ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Tuesday 07/08/2012 Issue 14558 14558 الثلاثاء 19 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

مصرفية إسلامية

 

رمضان تحول في نظر البنوك الإسلامية إلى «منصة للارتباط العاطفي» مع المستهلكين
البنوك السعودية تساير الآسيوية بتصعيد الحملات الإعلانية لتذكير عملائها بالمنتجات الإسلامية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - محمد السهلي:

سايرت البنوك السعودية في المملكة نظيرتها الإسلامية في شرق آسيا و الخليج عندما صعَدت من حملاتها التسويقية في شهر رمضان ، وذلك بغرض تحفيز النمو. وكان القاسم المشترك في تلك الحملات الإعلانية هو أن تلك البنوك الخليجية استغلت روحانية الشهر الكريم لتذكير عملائها بتجنب الربا في أمورهم البنكية، في الوقت الذي يزداد فيه إنفاق الأفراد.

ويغلب الطابع أن تركز البنوك الإسلامية في منطقتنا الخليجية على منتجات بعينها بحيث تتركز الحملات الإعلانية عليها. وتعكس تلك الخطوة مدى ربحية تلك المنتجات لهذه البنوك. حيث جاءت بطاقات الائتمان في المرتبة الأولى، تبعها القروض الشخصية فالقروض السكنية. وفي المرتبة الرابعة جاءت الإعلانات الخاصة بتحويل الأموال ، ثم القروض الخاصة بالسيارات. وغالبا ما يسجل شهر رمضان اختفاء إعلانات التداولات بالعملات الأجنبية .

وتباينت الحملات الإعلانية للبنوك الإسلامية من شرق آسيا إلى الخليج وذلك وفقا لثقافاتها التسويقية المختلفة.

فعلى سبيل المثال فقد قرر أحد البنوك الإماراتية إعفاء أصحاب القروض الشخصية من تسديد الدفعات المترتبة عليهم في شهر رمضان. كما أن « مايبنك» الإسلامي في كوالالامبور بدأ بتطبيق نظام آلي للتبرعات الخيرية. وفي جاركارتا بدأ بنك « مانديري» برعاية برنامج تلفزيوني لتعليم المصرفية الإسلامية.

يقول تقرير صادر عن « المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية» عن هذه الظاهرة:» إن هناك ارتفاعاً في عدد الحملات التسويقية التي تهدف إلى تذكير مسلمي العالم (البالغ عددهم 1.6 مليار مسلم) باتباع الأحكام الشرعية من حيث عدم التعامل بالربا.

ويتساءل البريطاني جوي عبدالله، المتخصص في تطوير العلامات التجارية بقوله:» هل لأن المسلمين يزيدون إنفاقهم في هذا الشهر فإن البنوك تقرر أن تركب موجة هذه العادة الاستهلاكية وتحاول تسويق منتجاتها الحالية؟»

وعلق جوي عبدالله على مسألة كون رمضان أصبح بمثابة الفترة التي تزداد فيها إعلانات البنوك الإسلامية، إنه ينبغي على البنوك مراجعة ما وصفها بـ «منصة الارتباط العاطفي» التي تحدث في رمضان مع مستهلكي التجزئة الذين يتعاملون معهم.

وأشار شهريار عمر ، محلل لدى المركز العربي للبحوث، إلى أنه:»في الوقت الذي يعود فيه التفاؤل الحذر، يدخل قطاع البنوك في ممارسات لبناء العلامات التجارية، ويعتبر رمضان منصة طيبة لهذه الحملات.»

فقد ازدادت طلبات القروض في شهر رمضان من العام المنصرم مقارنة مع بقية العام بنسبة 50 بالمائة، وفقاً لما يقوله محمد جمالجيلار، رئيس التسويق والمصرفية الشخصية في بنك» يابي آند كريدي» التركي.

وأضاف في تصريح لبلومبرج: «شهدنا زيادة قوية في الطلبات على تمويل السيارات وتمويل الشركات الصغيرة، وتحسناً ملحوظاً في الإنفاق من خلال بطاقات الائتمان.»

وتدأب بعض البنوك الخليجية إلى إطلاق حملات يخبرون العملاء أنهم يستطيعون تأجيل تسديد الدفعات الخاصة بالقروض الشخصية وقروض السيارات وذلك بغرض التخفيف على هؤلاء العملاء الذين يكثر إنفاقهم في رمضان.

وفي شرق آسيا ، تركزت حملة بنك « مانديري»، أكبر بنوك إندونيسيا من حيث الموجودات، تركزت في التعاون مع محطة تلفزيون محلية لتقديم برنامج يهدف إلى الترويج للمصرفية الإسلامية للمسلمين خلال شهر الصيام. وقال إيفان بارونا، رئيس قسم المنتجات في البنك: «هذا برنامج تثقيفي يهدف إلى الترويج للمصرفية الإسلامية.»

وهنا يقول جوي عبدالله: إنه من الأمور المشجعة ما نلاحظه من التركيز على جانب صيرفة الأفراد، وبعض الجهود الرامية إلى تثقيف المستهلكين حول المصرفية الإسلامية وإزالة أي غموض بشأنها. لكن هل شهر رمضان هو الوقت الوحيد للتركيز على هذا النشاط؟.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة