Sunday  22/05/2011/2011 Issue 14115

الأحد 19 جمادى الآخرة 1432  العدد  14115

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

رأي الجزيرة

 

آفاق جديدة لعمل المرأة السعودية

 

ظل عمل المرأة السعودية وحتى الآن محصوراً ضمن نطاقات محدودة لا تخرج عن حدود التعليم والصحة، وبقيت نطاقات عديدة متنوعة بعيدة عن عمل المرأة رغم أن النساء يمثلن نصف المجتمع، وأن هذا النصف يحتاج للتعامل مع المرأة العاملة، فبالإضافة إلى قيام المرأة السعودية بمهام التعليم والتدريس لبنات جنسها، وتقديم الخدمات الصحية، كطبيبة وممرضة ومشغلة للأجهزة الطبية مما يؤدي إلى رفع الحرج عن النسوة اللاتي يحبذن ويطلبن تطبيباً نسوياً، وربما أن هناك احتياجات نسائية ومنزلية تحتاج إلى خدمة متخصصة موجهة إلى نسبة كبيرة من المجتمع، مجتمع الأسرة، ومجتمع المرأة، ومجتمع الطالبة، ولهذا فإن توسيع عمل المرأة لتغطية هذه الاحتياجات والتي سيحسب لوزارة التربية والتعليم أنها اتخذت المبادرة، مبادرة فتح نوافذ جديدة للاستفادة من العناصر النسائية الخبيرة والمتخصصة، إذ كشفت الوزارة عن تعيين عناصر نسائية هندسية وفنية للأعمال الهندسية والصيانة في مدارس البنات.

هذه الخطوة التي ستفتح المجال أمام المرأة السعودية لاقتحام مجال تقديم خدمات الصيانة للمجتمعات النسوية، ظهرت أولى بشائرها في افتتاح جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. حيث ظهرت من خلال الشرح المرافق لمنشآت الجامعة التي ستضم عشرات الآلاف من الفتيات وعضوات هيئة التدريس، وهو مجتمع نسوي كبير يحتاج إلى متخصصات لمتابعة صيانة مبانٍ ذات منشآت ضخمة ومبانٍ متعددة ومتنوعة ذات تقنيات هندسية متقدمة، وهذا يحتاج إلى عدد كبير من المتخصصات بخاصة اللاتي يتطلب منهن الوجود اليومي والتلاحم مع ممن يشغلن مرافق ومنشآت الجامعة، وهذا أيضاً باب واسع لعمل المرأة السعودية يجب التعامل معه بمهنية وعلمية متقدمة من خلال إعداد أكاديمي وثقافي وعلمي لتهيئة المرأة السعودية لإشغال وأداء المهام والوظائف التي يحتاجها الوطن.

 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة