Wednesday 02/11/2011/2011 Issue 14279

 14279 الاربعاء 06 ذو الحجة 1432 العدد

  
   

الرئيسية

الأولى

الاقتصادية

الريـاضيـة

دوليات

متابعة

تغطية خاصة

الركن الخامس

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

رفع التهنئة لولي العهد بالثقة الملكية الغالية
وزير التربية والتعليم: اختيار الأمير نايف لولاية العهد ترجمة حقيقية لما تعيشه الأسرة المالكة من تعاضد وتكاتف

 

 

 

 

 

 

 

 

رجوع

 

الجزيرة - الرياض :

رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم خالص التهنئة المقرونة بأصدق الدعوات إلى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ لسموه ولياً للعهد خلفاً لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ.

وقال سموه: إننا ونحن نودع سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ نبايع على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر في غير معصية لله ـ عز وجل ـ خلفه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ وننظر لمستقبل وطننا نظرة الأمل، ونعمل بكل ما أوتينا من أجل أن نكمل مسيرة البناء، وأن نحقق لوطننا مزيداً من التقدم في ظل قيادته الرشيدة.

وأضاف سموه: إن اختيار الأمير نايف لولاية العهد ترجمة حقيقية لما تعيشه الأسرة المالكة من تعاضد وتكاتف وإيمان بضرورة العمل على ما يحقق الاستقرار لهذا الوطن وأبنائه، ينظرون بعين البصير الملهم إلى وحدة الكلمة، والمحافظة على ما تحقق لهذا الوطن من عزة ومنعة.

ونوه سموه إلى أن هذا الاختيار ولي العهد هو انعكاس حقيقي لما بذله سموه خلال أربعة عقود من العمل على بناء منظومة أمنية متينة، والمساهمة في بناء العلاقات الطيبة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، وتحقيق الانتصار على الإرهاب ومطاردة عناصره في الداخل والخارج، حتى أصبح الأمن في بلادنا شاهداً على الأمم بصدق قول الله تعالى في كتابه (الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم * أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)، وإن ما تحقق من أمن واستقرار للمواطن في بلادنا ألقى بظلاله على النجاحات المتتالية لمواسم الحج والعمرة، والطمأنينة التي يشعر بها قاصدو المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

وقال سمو وزير التربية والتعليم: لقد كانت توجيهات سمو ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ محط الاهتمام في وزارة التربية والتعليم، وكان أثرها واضحاً من خلال مجموعة اللجان المختلفة التي ساهمت في تعزيز مفاهيم الأمن وتطبيقاتها في حياة الفرد والمجتمع، وإن الاختيار الحكيم لسمو الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ لهذه المهمة الجسيمة والمسؤولية العظيمة، هي تأكيد لما يتمتع به سموه من رؤية ثاقبة وحكمة ناصحة وصدق في المواقف، تقودنا من منطلق الولاء والطاعة والمحبة الكبيرة لسموه أن نكون له ناصحين ومساندين، ولن يجدنا سموه إلا حيث يحب الله ورسوله، ثم ما يرضي سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهده الأمين ـ بإذن الله ـ.

واختتم سموه حديثه سائلاً الله عز وجل أن يتغمد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يوفق خلفه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز لكل ما فيه خير هذا الوطن وأبنائه، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ

فيصل بن معمر: صادق التهنئة وخالص الولاء لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز

رفع معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم صادق التهنئة وخالص الولاء لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، على الثقة الملكية التي حظي بها سموه، سائلاً الله له التوفيق السداد. وأثنى معاليه لله بالحمد على ما من به على بلادنا من نعمة التوحيد والوحدة، منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ـ رحمه الله ـ وقال: إن المملكة العربية السعودية تعيش عصوراً ذهبية متعاقبة تعكس مدى التلاحم الذي يعيشه الوطن قادة وشعبا، والذي يتضح من خلال مظاهر البيعة لقادة هذه البلاد وولاة الأمر فيها بمقابل وفاء مواطنيهم، مؤكداً أن الحكمة التي هي سبيل الهداية إلى الرشاد والرأي القويم حاضرة بحمد الله في كل شؤون حياتنا، وهي جزء من عقيدتنا الإسلامية الراسخة، وعادات وتقاليد هذا الوطن وأبناءه. واختتم تصريحه سائلاً الله أن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره وأن يوفق قادة هذه البلاد لما فيه خير وطننا ومواطنينا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ.

د. خالد السبتي: الأمير نايف خير من يرعى الأمانة ويحفظها

قال معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنين والأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع بقلوب مفعمة بالمحبة و الولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ نبارك لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ هذه البيعة المباركة وندعو له بالتوفيق والسداد فهو خير من يرعى الأمانة ويحفظها من خلال ما عرفناه عن سموه من حسن السياسة والحنكة فهو صانع الاستقرار في المنطقة عندما واجه التحديات الأمنية بعزيمة الحازم المسئول وكان في ذلك يرعى حق الله وحقوق الناس. وأضاف معاليه لقد تعلمنا من سمو الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ التفاني من أجل هذا الوطن وأبنائه ففرضت إنجازاته نفسها على الساحتين العربية والدولية، كما عهدنا منه لين الجانب والحرص على مصلحة من هم تحت رعايته، وامتدت أياديه البيضاء لتشمل القاصي والداني، وعرفنا عنه جميعا شفافيته وصراحته والوقوف بنفسه على متابعة الإصلاحات لمواصلة مسيرة الخير والنماء.وفي هذه الأيام الحاسمة من تاريخ بلادنا نسأل الله أن يوفق صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ لما فيه مصلحة هذا الوطن ومواطنيه، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان في ظل رعاية الله ـ عز وجل ـ وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ.

نورة الفايز: هذه الأيام الحاسمة تعكس للعالم الوحدة التي يعيشها وطننا

رفعت معالي الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات خالص التهنئة وصادق الولاء لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ بعد اختياره ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية، سائلة الله عز وجل أن يعينه على تحمل المسؤولية العظيمة التي ألقيت على عاتقه.

وقالت معاليها إن سموه ـ حفظه الله ـ خير خلف لخير سلف، بذل نفسه في خدمة دينه ومليكه ووطنه، وعرفه المواطنون والمواطنات سنداً أميناً لإخوانه ملوك المملكة العربية السعودية ـ رحمهم الله ـ وقد بدأ العمل مبكراً في خدمة هذا الوطن بين يدي والده الملك المؤسس رحمه الله إبان عمله وكيلاً لإمارة منطقة الرياض، ومازال سموه حريصاً على ما فيه مصلحة أبناء هذا الوطن والمقيمين على ترابه.

وأضافت معاليها: إن هذه الأيام الحاسمة من تاريخ وطننا العظيم تعكس للعالم أجمع الوحدة التي يعيشها وطننا، والحرص على ما فيه تعزيز استقراره وتحقيق تطلعات قيادته وآمال مواطنيه، مشيرة إلى أن ما تحقق من ردع للإرهاب ورفض لأشكال المحاولات المغرضة للنيل من أمن وطننا واستقراره، هي نتاج ذلك العمل الكبير الذي قام به سمو ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ خلال سنوات كانت مضرب المثل في الحرب ضد الإرهاب بكافة أشكاله وأساليبه.

وتوجهت معاليها بصادق الدعوات إلى الله ـ عز وجل ـ أن يحفظ لهذا الوطن أمنه واستقراره وأن يعين سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ على ما تحمله من مسؤولية عظيمة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ.

المسؤولون في الوزارة يهنئون الأمير نايف بالثقة الملكية ويستعرضون جهوده في ترسيخ مفاهيم الأمن

عبر الأستاذ صالح بن عبد العزيز الحميدي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية قائلاً إن الحديث عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز هو حديث عن وزير يراهن على أن الأمن والسلام هو الشعار الذي تمتاز به الأمة الإسلامية، مضيفاً أن الأمير نايف بن عبد العزيز عند اختيار خادم الحرمين الشريفين لسموه وليا للعهد هو تأكيد لما يتمتع به سموه من نظرة ثاقبة ورؤية حكيمة لكثير من الأمور التي استطاع سموه أن يقود فيها الكثير من مشروعات العمل والبناء من أجل تخطيها إلى بر الأمان، وكانت مواجهته للإرهاب وتضييق الخناق على دعاته، ومواجهة الفكر بالفكر رسالة للعالم ودرساً في التعامل مع القضايا الحساسة بنظرة أكثر شمولية وأبعد عمقاً، إن الأمير نايف نعم السند لملك تحلق دعوته في كل أرجاء العالم ونحن في التربية والتعليم سائرون في ظل قيادتنا الكريمة الحكيمة وفي ظل توجيهاتهم لأن تكون محاضن التربية فضاءات تحلق فيها حمائم السلام صقور العدل.

الحرب ضد الإرهاب

وقال الدكتور نايف بن هشال الرومي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير التهنئة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ اقرأها في سطور طلابنا، في مشاعر معلمينا ومعلماتنا، اقرأها في التهنئة في أكناف المدارس، ولاءً وصدقاً بمواصلة العمل من أجل مستقبل وطننا، إن الأمير نايف بن عبد العزيز هو رمز الأمن الذي علم أبنائنا في المدارس أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وهو ولي العهد الذي اختاره الملك فكان حق علينا مبايعته تأييده وهو خير خلف لخير سلف.

من جانبه هنأ الدكتور عبد الرحمن بن محمد البراك وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ بهذه الثقة الملكية الكريمة، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلها سموه بجانب والده المؤسس وإخوانه ملوك المملكة العربية السعودية، وما قدمه سموه من جهود كبيرة في مواجهة الفكر الضال، وإبراز الفكر الأمني الذي قاد بحنكة وحزم الحرب ضد الإرهاب، وكانت فصول المدارس ومناشطها شاهداً على ما بذله سموه لرفع الحس الأمني من خلال الأجيال القادمة في مدارس التعليم العام، وسأل الدكتور البراك الله لسموه التوفيق والسداد في تحمله من مهام ومسؤوليات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ.

جهود في كل المجالات

ورفع مدير عام مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام «تطوير» الدكتور علي بن صدّيق الحكمي باسمه ونيابة عن منسوبي المشروع كافة أسمى آيات التهنئة والعرفان لمقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة الثقة الملكية الكريمة واختياره ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.

وقال الحكمي: نهنئ القيادة الرشيدة وأنفسنا بالأمير نايف الذي نبايعه ولياً للعهد، وما هذه الثقة الغالية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود _حفظه الله_ إلا تتويج لعطاءات سموه وإنجازاته في مسيرته العملية التي لم تقتصر على جهوده في المجال الأمني بوصفه وزيراً للداخلية فحسب بل شملت جهوده في المجالات كافة من خلال رؤيته السديدة التي توازن بين مصالح الدولة ومصالح المواطنين.

ودعا الحكمي الله العلي القدير أن يحفظ للوطن والمواطنين القيادة الرشيدة وأن يديم علينا قوة اللحمة والتماسك، سائلاً المولى عز وجل أن يوفق سمو ولي العهد ليكون عضداً وساعداً أيمن لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود _حفظه الله_ لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة في المملكة، وأن يمده بعونه لخدمة الدين والمليك والوطن، وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها.

تجديد البيعة والولاء

من جانبه قال الدكتور إبراهيم المسند بهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أعبر بالأصالة عن نفسي وعن منسوبي الإدارة العامة لتربية والتعليم بمنطقة الرياض المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات وطلاب وطالبات بأسمى آيات التهاني والتبريكات اختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد ونائب لمجلس الوزراء، و وزيراً للداخلية على الثقة الملكية الغالية ونحن إذ نهنئ سمو الأمير نايف ونبايعه ولياً للعهد نجدد الولاء والعهد لولاة الأمر ونعاهدهم بالسير قدماً في كل ما من شأنه تحقيق الرفعة والتقدم لبلدنا وشعبة الكريم وهنيئا للوطن هذه القيادة الرشيدة

من جانبه رفع الأستاذ أحمد بن محمد بالغنيم مدير عام التربية والتعليم بمحافظة الأحساء خالص التهنئة بالثقة الملكية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، مشيراً إلى أن سموه ليس غريباً على موقع القيادة فمنذ تعيينه وكيلاً لإمارة الرياض ثم أميرا لها في عهد والده الملك عبدالعزيز، وهو رجل الأمن الأول ، وقد نجح في هزيمة الإرهاب في المملكة ، وفي حماية فكر أبنائنا الطلاب من كل فكر دخيل من خلال دعوته للعناية بالأمن الفكري، ورأس سموه العديد من اللجان والمجالس الوطنية ، وعرف عن سموه الحلم والحزم ، وحسن الإدارة، وفقه الله الأمير نايف وجعله خير خلف لخير سلف ، وعوناً وسنداً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز حفظهما الله .

نظرة حكيمة وعميقة

من جهته قال الأستاذ الزهراني «يتمتع الأمير نايف بنظرة حكيمة وعميقة، نجح من خلالها في معالجة الكثير من الملفات الأمنية، ومنها محاربة الإرهاب والحد من التطرف»، وأوضح أن تولي الأمير نايف للملف الأمني طوال عقود طويلة، لم يمنعه من رعاية جوانب تنموية أخرى، مشيراً في هذا الجانب إلى جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.

وقال إن الجائزة رفدت جانباً مهماً في التربية والتعليم، إذ تقوم كل عام بتنمية هذا الجانب المهم والأساسي في التربية والتعليم، من خلال تنظيم المسابقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والتي يشارك فيها أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات، ويحققون فيها نتائج طيبة.

ولفت الزهراني إلى أن طريقة انتقال ولاية العهد من الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله إلى الأمير نايف بن عبدالعزيز يحفظه الله، بكل سلاسة، تدل على التقاليد الملكية النبيلة والراسخة التي عرفها المواطنون عن الأسرة الحاكمة الكريمة منذ أكثر من ثلاثة قرون، وتعكس قربهم من المواطن وقرب المواطن منهم.

حاكم كريم وملك حكيم

وقالت مدير عام الإشراف التربوي للبنات بوزارة التربية والتعليم هيا عبد الرحمن السمهري «حفظت بلادنا الغالية شرع الله يقيناً ، و حافظت عليه نهجاً، فحفظها سبحانه وتعالى شامخة باسقة « يجبى إليها ثمرات كل شيء «،واصطفاها قبلة للمسلمين، ومناراً للسالكين، وتمثل حكامها مبادئ الإسلام السمحة فحفظهم الله، وأقام بهم العدل، وسما بهم الوصل، ، فكانت حكمتهم دروعاً واقية وفيوضهم سقيا خير، وتآزرهم قوة تثبت الخير وتزلزل الشر، وهي اليوم جذلى بثقة حاكم كريم وملك حكيم في رجل عظيم، حين تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولاية العهد.

وأضافت السمهري إنه لعَمري قوة إلى قوة، وحكمة إلى حكمة، وغيث إلى غيث، تباشرت به البلاد، رافداً و حافزاً، ومتمماً لينابيع الخير، ورونق التقدم، مؤازراً لخادم الحرمين الشريفين مسانداً لفكرهِ العظيم ولإنسانيتهِ الجمة التي تذرع مناكب بلادنا الغالية وتغرس المحبة والنماء والرخاء في ربوعها، حفظهم الله وآزرهم بنصره وتمكينه.

يا ولي العهـد طبتم موئلاً

في بلادٍ أشرقت أيامها

وتهادت دوحة الدنيا لكم

وحبـاكم ربُنا آمالهــا

وطن الرقي والسلام والأمن والأمان

من جهته قال مدير عام التربية والتعليم بمنطقة جازان الأستاذ شجاع بن محمد بن ذعار «هو وجه الشمس المشرقة معلنه حياة جديدة وهو وجه الأصيل الجميل عند معانقة الغروب وهو البدر عندما يهنأ الساهرون بالليل وهو مدخل البهجة لكل شريحة في هذا الوطن وهو اليد اليمنى ذات العطاء المضاعف وذات العقاب لكل خارج وظالم , هو الأمين ولي العهد لقائد هذا البلد الأمين نعاهده ولي عهد ونعاهده على المضي بهذا الوطن على النهج الذي يجعله وطن الرقي والسلام والأمن والأمان وأن يكون خير خلف لفقيد الوطن سلطان الخير يرحمه الله «.

وعبر الدكتور إبراهيم بن عبد الله الحميدان أمين عام جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز بهذه المناسبة العظيمة التي تعكس التلاحم بين قيادة هذا البلد ومشاركة بهذه البهجة يسرني بهذه المناسبة بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منسوبي الأمانة العامة لجائزة التربية والتعليم للتميز أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات باختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد نائب لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية وعلى الثقة الملكية الكريمة وهنيأً للوطن هذه القيادة الرشيدة وهذا الشعب الذي يثبت يوم بعد آخر أنه محصن ضد الحاسدين والحاقدين ونعلن الالتفاف والولاء الكامل وغير المشروط حول قيادتنا الكريمة حفظهم الله من كل مكروه.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة