Al Jazirah NewsPaper Saturday  31/07/2010 G Issue 13820
السبت 19 شعبان 1431   العدد  13820
وزارة الشؤون الإسلامية ودورها في محاربة الفكر المنحرف
محمد بن سكيت النويصر *

الإرهاب وما أدراك ما الإرهاب هذه الكلمة البغيضة والتي تعني العنف والتفجير والتدمير؛ وقد اكتوت بلادنا العزيزة بناره المحرقة؛ وشاء الله سبحانه وتعالى أن تنجو وتسلم من ذلك كله بفضل الله ثم بفضل رعاية ومتابعة القيادة الرشيدة لهذا الوطن، ممثلة في رجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزارة وزير الداخلية، وسمو نائبه وسمو مساعده للشئون الأمنية؛ وبجهود رجال مخلصين كذلك نحسبهم أنهم رجال الأمن الأوفياء الذين ضحوا بأنفسهم وبذلوا أرواحهم في سبيل العقيدة ثم الوطن، فسقط منهم عدد من الشهداء لقاء تلك الهجمات الإرهابية الشرسة والتي اكتوى الوطن بنارها وشمل تدميرها الممتلكات وبعضمنجزات الوطن؛ وبنشر أولئك الإرهابيين الخوف والهلع في الناس خلال تلك الأحداث المؤلمة التي مرت بالوطن في سنوات خلت، والذي كان نتاج فكر منحرف عن جادة الحق والصواب، ولكن شاء الله لهذا الوطن لما يضمه من مقدسات إسلامية ومشاعر طاهرة ثم مده ليد العون للعالم أجمع في الأزمات والكوارث التي يشاؤها الله في هذا الكون وبمتابعة قيادة رشيدة ويقظة رجال الأمن في كافة قطاعاتهم والالتفاف من أبنائه حول ولاة أمرهم وعلمائهم ووقوفهم صفاً واحداً منذ قيام العمليات الإرهابية وتضافر كافة الجهود الحكومية والأهلية.. كل ذلك حال -بإذن الله- دون استمرار الهجمات وانحسارها، بل القضاء عليها في مهدها.

ووزارة الشئون الإسلامية وهي معنية بالشئون الإسلامية في هذا الوطن ساهمت وشاركت من خلال دعاتها وخطباء الجوامع وأئمة المساجد بشكل عام في القيام في برامجها بمحاربة ذلك الفكر المنحرف الذي أثمر ذلك الغول المخيف (الإرهاب)؛ وقد أخذت دورها في التصدي لهذه الهجمات الإرهابية التي ألمت بالوطن والمواطن والمقيم في سنوات ليست بالبعيدة فجندت الوزارة كل طاقاتها وبتوجيهات معالي وزيرها الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وبمتابعة وكلاء الوزارة وحرصت الوزارة على أن تقوم كافة القطاعات التابعة لها بدورها المناسب للمشاركة والمساهمة في صد هذه الهجمة الشرسة للإرهاب على هذا الوطن من خلال محاربة الفكر المنحرف الذي أثمره.

فقام الدعاة وخطباء الجوامع وأئمة المساجد بما وكل إليهم في التحذير من الإرهاب والتأكيد على أسباب الأمن وقمع بوادر الشر والفساد التي اندست في المجتمع بتوجيه من أعداء الدين والوطن وذلك من خلال تعاميم أصدرتها الوزارة وأكدت عليها، وكذلك عقدت المؤتمرات واللقاءات والمخيمات الدعوية وكافة المناشط التي تؤكد على نبذ الأرهاب ووأده في مهده وتحذير الأمة من خطره وشره ووجوب طاعة الله ورسوله في ما جاء في كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام ثم طاعة ولاة الأمر والالتفاف حولهم والعلماء الربانيين للوقوف صفاً واحداً ضد هذا الغول المرعب «الإرهاب».

وبحمد الله فقد نجحت الجهود وأثمرت وآتت أكلها في دحر هذا الإرهاب والوقوف في وجهه.. حمى الله عقيدتنا الإسلامية السمحة وسدد خطى ولاة أمرنا لما يحبه ويرضاه؛ وبارك الله في كل جهد مخلص يحقق الخير والأمن والاستقرار.

* إمام وخطيب جامع المزروع في محافظة الرس


 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد