ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 15/08/2012 Issue 14566 14566 الاربعاء 27 رمضان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

(1)

ليس رغبة في تصيد أخطاء الآخرين أو رصد عثراتهم لكن قد يحدث ذلك مصادفة لسبب أو آخر..

يحدث أحيانًا أن تتعرف على شخصيّة ما.. قد يكون رفيق سفر أو عمل أو لعلَّ رياح الظروف أرسلته ليكون موضعًا لتأمَّلاتك.. وليس أجمل من الحوار وسيلة مهمة لمعرفة طريقة تفكير شخص ما ومدى إطلاعه وسعة أفقه، ثمَّ يأتي سلوكه العام في حياته ليصبح وسيلة أخرى لمعرفة هذا الإِنسان.. ربَّما يصادفك من تتحاور معه أو تلمس عن كثب سلوكياته ليكون ذلك مقياسًا للمعرفة.. ويا للسوء الذي يصادفك ويا لصدمتك بأحلامك العريضة الممتدة، تقول لذاتك أحيانًا: إننا في عصر التكنولوجيا والمعرفة التي بلغت بالإنسان إلى ما وراء الأفق، لكنك في لحظة تتمنى لو لم تكتشف بأن هناك أناسًا لازال بينهم وبين التطوّر والمعرفة مسافات شاسعة.. ما يجعلك تتساءل بحرقة:

لماذا بقيت بعض العقول مغلقة صدئة تخشى ضوء الشمس؟!

لعلَّ هناك أكثر من إجابة أو باب مغلق ينتظر طرقات الوعي والانفتاح يأتي على رأس قائمة هذه المفاتيح: عنوان عريض يتضمن الكثير من الملفات المغلقة لا بد من وضعها تحت المجهر: فتش عن التَّعليم..!

(2)

في زمننا هذا، زمن التويتر والفيس بوك، أصبح الأمّي الحقيقي ليس من لا يعرف القراءة والكتابة، الأمّي حقيقة هو من لا يتعامل مع الكمبيوتر! هل تتخيل في عصرنا هذا أن تصادف شابًا في منتصف العشرينات ينتمي إلى بلادنا السعوديَّة الممتدة شرقًا وغربًا، ثمَّ يعترف لك بأنه لا يتعامل مع الكمبيوتر وأنه يجهل الكثير حوله والأعجب من ذلك أنه طالب جامعي، هل يعقل أن طالبًا جامعيًا لا يتعامل مع الكمبيوتر؟! ثمَّ كيف ينجز أبحاثه وواجباته؟ هل يعقل أن يتخرج طالب جامعي في زمننا وهو جاهل بالكمبيوتر؟! يبدو الأمر غريبًا، يثير كثيرًا من الأسئلة المحيرة، ماذا يفعل مثل هذا الشاب في الجامعة؟ وما الدور الذي تقدمه الجامعة؟!

(3)

منذ أكثر من 30 عامًا: كان أطفالنا يلاحقون سيَّارات (الفليت) العابرة ويتنعّمون بأبخرة المبيدات الحشرية، حين أتذكرها الآن أقول: لا بأس كان الجهل يومها مطبقًا على الكثيرين، لكن حين نرى الأطفال الصغار حتى اليوم لازالوا (يدجّون) في الشوارع، سواء أولئك الذين يتسوّلون بجانب إشارات المرور أو أولئك الصغار الذين يعبرون الشوارع وحدهم بلا مرافق كما رأيت في إحدى المدن السياحية! حين ترى هؤلاء الأطفال في مثل هذه المشاهد، ماذا عساك تقول؟!

(4)

حتى يحين الاتفاق بين المعارضين والمؤيدين لقيادة المرأة للسيارة لديّ اقتراح: إن تركب المرأة الهودج لتحقق ثلاثة أهداف:

حل مشكلة المواصلات. ثانيًا: إحياء التراث العربي. ثالثًا: الاقتداء بالسيدة عائشة رضي الله عنها.

 

فجرٌ آخر
للحديث بقية!
فوزية الجار الله

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفجوال الجزيرةالسوق المفتوحالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة