Tuesday  05/04/2011/2011 Issue 14068

الثلاثاء 01 جمادى الأول 1432  العدد  14068

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

ابني والملك عبد الله

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يدرس ابني في الصف الأول الابتدائي، في الأسبوع الماضي حصل شجار بينه وبين أحد زملائه في الفصل، فرد ابني عليه قائلا: «سوف أشكيك للملك عبدالله» هذا ما قاله لي بكل براءة.

هذه الجملة من طفل لم يتجاوز عمره سبع سنوات، أثارت استغراب البعض من أقرباء وأصدقاء الأسرة والبعض الآخر منهم فجرت عنده الضحك والسخرية.

كيف لابن لم يتجاوز السابعة في الصف الأول الابتدائي يهدد طفل آخر بأنه سوف يشكيه على أكبر سلطة في البلد، متجاوزا أستاذه ثم مدير المدرسة ثم والده وأسرته ثم مركز شرطة الحي ليصل مباشرة إلى أعلى سلطة في البلد ممثله في شخص الملك.

جلست أحلل اجتماعيا لماذا تصرف ابني هذا التصرف؟ فأيقنت أن ابني فيصل يرى في الملك عبد الله -حفظه الله - أنه يمثل له الأمان والاستقرار والعدل، ولو قلت لشخص كبير عاقل في بلد آخر، اذهب لرئيس الدولة لمقابلته لقدم الأعذار حتى لو اضطره أن يتنازل عن كامل حقوقه، فكيف يذهب شاكيا.

لقد استطاع الملك عبد الله - حفظه الله - من خلال تصرفاته وإنسانيته أن ينفذ إلى قلوب الأطفال، فالملك عبد الله حفظه الله كنا نشاهده من خلال وسائل الإعلام قبل عدة سنوات وهو يتجول في الأسواق ويزور المطاعم بكل أريحيه وكأنه من عامة من الشعب. وشاهدناه يزور المرضى في المستشفيات ويستقبل الأيتام ويقبل الأطفال ويسمى الصغير ابني ويطلق على المرأة أختي، حقا يعتبر الملك عبد الله - حفظه الله - حالة استثنائية في التاريخ المعاصر.

باجد بن رفاع العضياني

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة