ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 06/09/2012 Issue 14588 14588 الخميس 19 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

      

طالع أخونا هاتفه المحمول، مستغرباً:

- شكل هذا الاتصال جاي من كابينة ؟!

فردّ عليه صاحبه:

- كابينة ؟! يا أنت قديم، ما عاد فيه كابينة يا أبو الشباب!

أتذكر هذا الحوار، كلما أشاهد أعمدة الكهرباء في بعض أحياء مدينة الرياض. أجل في الرياض العاصمة، وليس في قرية نائية شمال أو جنوب المملكة. تخيّلوا، في الرياض، وفي أحياء وسطها، لا تزال أعمدة الكهرباء، ذات الضغط العالي، تشق عنان السماء. هل نستها شركة الكهرباء يا ترى ؟! هل تعمّدت أن تبقيها حفاظاً على التراث، لكي تجلب السياح لها، وتمتّعهم بمراحل تطوّر الكهرباء عندنا (و كلمة تطور هي مجازية، لضرورة السياق التهكمي، والحقيقة أنّ آخر ما يتطوّر في بلادنا هو الكهرباء)؟!

السؤال الذي يتكرر كل يوم، في أذهان من يعيش تحت رحمة هذه الأعمدة، أو من يمر تحتها أو بجانبها:

- هل الحياة آمنة معها ؟! ألا تشكِّل بما تحمله من ضغط كهربائي عالٍ، خطراً على حياة الساكنين في البيوت أو العابرين في الشوارع؟!

لا نريد أن نسمع أو نقرأ إجابات إنشائية من الشركة. نريد أن نلمس تحركاً حقيقياً على الأرض للقضاء على هذه الظاهرة، وإراحة الناس منها ومن القلق بسببها.

 

باتجاه الأبيض
كهرباء « يا أنت قديم»
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة