ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 31/08/2012 Issue 14582 14582 الجمعة 13 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

القمة تشهد مواجهة دبلوماسية سورية - مصرية.. والمالكي يطرح مبادرة لحل الأزمة السورية
المملكة أمام دول عدم الانحياز: فلسطين قضية جوهرية

رجوع

 

طهران - أحمد مصطفى - عواصم - وكالات:

أكدت المملكة أمام قمة دول عدم الانحياز في إيران أمس الخميس أن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني قضية جوهرية وأن استمرارا الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية أهم أسباب عدم الاستقرار في المنطقة، مجددة التأكيد على موقفها الثابت والراسخ الداعم لهذه القضية, داعية بقية دول عدم الانحياز إلى الاعتراف بدولة فلسطين, في حين شهدت القمة تبادلا للاتهامات بين الأمم المتحدة وإيران، كما شهدت أيضاً انسحاب الوفد السوري احتجاجاً على مضمون كلمة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي.

وجدد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية ممثل المملكة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مؤتمر القمة الـ 16 لدول حركة عدم الانحياز المعقودة في طهران تأكيد تمسك المملكة بحركة عدم الانحياز ودورها في عالم تبدو فيه الأوضاع الدولية والإقليمية أكثر اضطراباً. وأكد سموه ومن خلال منبر قمة عدم الانحياز الـ 16 دعوة المملكة انطلاقا من مبادئها ورغبتها بإقرار السلام في المجتمع الدولي جميع الدول الأعضاء إلى حل خلافاتها عن طريق الوسائل السلمية وبواسطة المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية وأن يكون ذلك مقروناً بوقف جميع أشكال التعديات، والبعد عن كل فعل يتناقض مع سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأكد سمو نائب وزير الخارجية دعوة المملكة إلى مساعدة الدول الأعضاء ضد التحديات والمخاطر السياسية والاقتصادية والأمنية، مشدداً على أهمية تقديم الدعم والمؤازرة والمساندة لأية جهود ترمي إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في هذه الدولة العضو، ومؤكداً أن أمنها واستقرارها مرتبط بأمن واستقرار الجميع.

وشهدت القمة خلال انطلاقها أمس اتهامات وانسحابات على خلفية الأزمة السورية والسياسة الإيرانية، فقد انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته إيران أمس بسبب تصريحات المسؤولين الإيرانيين المعادية لإسرائيل إضافة إلى عدم التزام إيران بقرارات الأمم المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، في حين انتقد الرئيس الإيراني بدوره الأمم المتحدة ودعا إلى إقامة نظام عالمي جديد.

وفيما يخص الوضع في سورية فقد شهدت القمة انسحاباً للوفد السوري احتجاجاً على مضامين كلمة مرسي عندما أكد في كلمته أمام القمة بأن نزيف الدم في سورية لا يمكن أن يتوقف بغير (تدخل فاعل) من الخارج. وأضاف مرسي إن سورية بحاجة إلى انتقال سلمي إلى الديمقراطية ودعا إلى التضامن مع نضال أبناء سورية ضد نظام قمعي فقد شرعيته. ومضى يقول: (نزيف الدم في سورية في رقابنا جميعا وعلينا أن ندرك أن هذا الدم لا يمكن أن يتوقف بغير تدخل فاعل منا جميعا). وحث المعارضة على (توحيد الصفوف بما يؤمن مصالح جميع أطراف المجتمع السوري). وانسحب الوفد السوري مباشرة احتجاجاً على كلمة مرسي واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم الرئيس محمد مرسي الخميس بالتحريض على سفك الدم السوري، ونقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله ان الوفد السوري انسحب من القاعة احتجاجا على مضمون كلمة مرسي الذي يمثل خروجا عن تقاليد رئاسة القمة على حد قول المعلم ويعتبر تدخلاً بشؤون سورية الداخلية ورفضاً لما تضمنته الكلمة من تحريض على استمرار سفك الدم السوري.

في الوقت نفسه قدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال القمة مبادرة لمعالجة الأزمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية قد تضم الرئيس بشار الأسد بحسب ما ذكر متحدث رسمي عراقي. وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من طهران ان رئيس الوزراء سيقدم مبادرة لحل الأزمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع مكونات الشعب السوري وتتفق الأطراف على الشخصية التي تترأسها. وأضاف ان المبادرة تتضمن كذلك اختيار شخصية سورية مقبولة لدى الجميع للتفاوض مع المعارضة بهدف الوصول إلى حل للازمة. كما تدعو المبادرة إلى وقف العنف من جميع الأطراف ودعوة البلدان لعدم التدخل في الشان السوري الداخلي وفقا للمصدر. وتدعو المبادرة كل الأطراف في سورية إلى الجلوس إلى طاولة حوار وطني ويكون الحوار السوري تحت إشراف الجامعة العربية. كما تدعو كذلك إلى دعم جهود المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي من أجل تقبل الحل السلمي.

إلى ذلك أكدت الأمم المتحدة أمس الخميس ان اقتراحات إقامة مناطق عازلة آمنة في سورية للمساعدة في إنهاء الانتفاضة المندلعة منذ 17 شهرا تثير تساؤلات جادة وينبغي دراستها بعناية. وقبيل اجتماع بشأن الوضع الإنساني في سورية حذرت فرنسا وبريطانيا الرئيس السوري بشار الأسد من ان التحرك العسكري لإقامة مناطق عازلة للمدنيين داخل البلاد يمثل خيارا مطروحا. وقال نائب الأمين العام يان الياسون في بداية الاجتماع الوزاري مثل هذه المقترحات تثير تساؤلات جدية وتحتاج للنظر فيها باهتمام وحساسية.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة