ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 15/07/2012 Issue 14535 14535 الأحد 25 شعبان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وَرّاق الجزيرة

 

من ملامح التدوين في كتاب راشد بن خنين
د. عبد العزيز بن عبد الرحمن الشعيل

رجوع

 

قبل أن أدخل في استعراض الملامح الفنية للكتاب الذي ألقى به الأستاذ عبد العزيز بن ناصر البراك، ليكون أحد الإشغالات الثقافية لا الإشكالات الاستعراضية، لابد أن أضع صورة مختصرة عن المؤلِّف .... وهو أحد مواليد مدينة الدلم من محافظة الخرج عام 1376هـ، حصل على البكالوريوس تاريخ 1403هـ من جامعة الملك سعود، دخل من باب التأليف والنشر عام 1415هـ وذلك بكتابه الأول عن علماء وقضاة الدلم، وقد استفاد قبل ذلك من طرحه الصحفي كجزء من إثراء تجربته في الكتابة، وبالرغم من المعوّقات التي يلقاها متدربو فرسنة الثقافة، إلاّ أنه تلذّذ بالصبر والمعاناة وتلك سمة الكاتب لإيمانه أنّ الأفكار لا تخلو من محنة النقد وإن جاء بعضه جارحاً أو جامحاً .........

أما كتابه الذي صدر تحت عنوان الشيخ راشد بن خنين الحنفي 1106-1206هـ دراسة تحليلية للوثائق والنصوص التاريخية وذلك عام 1432هـ في طبعته الأولى .... جمل الكثير من المعلومات التي وفق في طرحها ولعل من أهم ملامحها:

- إن الكتاب هو جزء من مداولات الإثراء الثقافي في المملكة العربية السعودية ورصيد يفتح باب الحوار والعرض التأليفي القابل للإضافة.

- يُعَد الكتاب أحد الأطر لملامح التفاعل الحضاري لمنطقة الخرج وبلدة الدلم، بما يعد الكتاب أحد الأطر لملامح التفاعل الحضاري لمنطقة الخرج وبلدة الدلم بما يمثله من خلق صورة عن هذا الواقع في ذلك التاريخ لإنسان المنطقة.

- التزم المؤلف بمنهجية العرض التي حدّدها بعنصريْ التأليف والقدرة العلمية، والنصوص التي طرحها تحمل كثيراً من المعلومات إذا ما تم استقراؤها والتدقيق فيها.

- أراد الكاتب أن يستقي الإضافة لشحذ الهمم من قِبل المثقفين والدارسين ليحذوا حذوه في العرض ليكونوا عوناً في كشف ما تختزنه جعب الدارسين والباحثين من معلومات عن الآخرين من المنطقة وغيرها.

- اعتمد الكاتب على أسلوب الطرح الهادئ الذي يستهدف الإفصاح عن المعلومة لا المقنع بتخوّفه الشخصي أو الاستعراض الأخص فلم يدخل بعمق في الخلافات التاريخية أو الدينية لرؤيته أن لا جدوى في طرقها.

- لم يكن الباحث في عزلة أو تنميط خاص به في طرح فكأنه يقول للقارئ هذا ما لديّ فأدل بدلوك لنكون عوناً في خدمة الإثراء الثقافي العام فجاءت نصوصه مطلقه لا توحي بالأنانية أو الإصرار على الرأي.

- العرض جاء خالياً من الإغراق في الآراء والخلافات مما يجعله مقبولاً لأكثر مستويات التفكير أو التوجيهات أو الآراء.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة