ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 19/07/2012 Issue 14539 14539 الخميس 29 شعبان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

رحمك الله يا أمير الأمن والحكمة.. وهنيئاً لكما يا سلمان وأحمد بالثقة الكريمة ولنا وللجميع بتوليكما
المحامي المستشار الدكتور/ محمد بن عبدالله الجريوي

رجوع

 

أولاً: نعزي أنفسنا والمجتمع السعودي قاطبة، بل والمجتمع الدولي بأسره بفقد وأفول أمير الأمن والحكمة والعقل والاتزان، إنه الأمير نايف رحمه الله وتغمده بواسع رحمته وعفوه وغفرانه، وبشرى له وليس بأيدينا ولا بوسعنا سوى الدعاء له {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} لأن هذا طريق حتمي لا مناص منه لأي مخلوق في الوجود ولأي شيء وكائن من كان إلا وجه الخالق جل شأنه وتقدست أسماؤه وصفاته {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} وهذا مما يخفف مصابنا وعزاءنا.

وثانياً: ليس لنا سوى التسليم بما قدره الله تعالى وقضاه.

وثالثاً: عزاؤنا وأملنا بعد الله عزّ وجل في خلفه سلمان الخير والوفاء نعم سلمان في ولاية العهد وأحمد في وزارة الداخلية فكلاهما محل الثقة والتقدير والرضا والاجماع من الجميع على حسن الاختيار، ونهنئهما بالثقة الملكية الكريمة وبحب وإجماع المجتمع لهما على اختلاف فئاته وشرائحه وطوائفه وتوجهاته فالجميع مجمع على تأيدهما ومحبتهما والرضا عنهما وقربهما من المجتمع.

نعم أنه سلمان ذلك الرجل القوي الحليم العطوف الودود المحب للخير للجميع والمشجع والراعي لأعمال الخير وحصيف الرأي ذو المهابة الحريص على أمور الدين والغيور على محارم الله الصالح المصلح القائد المخضرم الإداري المتميز في إدارة وقته الشغوف المحب للعمل فهو خير خلف لخير سلف والكل مستبشر وفرح بتوليه قيادة ولاية العهد وشد عضد أخيه القائد الملهم خادم الحرمين الشريفين وصفاته الجمة سلمه الله تجل عن الحصر والتعداد ولا يتسع المقام لحصرها أو تعداد جلها، وأقول وأكرر تهنئتي وتهنئة المجتمع قاطبة لسموه الكريم على الثقة الكريمة التي جاءت متوافقة مع تطلعاتهم ثم نهنئ أنفسنا والمصب، بل المجتمع بأسره على اختلاف شرائحه وتوجهاته بسلمان والكل يتطلع إلى أعمال سلمان بتفاؤل وشغف {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ }.

كما نهنئ سمو الأمير أحمد بالثقة الملكية الكريمة التي جاءت متوافقة أيضاً مع تطلعات المجتمع ونهنئ أنفسنا ومنصب الوزارة ذاته والمجتمع السعودي قاطبة، بل والعالم بأسره بذلك الرجل القيادي المحبوب الهادئ نعم أنه تلميذ الأمير نايف رحمه الله منذ تعيينه ثم نائباً لسمو أمير منطقة مكة المكرمة لعدة سنوات ثم نائباً لسمو وزير الداخلية لعدة عقود من الزمن، حيث تتلمذ وتطبع بكثير من طباعه الفذه ونهل من معين وخبرة وحكمة ذلك الرجل العظيم رحمه الله، فهو الأمير المحبوب الوديع القوي الشديد في قراراته الهين اللين في طباعه وتعامله القريب من متحدثه المنصت له المحب للخير للجميع.

فهنيئا ًلنا جميعاً بهذه القيادة الحكيمة وبهذا التوجه السياسي الحكيم المبني على اختيار وتولي الصالح الخيّر القائم على التمكين لأمور الدين لما في ذلك من التمكين والبقاء لهذا الكيان والمجتمع الشامخ المراعي للصالح العام للمجتمع بعيداً عن المحاباة ومراعاة الخواطر وما أحوج مجتمعنا لمثل هذا القرار الحكيم الشجاع الذي أثلج صدور الجميع وزاد رصيد التمكين والاستقرار لهذه الدولة في المجتمع الدولي وأخرس ألسنة بعض الأعداء والمغرضين والمتربصين لهذه الدولة، وهنيئاً لنا بهذه الأسرة الكريمة المباركة الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة مضحين بمصالحهم مقدرين حاجة المجتمع وعواقب الأمور للجميع، فنحمد الله ونشكره ونسأل الله للآفلين السلف العفو والغفران والجنة والرضوان، وللمتولين الخلف التوفيق والعون والسداد، وأن يهيئ لهم البطانة الصالحة وألهمهم الاجتهاد في اختيار المستشارين المخلصين الناصحين الصادقين الذين يكونون عونا لهم على أداء أعمالهم ليفوزوا بخيري الدنيا والآخرة وذلك ليس بخاف عليهم إن شاء الله تعالى.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة