Al Jazirah NewsPaper Saturday  11/09/2010 G Issue 13862
السبت 02 شوال 1431   العدد  13862
 
وقوف الملك عبدالله مع باكستان ليس مستغرباً
عبدالله بن راشد السنيدي

 

حل بالشعب الباكستاني المسلم الذي تربطنا به رابطة الدين والأخوة الإسلامية خلال الفترة الماضية أزمة حادة بسبب الفيضانات التي اجتاحت مناطق عديدة من باكستان أدت إلى تشريد نصف مليون من منازلهم.

وقد هبت الكثير من الدول لمساعدة باكستان في أزمته الحالية.. وقام أمين عام الأمم المتحدة بزيارة باكستان وتفقد المناطق المنكوبة، وكانت بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- في مقدمة تلك الدول التي أمدت يد العون لباكستان، حيث أمدت باكستان بالأموال والمواد العينية.. كما أن سمو ولي العهد الأمين الأمير سلطان -حفظه الله- قد أمر بتزويد باكستان بكميات كبيرة من التمور الجيدة.

وقد أثنت باكستان قيادة وشعباً على حجم المساعدات السعودية، وهو أمر ليس بالمستغرب على بلادنا بقيادة ملك الإنسانية، فقد مدت يد العون لدول أخرى.. فكيف بباكستان التي تربطها ببلادنا رابطة العقيدة الواحدة والأخوة الإسلامية، وهذه المساعدة المقدمة لباكستان وإن كانت تتسم بالطابع الإنساني إلا أنها تستند أيضاً لما ورد في ديننا الحنيف، (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى).. وقول المولى عز وجل أيضاً (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) وقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

فباكستان جزء من الأمة الإسلامية وتربطها ببلادنا علاقة قوية في كافة المجالات منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى عهد الملك عبدالله -حفظه الله-.

كما أن باكستان دولة قوية ودولة نووية فهي سند وعمق إستراتيجي للدول الإسلامية، فليس من صالح المسلمين أن تُصاب هذه الدولة بأضرار أو كوارث ونحو ذلك بما يؤثر سلباً على مكانتها وقوتها باعتبار أن ما لدى أي دولة إسلامية من إمكانيات متقدمة هو قوة للمسلمين جميعاً.

asunaidi@mcs.gov.sa


 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد