ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 03/08/2012 Issue 14554 14554 الجمعة 15 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

جدد حياتك

      

تنازع الفلاسفة والمفكرون والأدباء في تقرير ما يبهج البشر ويضفي على حياتهم الإنس والفرح، ففيلسوف عصر التنوير جان جاك روسو جمعها في رصيد جيد وأكل جيد، وأضاف إليها هضم جيد إشارة إلى الصحة، أما الدكتور صامويل جونسون فيؤكد على أن لا شيء في هذه الدنيا اختراعاً مادياً كان أو معنوياً، يستطيع أن ينشر الفرح والإنس كما يفعل الالتقاء بالأصدقاء المخلصين! أما الكاتب جانشر فاختزلها في إفطار متأنٍ! وأما مارك توين فقال: الحياة السعيدة في الكتاب الجيد والضمير المرتاح، وقد توصّل الباحثون في علم النفس الإيجابي إلى مجموعة من الوصفات التي أثبتت الدراسات والتجارب قدرتها الكبيرة على صناعة حالة مزاجية عالية رصدها صاحب كتاب اصنع أفضل حياة لك إليكها بتصرف:

1. دوّن تفاصيلك اليومية

أكد الباحثان لورا كنج وجيمس بينك ران أهمية التدوين اليومي في إسعاد البشر وتخفيف ضغوطاتهم، والتدوين يكون لأحلامك وطموحاتك ولمنجزاتك ونجاحاتك اليومية أو حتى لأزماتك ومشكلاتك، وتلك التقنية تعدل المزاج وتنظم الحياة وتوفر متنفساً عاطفياً آمناً، وهي كذلك وسيلة ممتازة لوضع استراتيجيات حياتية وطريقة منعشة لإحياء الأمل وتجاوز العقبات، اقتن دفتراً خاصاً أو ضع لك ملفاً خاصاً في هاتفك الذكي وحدد وقتاً في اليوم وليكن نهاية اليومي تدوّن فيها تفاصيل يومك.

2. تأمّل واشكر

لو أنّ البشر اهتدوا لفضيلة التأمّل في النِّعم والشعور بقيمتها وإعطائها قدرها من الامتنان ومن ثم شكرها لتحسّنت أحوالهم وسعدوا في دنياهم, فهناك الكثير ممن حولنا لهم فضل علينا وربما قدموا لنا خدمات عظيمة ووقفوا معنا في أزماتنا، ومع هذا لا ذكر لهم ولا شكر! وقد أكد د. مايكل ماكلوف، وهو أحد المتخصصين في موضوع الامتنان، أنّ عادة الشكر تزيد من درجة الإشباع الداخلي كما أنها تقلل من حجم الضغوطات والتوتر، ومثله رائد علم النفس الإيجابي الدكتور مارتن سيلجمان الذي أكد على أن عادة شكر من لهم فضل علينا يساهم في صنع حالة مزاجية ساكنة، ومن طرق التعبير عن الامتنان الاتصال الهاتفي أو رسالة ود أو الدعاء في ظهر الغيب أو الثناء أو التصدق عنهم أو إهدائهم ما يليق بهم.

3. الرياضة

من يجرب الرياضة وخاصة رياضة المشي يحس بمشاعر لا توصف ففائدة الرياضة ليست متوقفة فقط على الجسم الجميل والقوام الرشيق فحسب، بل فائدتها الأهم هي تغيير النفسية والانتقال لحالة ممتازة من الصحة النفسية، وقد أثبت ذلك جملة من العلماء والباحثين ومنهم عالم النفس د مايكل ارجي الذي ذكر أن من يتعرّق جسمه بصورة منتظمة تجده يتصف بالثقة والحيوية والسعادة وكذلك تراه شخصاً اجتماعياً متواصلاً، وقد سمعت من بعض الذين انخرطوا في الرياضة أو مارسوا رياضة المشي لأول مرة أنهم أحسوا بمشاعر ونالوا من جرعات السعادة ما لم ينالوا من قبل!

اجعل لك أربعة أيام في الأسبوع على الأقل إما الاشتراك في نادٍ رياضي أو أي مكان تمارس فيه رياضة المشي ولمدة 45 دقيقة على الأقل.

سنواصل الأسبوع القادم إكمال الوصفات كونوا معي..

ومضة قلم:

أخطر الخونة هي شكوكنا التي تفقدنا الإرادة من خلال التخويف من المحاولة!

khalids225@hotmail.com
 

فجر قريب
محفّزات السعادة
د.خالد بن صالح المنيف

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة