ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Tuesday 07/08/2012 Issue 14558 14558 الثلاثاء 19 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

 

الفعاليات والبرامج والندوات وورش العمل: هل هناك من تفعيل؟!
محمد المسفر

رجوع

 

كثيراً ما نسمع ونقرأ عن أخبار لإقامة فعاليات وبرامج سواءً للتربية والتعليم أو لوزارة الصحة أو الغذاء والدواء أو للتوظيف أو لأي مجال آخر، وكثيراً ما يشترك فيها مختصون ومتخصصون وترصد لها المبالغ وتقام لها الاحتفالات ويقتطع لها جزء من دوام الموظفين القائمين عليها والمشاركين فيها وتتم تغطيتها إعلامياً وبرعاية من كبار المسؤولين من وزراء ووكلاء ومدراء العموم وتعلن نتائجها وتوصياتها ثم تختفي هذه الفعالية أو هذا البرنامج وكأنه (طاح عليها الجدار) كما يقولون.

السؤال هنا هل هذه الفعاليات والبرامج تفعل نتائجها وتوصياتها أم أنها تتحول إلى فلاش احتفالي وإعلامي سرعان ما يختفي. إن ثقافة العمل الإداري ووضع البرامج والفعاليات هو جزء من عوامل نجاح التنفيذ ولذا أعتقد ومعي الكثير ممن يرون العمل على أرض الواقع أننا نفتقد إلى ثقافة التفعيل والجودة في العمل والنتائج فبلا وجود هذه الثقافة لا يمكن أن ننتج عملاً مدروساً أو نخرج بفوائد ونتائج إيجابية من أي عمل سواءً نظرياً أو عملياً لأن هذه الثقافة هي من يدفعنا إلى التنفيذ الفعلي لكل نتائج دراسة نقوم بها أو نتوصل إليها فلو نظرنا إلى هذا الزخم الذي تطالعنا به الصحف يومياً لدى إقامة وزاراتنا وجامعاتنا وإداراتنا هذه الفعاليات المختلفة والندوات المتخصصة ثم في النهاية لا نرى شيئاً على أرض الواقع قد جنيناه من هذه الفعاليات ما عدا ما ينشر إعلامياً عنها ولو نفذنا حتى ولو جزءاً مما يعلن من هذه النتائج لكنا توصلنا إلى أغلب حلول مشاكلنا ومتطلباتنا الإدارية والتنموية. وما رأي المسؤولين عندما تقام حلقة نقاش عبر التلفاز والإذاعة عن مشكلة ما ورأي المسؤولين والمواطنين فيها من خلال حجمها وحلولها ونرى أن المواطن هو المتابع فقط لها بينما المسؤول لا يعلم عن ذلك شيئاً فما فائدة الحلقة. كان من الأفضل أن يتابع المسؤول لأن ذلك قناة مفتوحة له وهي جزء من تحديد المشكلة ومشاركة المواطن في حلها ويمكنه الاستفادة منها للوصول إلى الحلول. لذا يفترض أن تنمي ثقافة جودة العمل الإداري لدى تنفيذ هذه الفعاليات والبرامج وتفعيل نتائجها وإلا ما فائدة الفعالية وما داعي إقامتها إذا كانت لن تنفذ فالأولى توفير تكاليفها المالية على ميزانية الوزارة.

والمسؤولين في هذه البلاد وعلى رأسهم القيادة أعزها الله سخرت كل الإمكانيات لوضع الخطط التي يحتاج لها تطوير الأداء الحكومي فيما يقدم من خدمات. فالواجب أن نفعل النتائج على أرض الواقع ولا نتركها تتحول إلى احتفاليات وفلاشات إعلامية فقط.

- شقراء

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة