ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Monday 03/09/2012 Issue 14585 14585 الأثنين 16 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

يبدو أن عشر سنوات فترة غير كافية لبناء مستشفى، لأن مشاريع البنية التحتية والخدمية للأسف أوكلت أما لشركات أصيبت بالتخمة المفرطة لتعهدها بعشرات المشاريع في وقت واحد فلجأت لعقود الباطن،

أو أن تلك المشاريع التي تمس حياة الناس واستقرارهم الاجتماعي أوكل تنفيذها إلى أشباه مقاولين ومؤسسات بالكاد تلتقط عمالتها الخرقاء من الأرصفة. هالني كما كل من قرأ الخبر الذي نشرته (الجزيرة) يوم الجمعة الفائت عن اقتراب المستشفى التخصصي بحائل لإكمال عامه العاشر دون إتمام بنائه!!، والأدهى أن اللجنة التي كلفت من قبل مجلس المنطقة بدراسة وضعه خلصت إلى أنه سوف يحتاج إلى تسع سنين أخرى حتى يكتمل بسبب تراكم فشل المقاولين طبعا!. لو صرفت الحكومة الأمريكية نفس النسبة التي صرفتها الحكومة السعودية من ميزانيتها الأكبر في تاريخها على الصحة لحلت مشكلة التأمين الصحي للشعب الأمريكي بكل فئاته. فأين من هو في موقع المسؤولية من كلمة الملك عبدالله حفظه الله (ليس لأحد عذر) إشارة إلى وفرة الميزانية وسخائها ومن ذلك موازنة وزارة الصحة. الدكتور عبدالله الربيعة احتفت به العاصمة البولندية وارسو نظير ما رسم من بسمات الشفاء على محيا التوأمين البولنديين وغيرهم من عدة عواصم. لكن الصحة لدينا تتعدى أشخاصا بعينهم ليعود تخبط أوضاعها إلى نظام مترهل يعوزه إعادة التأسيس عوضا عن التطوير. فهل يعقل أن ميزانية الوزارة تبلغ 17 مليار ريال ولا يكلف التأمين الطبي على السعوديين أكثر من خمسة مليارات ريال؟. لقد كتب ونادى الكثيرون بضرورة عودة وزارة الأشغال أو ما يقوم مقامها فلا يهم التسميات، لتكون مهمتها مشاريع البنية الأساسية والخدمية من صحة وتعليم وخدمات عامة حتى تتفرغ وزارة الصحة للتوعية والوقاية والعلاج، وتتفرغ وزارة التربية لمهامها الأساسية، والحديث ينطبق على باقي الوزارات الخدمية. هذا وأن توكل الأمور إلى أهلها، فأين أيام الشركات والكيانات العملاقة -الكورية كمثال- التي نفذت مشاريع حكومية ضخمة من منتصف السبعينات وحتى منتصف الثمانينات، وتشهد تلك المشاريع الحكومية والطرق والجسور بمتانتها وجودة تنفيذها لتلك الشركات بالخبرة والعراقة الدولية. لقد صار أهل حائل والجوف ورفحا وباقي مدن الشمال يقصدون الأردن الشقيق طلبا للعلاج والقادر منهم بالطبع، أما من لا قدرة مادية أو صحية تعينه على السفر فليس له إلا المعاناة حتى يأتي الله بفرج من عنده وهو أكرم الأكرمين. لا ينكر الدعم الحكومي لهذا القطاع الحيوي إلا مكابر، لكن مشكلة المشاكل في التخطيط والبيروقراطية المقيتة. مبضعك يا دكتور عبدالله أدخل السعادة إلى مئات البيوت، وبإمكانك أن تسعدملايين البيوت بإذن الله، وعافاكم الله أجمعين.

omar800@hotmail.com
 

وقفة
يا وزارة الصحة
عمر إبراهيم الرشيد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة