ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Monday 16/04/2012/2012 Issue 14445

 14445 الأثنين 24 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

أحمد الصالح في ليلته ببيت الشعر بأدبي الرياض:
قصائد فواحة بعبق الأرض وطيب الغزل وهموم الأمة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - فيصل العواضي

كانت ليلة مسافرة إلى عوالم من الإبداع الوردية الجميلة، تألق فيها الشاعر المبدع والإنسان الخلوق أحمد الصالح «مسافر»، وحلق بنا في فضاءات من إبداعه المتميز، وردَّد الحضور الكثيف والجم الذي ملأ قاعة النادي الأدبي بالرياض من الجنسين جميعاً ما قاله الدكتور إبراهيم التركي «وهل تكفيه ليلة»، لكنها كانت ليلة من ألف ليلة، وكأنما أمام أسطورة من أساطير الإبداع نادراً ما نجدها في الواقع. ست قصائد ألقاها أحمد الصالح ابتداء في أول فعالية من فعاليات بيت الشعر في نادي الرياض الأدبي، حملت همّ الأمة، وجاءت عابقة بريحة الأرض العرار والقيصوم والشيح ابتداء من العراق بقصيدة (أكثر من عراق)، وعرج على فلسطين، واستنطق قيصر العصر الذي يأكل أحشاء كابل، ويسلب الشرق هويته، إلى ذلك العزل وتلك العاطفة الإنسانية الجميلة بلغة لا نجدها إلا عند أحمد الصالح، وحاور الأطفال الذين لم يتلوثوا بمفاهيمنا وقيمنا، والذين يمثلون أملاً جديداً وضَّاء لانتشال الأمة من كبوتها.

اختار مسافر محطات من شعره في قصائده الست، وكأنما أراد لنا أن نعيش مراحل تجاربه الشعرية، لكننا لم نكن نعيش إلا الإبداع بكل معانيه وكل سحره وألقه، وكان أحمد الصالح هو نفسه بكل قصائده، فقد وُلد شاعراً، وظل كبيراً في كل مراحل إبداعه.

ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية للدكتور عبد الله الوشمي رئيس مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي، وصف فيها المحتفى به بأنه فوق ما تصفه الكلمات، مدللاً على مكانة أحمد الصالح وحب الناس له بالحضور الكبير الذي ملأ قاعة النادي، في حالة ربما تكون نادرة أن يأتي كل ذلك الجمهور من الجنسين. وأوضح أن الفعالية تُقام من خلال لجنة بيت الشعر التي ترأستها الشاعرة هدى الدغفق عضو مجلس إدارة النادي، داعياً الحضور إلى الاستمتاع مع أحمد الصالح.

بعدها قدَّمت الشاعرة هدى الدغفق رئيسة لجنة بيت الشعر عضو مجلس إدارة النادي الشاعر أحمد الصالح، موضحة أن الفعالية تُعَدّ باكورة نشاط لجنة بيت الشعر التي اختارت أن يكون أحمد الصالح «مسافر» فاتح أنشطتها، وقالت: إن الشاعر أكبر من أن تحيط الكلمات ولو بجانب من جوانب إبداعه، أو نزر من إنسانيته وأخلاقه العالية. مدللة بما قاله الدكتور إبراهيم التركي «وهل تكفيه ليلة؟». وألقى أحمد الصالح بضعاً من قصائده؛ لننتقل إلى المداخلات التي ابتدأها الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن التركي مكرراً عبارته «وهل تكفيه ليلة؟»،

لكنه ترك للشعر زمام الموقف للتعبير عن الشاعر والمناسبة، وكانت تلك القصيدة التي أمطر بها أبو يزن الحاضرين، والتي حملت عنوان ليلة الشاعر، ونشرها في مكان من هذه الصفحة المخصصة للمناسبة.

تلاها الأستاذ بندر عثمان الصالح، عضو مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي، بمداخلة، تحدَّث فيها عن الشاعر ومكانته في أسرته آل الصالح، ونبله في تعامله، مورداً بعض الذكريات معه ومع والده الأستاذ عثمان الصالح - رحمه الله -. ثم جاء دور الشاعر عبد الله الزيد الذي أعاد إلى الأذهان ريادة أحمد الصالح وأستاذيته، خاصة في الثمانينيات حينما كان نزار وأبوريشة أستاذَي الشعر في الشام، ومحمد عفيفي مطر وأمل دنقل في مصر، وكان أحمد الصالح هنا في نجد. واختتم مداخلته بوصف المحتفى به شعراً وبأن خلقه من خلق بقايا الصحابة.

أما الملحق الثقافي السعودي بقطر د.عبد الرحمن السماعيل فقد تحدث عن الشاعر والمناسبة، مؤكداً حرصه على الحضور مباشرة عقب وصوله من السفر، وأنه آثر الحضور رغم عدم الإعداد لشيء، وأكد وصف الزيد للصالح بأن أخلاقه من بقايا أخلاق الصحابة.

وجاء دور الدكتور محمد بن أحمد الصالح، الذي تحدث عن زهد الشاعر وترفعه عن المظاهر بحديث عذب. ورغم الاستمتاع بعذب حديثه إلا أنه آثر الالتزام بما نبهت له مديرة الندوة من أن الوقت الممنوح لكل متداخل 3 دقائق.

الأستاذ محمد القشعمي والأستاذ عبد الله الناصر تحدثا عن بعض المواقف والذكريات.

وتوالت المداخلات من قِبل الحضور من الجنسين؛ ليعود الاختتام إلى الشاعر أحمد الصالح.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة