ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Saturday 11/08/2012 Issue 14562 14562 السبت 23 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

المملكة تستشرف وحدة الصف والتعاون والتكاتف والتمسك بالدين في مؤتمرات القمة الإسلامية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - المحليات - واس:

استشرفت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- لأصحاب الجلالة والفخامة رؤساء الدول الإسلامية إلى مؤتمر قمة التضامن الإسلامي في مكة المكرمة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، وحدة الصف والتعاون والتكاتف والتمسك بالدين، خدمة الإسلام والمسلمين ووحدتهم في هذا الوقت الدقيق الذي تواجه الأمة الإسلامية فيه احتماليات التجزئة والفتنة.

وتأتي دعوة المملكة في ظل ما تعيشه الأمة الإسلامية هذه الأيام من أحوال تتطلب من الجميع التعاون والتكاتف والتواصي بالتمسك بالدين، فهو الضمان الوحيد لعز هذه الأمة وأصل ذلك قول الله عزّ وجلّ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمنوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمنا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا

وكان ملوك ورؤساء ثلاثين دولة إسلامية قد وافقوا على مشروع ميثاق المؤتمر الإسلامي بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية شهر محرم عام 1392هـ - 1972م؛ حيث يعدُّ هذا المشروع الجهاز الأعلى لمنظمة التعاون الإسلامي، ويتم عقده كل ثلاث سنوات أو كلما تقتضي مصلحة الأمة الإسلامية، للنظر في القضايا العليا التي تهم ‌العالم الإسلامي وتنسيق سياسة المنظمة تبعًا لذلك‌.

وللتحضير لجدول أعمال وبرنامج مؤتمر القمة الإسلامي لرفعه للقادة، يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعاً يسبق القمة للنظر في بنود القمة ومناقشة مختلف القضايا المطروحة والبت فيها بما يرونه محققاً للمصالح العليا للأمة الإسلامية. وقد عقدت إحدى عشرة دورة لمؤتمر القمة الإسلامي حيث انتظم عقد الدورة الأولى للمؤتمر في مدينة الرباط بالمملكة المغربية عام 1389هـ - 1969 م تلبية لدعوة جلالة الملك الحسن الثاني -رحمه الله- إثر المحاولة الآثمة لحرق المسجد الأقصى المبارك والنداء الذي وجّهه الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله - وكان من ثمرات هذا المؤتمر قيام منظمة المؤتمر الإسلامي وفي مدينة لاهور بجمهورية باكستان الإسلامية عقدت الدورة الثانية لمؤتمر القمة الإسلامي عام 1394 هـ - 1974م.

وبدعوة من الملك خالد بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ عقد بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 19 إلى 22 من شهر ربيع الأول عام 1401 هـ الموافق للفترة من 25 إلى 28 من شهر يناير عام 1981م مؤتمر القمة الإسلامي الثالث تحت مسمى (دورة فلسطين والقدس الشريف)، إذ اجتمع قادة وملوك ورؤساء الدول الأعضاء في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة مما أضفى على القمة روحانية ساعدت على توافق الآراء وعمقت الوحدة في مواقف زعماء العالم الإسلامي إزاء القضايا المصيرية للأمة الإسلامية.

وعقدت الدورة الرابعة لمؤتمر القمة الإسلامي في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية عام 1404 هـ / 1984 م، وفي عام 1407 هـ 1987م عقدت الدورة الخامسة التي استضافتها دولة الكويت بمدينة الكويت، وانتظمت الدورة السادسة للمؤتمر في العاصمة السنغالية داكار عام 1412 هـ / 1991 م، وفي عام 1415هـ / 1994م عقدت الدورة السابعة للمؤتمر التي استضافتها المملكة المغربية في مدينة الدار البيضاء، في حين عقدت الدورة الثامنة للمؤتمر في طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1418 هـ / 1997 م. أما الدورة التاسعة فعقدت في الدوحة بدولة قطر عام 1421 هـ / 2000م، فيما عقدت الدورة العاشرة في بوتراجيا بماليزيا عام 1424هـ / 2003م م، وكانت آخر دورة عقدت لمؤتمر القمة الإسلامية في دورته الحادية عشرة في دكار يوم 5 ربيع الأول 1429هـ الموافق 13 مارس 2008م، وقد سبق هذه الدورة مؤتمر القمة الاستثنائي الثالث في مكة المكرمة تحت مسمى (بلاغ مكة) بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- في 5-6 ذو القعدة 1426هـ (7-8 ديسمبر 2005م).

وتشارك في حضور دورات القمة الإسلامية دول وجماعات إسلامية ومنظمات دولية مختلفة كمراقبين، منها ما يقوم بصفة مراقب وهي كل من جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية ساحل العاج ومملكة تايلاند. وتشمل الجماعات الإسلامية المراقبة لمؤتمرات القمة الإسلامية الطائفة التركية المسلمة في قبرص والجبهة الوطنية لتحرير مورو في الفلبين، أما المنظمات الإقليمية والدولية التي تشارك بصفة مراقب في مؤتمر القمة الإسلامي فتضم كلاً من منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية ومنظمة التعاون الاقتصادي المعروفة اختصارًا بـ «اكو».

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة