال فيها واضحاً ورآها مجانبة للتطرف والغلو.

ويبدو ذلك في مجال الاعتقاد وأبوابه وفي مجال التعامل مع الإنسان فهي لا تراعي جانباً ولا تهمل الآخر إنما تتناول الإنسان من خلال مجالات شخصيته ومكوناته كافة فتعني بصلته بربه وبعقله وبجسمه وتواصله مع الآخرين.

تعني بالإنسان بوصفه فرداً وباعتباره عضوا في المجتمع فلا تنحاز للفرد على حساب مصالح المجتمع ولا تلغي شخصية الفرد لأجل مصالح المجتمع.

كما يتمثل الاعتدال في سماته وشخصيته صلى الله عليه وسلم فلم يعرف لديه سمة من سمات التطرف والغلو.

كما أن سماته الإيجابية كانت بقدر الاعتدال فقد كان محمد صلى الله عليه وسلم حليماً لكن الحلم الذي لا يصل إلى الضعف فحين يتطلب الأمر قوة وشجاعة كان كذلك.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة