Al Jazirah NewsPaper Saturday  27/03/2010 G Issue 13694
السبت 11 ربيع الثاني 1431   العدد  13694
 
ألغى المؤتمر الصحفي بعد اتصال (غاضب) من الشركة ووقع في موقف حرج.. ثم قرر:
خالد عبد الرحمن يعيّن شقيقه مديراً لأعماله ويقصي علي سعد

 

تفيد مصادر (الجزيرة) التي تثق بها أن قراراً ارتجالياً صدر ليلة الأحد من الأسبوع الماضي من الفنان خالد عبد الرحمن يفيد بالاستغناء عن السيد علي سعد كمدير لأعمال خالد عبد الرحمن.. وأن يكون البديل لذلك هو بندر عبد الرحمن شقيق الفنان.

وجاءت هذه القرارات كشعرة قصمت ظهر العلاقة بين الطرفين على خلفية ما حدث نفس الليلة أثناء المؤتمر الصحافي الذي كاد يُعقد في الرياض بين قناة الساحة وخالد عبد الرحمن وتحميل علي سعد جزءاً من مسؤولية ما كاد سيحدث لو عقد المؤتمر (الملغي).

وتكشَّف ل(الجزيرة) أنَّ علي سعد كان على مقربة جداً من مكان الحدث بانتظار خالد عبد الرحمن الذي حضر إلى المكان وبرفقته شقيقه بندر الذي كان على اتصال (خفي) باثنين من الصحفيين داخل مقر الحفل (الملغي).. وفي هذه الأثناء كان نقاش محتدم بين بندر وعلي سعد وفي نفس اللحظة وَرَدَ خالد عبدالرحمن اتصال (ساخن) من الشركة المنتجة لأعماله يُفيد بنية الشركة تصفية العقد المبرم بينهما في حال إقامته أي مؤتمر صحافي خارج نطاق ورغبة الشركة حيث وردهم أن خالد ينوي التحدث عن إهمال الشركة له ولشريطه الأخير وانتقاده لهم، وهذا الاتصال زاد من تأزُّم الموقف وارتباك خالد خصوصاً أن الوقت بدأ ينفد واتصالات الساحة تزداد والثلاثة كانوا واقفين على مقربة من مقر القناة في سياراتهم.

وفي لحظة قرر خالد عبد الرحمن عقد اجتماع طارئ في منزله بينه وبين شقيقه وعلي سعد ومغادرة المكان في نفس اللحظة وإغلاق الهواتف الجوالة وعُقد اجتماع (لاهب) استمر ساعتين وتزيد وخرج الجميع بأن أُقصي علي سعد من إدارة أعمال خالد عبد الرحمن (نهائياً) وتنصيب بندر مكانه في الفترة الحالية، وتأكدت (الجزيرة) من مصدرها لكن.. لم يتسن أخذ تعليق من علي سعد أو خالد عبد الرحمن وبقيت جوالاتهما مغلقة أو لا ترد يومي أمس وأمس الأول.

هذا القرار لم يكن وليد (ليلة).. بل كان تراكمات خلافات بين علي سعد وبندر عبد الرحمن الذي لوحظ مرافقته لشقيقه منذ نحو عامين وتراجع علي سعد عن ذلك وتدخل بندر في مسائل لا علاقة له بها ولا يعرفها دون خبرة سابقة.

وبلغ (الجزيرة) أن خالد عبد الرحمن اعترض على العدد الكبير للصحافيين المتواجدين لحظتها في الساحة ووجود صحفية أزَّم الموقف.. وهو ما جعل خالد يرفض المؤتمر دون إبلاغ أحد، الأمر الذي سيجعل خالد عبد الرحمن في موقف (مواجهة) مع الصحافة في المستقبل كونها كانت ضحية لخلافات داخلية بينه وبين من حوله وصراعهم (حوله).

علي سعد والذي يشغل منصب مدير القسم العربي في شركة الأوتار الذهبية عرفه الجميع منذ سنوات طويلة كمدير لأعمال خالد عبد الرحمن ومسؤول بالكامل عن تحركاته الفنية والتنسيق لحفلاته ومدافع عنه وعن حقوقه، وهو كثيراً ما ربط بعلاقة (إيجابية) بين الصحافة وخالد ويمتلك خبرة واسعة في الساحة الفنية ويعرف دهاليزها ومفاتيحها.

وشهدت علاقة خالد عبد الرحمن بالشركة المنتجة لأعماله توتراً (حاداً)، وهو ما جعله يرفض أية رغبة منهم في الترويج لألبومه الأخير (خالديات)، والذي شهد تكدساً في المحلات التجارية.. ولم يحظ بنصيب وافر في المبيعات سوى في مناطق محدودة من السعودية.. وهو ما شكَّل خيبة أمل للشركة التي ترى عدم التجديد له مستقبلاً.. كون نجوميته قد خفت ولم يعد يُشكِّل لها (رقماً) في المبيعات والتنافس.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد