Friday  31/12/2010 Issue 13973

الجمعة 25 محرم 1432  العدد  13973

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

وزير الدولة أوغاسابيان والنائب حوري لـ»الجزيرة»:
زيارة الحريري لخادم الحرمين في نيويورك للاطمئنان على صحته وليست سياسية

رجوع

 

بيروت - منير الحافي:

مع عودة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من نيويورك حيث زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إثر تعافيه من الوعكة التي ألمت به مؤخراً، كثر الحديث في لبنان من قبل قوى 8 آذار، عن قرب التوصل إلى ما يسمى «التسوية السعودية - السورية» في موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتداعياتها. وقيل في هذا الإطار إن الحوار السعودي - السوري كان قد فكك العديد من العُقد في الموضوع اللبناني إلا أن العارض الصحي لخادم الحرمين أخر الإعلان عن نتائجه.

للوقوف على رأي «تيار المستقبل» من هذه المعطيات، سألت «الجزيرة» وزير الدولة جان أوغاسابيان الذي قال إن سبب زيارة الرئيس سعد الحريري الرئيسي لنيويورك هو الاطمئنان إلى صحة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وهل تم الحديث في السياسة؟ يقول: «هذا الأمر لسنا في جوه». إنما موقف «المستقبل» واضح. وقال أوغاسابيان وهو «التأكيد على ثقتنا بمهنية وجدية المحكمة الدولية بانتظار ما سيصدر عنها ليبنى على الشيء مقتضاه». ويوضح أن المرحلة التي يمر بها لبنان الآن هي «مرحلة جهود ومساعٍ وتبادل أفكار في إطار التواصل السعودي- السوري للوصول إلى مخارج تؤمن الاستقرار الداخلي اللبناني والعودة إلى اتفاق الطائف». ويعتبر أوغاسابيان أنه في موازاة السعي العربي (السعودي-السوري خصوصاً) هناك مساع داخلية من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لإنعاش المؤسسات الدستورية خصوصاً مجلس الوزراء كي يعود للانعقاد مطلع العام المقبل.

من جهته، يقول النائب عمار حوري في تصريح خاص لـ(الجزيرة): إنه على خلاف ما يشيعه إعلام قوى 8 آذار فإنه «لم يُطلب شيء من الرئيس سعد الحريري». ويضيف: بل على العكس فإن الفريق الآخر هو الذي لم يقم حتى الآن بما يجب أن يقوم به. ومن ذلك «تأمين استمرار التعايش السلمي في لبنان، واستمرار عمل المؤسسات الدستورية». وثالثاً، يؤكد حوري أن كثيراً من القنابل الدخانية التي ينشرها إعلام قوى 8 آذار غير مطروحة. ويشدد حوري على أن «إلغاء المحكمة الدولية أو القرار الاتهامي غير مطروح بالأساس أبداً». ويشرح أن «كل العلاجات تتعاطى مع مرحلة ما بعد القرار الاتهامي. وأن المطلوب تأمين شبكة أمان لما بعد صدور هذا القرار». ويتفق مع أوغاسابيان على أنه في موازاة الجهد السعودي- السوري، مطلوب جهد لبناني أساسي.

وعن لقاء نائبين من «المستقبل» و»القوات اللبنانية» هما سيرج طورسركيسان وأنطوان زهرا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وما أُعلن عن إعادة التواصل النيابي مع بري في إطار «لقاء الأربعاء» النيابي، قال حوري: إن الرئيس بري وعد بعودة هذه اللقاءات في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بدلاً من مجلس النواب الذي يشهد مبناه ورشة إصلاحات في الوقت الحالي.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة