ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Monday 13/08/2012 Issue 14564 14564 الأثنين 25 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

بينما لم تفك طلاسم نفور الرئيس
جماهير الرائد تتطلع لمعالجة الأخطاء لا تقديم الأعذار!

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب - صالح الغفيص:

صدمت جماهير نادي الرائد وهي تشاهد فريقها الكروي الأول وقد ظهر بمستوى باهت وبدأ وكأنه مترهلاً وهي التي كانت تعول عليه الشيء الكثير بأن يطمس الصورة السيئة التي رسمها في السنوات الماضية لا سيما الثلاث منها في عهد إدارة المطوع الذي ضخ أموالاً طائلة بشكل غير «مقنن» عاش بسببها محبو وعشاق رائد التحدي في أحلام وردية إلا أن سرعان ما اكتشفوا أنهم يتبعون سراباً وأضحت المادة نقمة وهي التي تتوقع بأنها نعمة سيجلب لهم التفوق.. فالفريق الرائدي بقى بقرار بعد هبوطه للأولى فيما بقي في الموسمين الماضيين في النهاية بجولة أو جولتين.. الرائديون كانوا يمنون النفس بأن يظهر فريقهم بأبهى حلة وأحلى صورة لا سيما وأن الفريق قد شهد انتفاضة نهاية الموسم المنصرم بعد أن تولى التونسي عمار السويح زمام الأمور الفنية بالفريق إلا أن ذلك تبخر عند ما فرط الفريق بثلاثة من أهم وأبرز عناصره الأساسية في مراكز هامة إثر انتقال قلب الدفاع يحيى المسلم للهلال وعدم تجديد عقود محور الارتكاز عبده حكمي وصانع الألعاب عبدالمجيد الرويلي! الكل كان يتوقع بأن تسارع الإدارة الزمن بالتعويض وجلب أسماء بديلة تعوض فيها عن الراحلين بترميم وتعزيز الصفوف إلا أن الإدارة جلبت أربع صفقات أحدها قلب دفاع في دكة البدلاء؟! ومهاجمان على الرغم من أن الفريق لا يلعب إلا برأس حربة واحد فكان ذلك على حساب مراكز كانت الأولى أن تعالج بلاعبين مميزين.. الشيء الذي حير أبناء النادي الاستقالة التي قدمها مدير الكرة أحمد غانم عقب العودة من معسكر تركيا هذه الاستقالة اكتنفها الكثير من الغموض.. ناهيك عن مطالب السويح المستمرة بعقد مؤتمر صحفي لتوضيح بعض الأمور.. إلا أن إدارة النادي ومركزها الإعلامي لم تلب تلك الرغبة.. محبو الرائد الصادقون والمخلصون يمنون النفس أن يجتاز فريقهم المرحلة الحرجة وأن يتعافى قبل أن يجدوه في مراحل الحسم وقد أنهك وأخذت أمواج تتلاطم ورياح تعصف في رحلته نحو تثبت الأقدام وهم الذي يتطلعون أن يكون رائدهم (غير) ويحتل مراتب أفضل عما كان عليه في السنوات الماضية.. عشاق أحمر بريدة يؤمنون بأن الاعتراف بالخطأ أهم مراحل الإصلاح إلا أن الذي يظهر عكس ذلك تمامًا.. إذ يلحظون أن الأعذار والتبريرات (جاهزة) كعلب (السردين) عند كل إخفاق وانكسار للفريق الهدف منه تظليل الرأي العام بمحاربة الناصحين المقدمين للمصلحة العامة على الخاصة وهي السياسة التي لم تنجح طلة المواسم الثلاثة الماضية ولا أحد يعرف سر تمسك رئيس النادي بالكثير من قناعته الخاطئة رغم أنه لم يحقق أي نجاحات أو مكتسبات على جميع المستويات بلغة الأرقام التي لا تكذب أبداً!! الأيام القليلة القادمة ربما تشهد توتراً وحالة عدم رضا داخل الأوساط الرائدية.. إن أقدم رئيس النادي على خطوة جلب مدير للفريق من خارج أبناء النادي! وهي الخطوة التي لن تكون محسوبة وغير محمودة العواقب.. إن أقدم عليها بالفعل! كون الرائد النادي العريق والجماهيري الكبير مليء بالكوادر الإدارية وحتى الفنية.. لكن لا أحد يستطيع فك (طلاسم) سبب نفور الرئيس من أبناء النادي.. لا سيما وأن الرائد حقق إنجازات ومكتسبات عدة بقيادة رجالاته وأبنائه البررة قبل مجيء المطوع لناديهم قبل أربعة أعوام!!

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة