ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 02/09/2012 Issue 14584 14584 الأحد 15 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

مدارات شعبية

 

غاية الكيف
عبد الله بن عون

رجوع

 

مع هجعة اللي يختفون أول الليل

الغايبة دايم يغيبون معها

النفس تاقت للسمر والتعاليل

والعين أشوف النوم خالف سنعها

وطاب الجلوس بجانب النار يا شعيل

وحط الحطب في ترعة من ترعها

وإليا استوى للجمر فيها تحاميل

وأقبل تواهجها وقفى ولعها

درّج على المحماس من غير تعجيل

برية دوب اليماني قطعها

أول قطاف سفوح شم الأقاذيل

اللي جذا حوم الوحش عن فرعها

شم يساقيها السحاب بهماليل

لين يتحدر سيلها مع تلعها

وترى لحمستها نظام ودواليل

وشريعة يمشي بأثر من شرعها

أول بدايتها مدافع مخاليل

ومسرى جماميل بغالي سلعها

وسوقٍ كما سوق الجمال المحاميل

ما زال حمو النار ما قد لذعها

وإليا تطلق من شذاها زعاجيل

وبشّت عرق واللون الأشقر نشعها

فالحال سهلها عن النار تسهيل

حتى لظى المحماس ما يدّرعها

وغير لها يا شعيل مسرى الجماميل

بطراق زلباتٍ تزايد فزعها

تدريجة الحيران ومطارد الخيل

هذي طريقة حمسها واتّبعها

وعقبه تميلها على النجر تمييل

جذاب روس القوم من منتجعها

عوايد له من على سالف الجيل

ما هي حديثة تونا نبتدعها

ومن يوم تنعمها فدوك الدعابيل

فوق أصهب اللون الربيب تهزعها

وتضبط قياس الما لها بالمكاييل

ضبط الخبير لصنعةٍ مخترعها

ومن يوم تقطع خلها مثل ما قيل

ترخي على هدفي السبيل مخذعها

مبهارةٍ تذعر بغالي التشاكيل

طب العماس إليا تيسر تبعها

صفرا كما القنديل حسنا تعازيل

من صنعة الرسلان الأول صنعها

إليا دارها اللي يعتني بالمعاميل

وفاحت وبالفنجال الأول ردعها

وفيها تساوت خنة البن والهيل

والنفس دافعها عليها دفعها

قم صب لي ياشعيل منها فناجيل

على سنا ضو تهادى ولعها

أظنها يا مال طول التماهيل

تقلع همومي كان ربي قلعها

وتفتح لها أبواب بصدري مقافيل

وتجمع لي أفكارٍ تشتت ضيعها

وآخذ بها عن ضيقة البال تبديل

وصروف دنيا ما مشت مع سنعها

دنيا تصيّد بالشبك والمحابيل

ناس تسايرها وناس تخدعها

أحد تجي له بالرضا والتساهيل

وهو لو تعب في جمعها ما جمعها

وأحد ركابه مقفياتٍ مقابيل

ولا باب ولا نافذة ما قرعها

وتعطيه قاف إليا طمع بالمواصيل

وينكف معيف وسامحٍ من طمعها

دنيا تقذل سبق الحر تقذيل

وتوهنه في ربعةٍ من ربعها

لو قد مضى له من شقاها غرابيل

يوم الحرايب مظلماتٍ قطعها

يوم الطلوع بها على الهجن والخيل

ما قد فهق عن طلعةٍ ما طلعها

ويوم استقرت وأغدقت بالمحاصيل

صارت منافعها لمن لا نفعها

عقبانها تمسي قوايا مواجيل

والمستفيد غرابها مع امرعها

واللي مسار أمورهم بالبراطيل

واللي متى ما وافقت له بلعها

ومن ذاق در المرزمات الاباهيل

أما حلبها حلب والا رضعها

وحصنيها يرقص على هزة الذيل

ولو يجتمع قدمه سباعٍ سبعها

ولا عندنا ياشعيل للعوج تعديل

ما زال ممشاها على العدل اطعها

ون شفتها قامت تجانف على الميل

بأردى ثمن عند أول السوم بعها

واستثن منها قومةٍ بآخر الليل

في حزةٍ كلٍ يحب يهجعها

إليا جا لثلث الليل الآخر تراتيل

وقامت ملايكة الرضا قمت معها

في ساعةٍ تكبيرها والتهاليل

يجنى ثمار عذوقها من زرعها

وخل اجتماعك بالرجال الحلاحيل

اللي خيار المجتمع مجتمعها

ولا تبدي الشكوى ولو ضامك الشيل

إلا على رجل يحس بوجعها

رجل إليا التفت عليك النشابيل

أما شبرها شبر وإلا ذرعها

واختار مفتاحٍ للاريا المقافيل

روس العلا يرقيك في مرتفعها

ومن الزمان اخذ العبر بالرحاحيل

اللي منازلهم تهاوى بقعها

يا فجعتي لاجيت بعض المداهيل

ولا شفت فيها عقب حي رتعها

إلا رسوم دارساتٍ مساميل

وخرايم يزمى السراب بشمعها

بلاقعٍ شهبٍ تهاوى زهاليل

الظّاهر أن اللي فجعني فجعها

من عقب أهلها لو سقتها المخاييل

مالله نفعها وبركتها نزعها

لا جيتها جض يت من قلة الحيل

ودنياي عندي ضاق بي متسعها

على حلاحيل تضد الرجاجيل

حصن ما عاد إلا مقالع شيعها

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة